الرد المفحم، على من خالف العلماء و تشدد و تعصب، و ألزم المرأة بستر وجهها و كفيها وأوجب، و لم يقتنع بقولهم: إنه سنة و مستحب

للشيخ محدث الشام ناصر الدين الألباني –رحمه الله–

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة المؤلف

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا،ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

{ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حقَّ تقاته ولا تموتنَّ إلا وأنتم مسلمون} (آل عمران:102)، {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبثَّ منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إنَّ الله كان عليكم رقيباً} (النساء: 1)، {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً. يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً} (الأحزاب:70-71).

أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

وبعد، فلما عزمت على إعادة طبع كتابي"حجاب المرأة المسلمة"- بعد أن مضى عليه عدة سنين، وطبع عدة طبعات تصويراً بالأوفست- رأيت أنه لا بد لي من إعادة النظر فيه لعلِّي ألهم أن أضيف إليه فوائد جديدة، علاوة على ما كان توفر لديَّ منها مع مضي الزمان، ووضعت كل شيء منها في نسختي موضعها فيه على مرِّ الأيام، وأصحح ما لا بد منه من الأخطاء المطبعية أو الفكرية التي لا يكاد ينجو من مثلها كتاب، وعُنيتُ عناية خاصة بمطالعة ما كان تجمع لدي من الكتب والرسائل المؤلفة في هذا العصر حول المرأة- وهي بالعشرات- فوجدت أكثرها قد تتابعت في الرَّد عليَّ، بعضها مباشرة باسم الكتاب ومؤلفه، وبعضها على المسألة مباشرة دون التعرُّض لشخصي، وهي التي زعم أحد الدكاترة أنني تفردت بالقول بها دون مَن قبلي من علماء السلف والخلف، ألا وهي: أن وجه المرأة ليس بعورة ولا يجب عليها ستره!

ولقد رأيت- والله- العجب العجاب، من اجتماعهم على القول بالوجوب، وتقليد بعضهم لبعض في ذلك، وفي طريقة الاستدلال بما لا يصح من الأدلة رواية أو دراية، وتأويلهم للنصوص المخالفة لهم من الآثار السلفية، والأقوال المشهورة لبعض الأئمة المتبوعين، وتجاهلهم لها، كأنها لم تكن شيئاً مذكوراً! الأمر الذي جعلني أشعر أنهم جميعاً- مع الأسف- قد كتبوا ما كتبوا مستسلمين للعواطف البشرية، والاندفاعات الشخصية، والتقاليد البلدية، وليس استسلاماً للأدلة الشرعية، لأن ما ذكروه من الأدلة- على مذهبهم- هم يعلمون جيداً أنها لم تكن خافية علىَّ، لأنهم رأوها في كتابي مع الجواب عنها، والاستدلال بما يعارضها، وهو أصح عندنا من استدلالاتهم التي تشبَّثوا بها، كما أنهم يعلمون أنني لا أنكر مشروعيَّته.

البحوث:

ولكن لا بد من الإشارة إلى أهم البحوث التي تناولها في المقدمة المشار إليها، مع تلخيص الكلام فيها قدر الاستطاعة، فأقول:

البحث الأول: آية الجلباب: {... يدنين عليهن من جلابيبهن} (الأحزاب: 95).

1- يصرُّ المخالفون المتشددون على المرأة- وفي مقدمتهم الشيخ محمود التويجري حفظه الله- على أن معنى { يدنين}: يغطِّن وجوههن، وهو خلاف معنى أصل هذه الكلمة: " الإدناء" لغة، وهو التقريب، كما كنت ذكرت ذلك وشرحته في الكتاب- وكما سيأتي في محله منه- وبينت أنه ليس نصّاً في تغطية الوجه، وأن على المخالفين أن يأتوا بما يرجِّح ما ذهبوا إليه، وذلك مما لم يفعلوا، ولن يفعلوا، إلا الطعن على من خالفهم ممن تبع سلف الأمة ومفسريهم وعلماءهم. وهذا هو الإمام الراغب الأصبهاني يقول في " المفردات":

" (دنا)، الدنو: القرب… ويقال: دانيت بين الأمرين وأدنيت أحدهما من الآخر …"، ثم ذكر الآية. وبذلك فسرها ترجمان القرآن عبد الله بن عباس فيما صح عنه، فقال:: "تدني الجلباب إلى وجهها ولا تضرب به"، كما سيأتي تخريجه.

وهذا هو الشيخ التويجري- هدانا الله وإياه- يقول في آخر كتابه المذكور (249):

" ومن أباح السفور للنساء- (يعني: سفور الوجه فقط) - واستدل على ذلك بمثل ما استدل به الألباني، فقد فتح باب التبرُّج على مصراعيه، وجرّأ النساء على ارتكاب الأفعال الذميمة التي تفعلها السافرات الآن" !

كذا قال – أصلحه الله وهداه- فإن هذا التهجم والطعن لا ينالني أنا وحدي، بل يصيب أيضاً الذين هم قدوتي وسلفي من الصحابة والتابعين والمفسرين والفقهاء وغيرهم- ممن ذكرناهم في الكتاب- كما سيأتي، وفي المقدمة المشار إليها أيضاً، وحسبي منها الآن مثالاً واحداً، وهو ما جاء في "الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف على مذهب الإمام المبجل أحمد ابن حنبل" للشيخ علاء الدين المرداوي (1/452)، قال:

" الصحيح من المذهب أن الوجه ليس من العورة".

ثم ذكر مثله في الكفين، وهو اختيار ابن قدامة المقدسي في " المغني" 1/637)، واستدل لاختياره بنهيه ﷺ المحرمة عن لبس القفازين" لو كان الوجه والكفان عورة لما حرم سترهما، ولأن الحاجة تدعو إلى كشف الوجه للبيع والشراء، والكفين للأخذ والإعطاء".

وهو الذي اعتمده وجزم به في كتابه" العمدة" (66).

فما رأي الشيخ التويجري بهذا النص من هذا الإمام الحنبلي الجليل؟! أتظنُّه داعية للسفور أيضاً، وفاتحاً لباب التبرج على مصراعيه،و …؟!

ألا يخشى الشيخ أن يحيط به وعيد قوله ﷺ: "إن العبد ليتكلم بالكلمة ما تبين فيها، يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب".

أخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وهو مخرج في " الصحيحة" (2/540).

ولو أن الشيخ- هداه الله- قدَّم رأيه للناس ودافع بالأدلة الشرعية الصحيحة لقلنا: مرحباً به، أم أخطأ. أما أن يسلِّط " صارمة" على من خالفه في رأيه، ويطعن به حتى على القوارير- التي أمر النبي ﷺ بالرفق بهن- لمجرد أنهنَّ خالفنه، واتَّبعن الصحيح من "مذهبه" ! الذي أعرض عنه لهوسٍ غلب عليه ! فهذه مصيبة أخلاقية، ومخالفة أخرى مذهبية، فقد قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى:

" لا ينبغي للفقيه أن يحمل الناس على مذهبه".

البحث الثاني: يزعم كثير من المخالفين المتشددين: أن (الجلباب) المأمور به في آية الأحزاب هو معنى (الحجاب) المذكور في الآية الأخرى: { فاسألوهن من وراء حجاب} (الأحزاب: 53)، وهذا خلط عجيب، حملهم عليه علمهم بأن الآية الأولى لا دليل فيها على أن الوجه والكفين عورة، بخلاف الأخرى، فإنها في المرأة وهي في دارها، إذ إنها لا تكون عادة متجلببة ولا مختمرة فيها، فلا تبرز للسائل، خلافاً لما يفعل بعضهن اليوم ممن لا أخلاق لهن، وقد نبَّه على هذا الفرق شيخ الإسلام ابن تميمة فقال في " الفتاوى" (15/448):

" فآية الجلابيب في الأدرية عند البروز من المساكن، وآية الحجاب عند المخاطبة في المساكن".

قلت: فليس في أي من الآيتين ما يدل على وجوب ستر الوجه والكفين.

أما الأولى فلأن الجلباب هو الملاءة التي تلتحف بها المرأة فوق ثيابها- وليس على وجهها- كما هو مذكور فيما يأتي من الكتاب (ص83)، وعلى هذا كتب اللغة قاطبة، ليس في شيء منها ذكر للوجه البتة.

وقد صح عن ابن عباس أنه قال في تفسيرها:

" تدني الجلباب إلى وجهها، ولا تضرب به".

أخرجه أبو داود في " مسائله" (ص 110)، وما خالفه إما شاذ أو ضعيف، والتفصيل في تلك المقدمة.

وأما الآية الأخرى، فلما ذكرت آنفاً.

ولهذا، فقد بدا لي أن اجعل عنوان الكتاب: "جلباب المرأة…"، لأنه ألصق بموضوع الكتاب كما هو ظاهر. والله تعالى ولي التوفيق.

البحث الثالث: ومن تناقضهم، أنهم- في الوقت الذي يوجبون على المرأة أن تستر وجهها- يجيزون لها أن تكشف عن عينها اليسرى وتسامح بعضهم فقال: بالعينين كلتيهما ! بناء على بعض الآثار الواهية التي منها حديث لبن عباس الآتي في الكتاب (ص 88)، وروي عنه ما يناقضه بلفظ:

" وإدناء الجلباب أن تقنّع وتشده على جبينها". وهذا نص قولنا: إنه لا يشمل الوجه. ولذلك كتمه كل المخالفين، ولم يتعرضوا له بذكر! وهو ضعيف السند، لكن له شواهد كما يأتي، ولقد صدق من قال: أهل السنة يذكرون ما عليهم، وأهل الأهواء يذكرون ما لهم ولا يذكرون ما عليهم! ومن ذلك أن الشيخ عبد القادر السندي كتم في رسالته " الحجاب" إحدى علَّتي أثر ابن عباس الأول، وهوَّن من شأن الأخرى (ص19-20) ! واغترَّ به مؤلف " يا فتاة الإسلام" فصرح (ص 252) بصحته! وكذا صححه مؤلف" فقه النظر في الإسلام" (ص65) !

وأسوأ من ذلك ما فعله المسمى ب (درويش) فيما سماه ب "فصل الخطاب" حيث غيَّر إسناده، فجعله في موضعين منه (46-82) من رواية محمد بن سيرين عن ابن عباس. وهو محض افتراء! لا أصل له من هذه الرواية، ولا أدري إذا كان هذا منه عن عمد أو سهو؟! وكنت أود أن لا أميل إلى الأول منهما، لولا أنني رأيت له فرية أخرى (ص82)، لعلّي أنبِّه عليها في مناسبة أخرى إن شاء الله تعالى.

ويبدو لي أنهم- لشعورهم في قرارة نفوسهم بضعف حجتهم- يلجؤون إلى استعمال الرأي ولغة العواطف- أو ما يشبه الفلسفة- فيقولون: إن أجمل ما في المرأة وجهها، فمن غير المعقول أن يجوز لها أن تكشف عنه! فقيل لهم: وأجمل ما في الوجه العينان، فعمّوها إذن، ومروها أن تسترهما بجلبابها! وقيل لهم على طريق المعارضة: وأجمل ما في الرجل- بالنسبة للمرأة- وجهه، فمروا الرجال أيضاً- بفلسفتكم هذه أن يستروا وجوههم أيضاً أمام النساء، وبخاصة من كان منهم بارع الجمال، كما ورد في ترجمة أبي الحسن الواعظ المعروف بـ (المصري): "انه كان له مجلس يتكلم فيه ويعظ، وكان يحضر مجلس وعظه رجال ونساء، فكان يجعل على وجهه برقعاً تخوّفاً أن يفتتن به النساء من حسن وجهه". " تاريخ بغداد" (12/75-76).

فماذا يقول فضيلة الشيخ التويجري- ومن يجري وراءه من المتفلسفين- أمشروع ما فعله هذا المصري أم لا؟! مع علمهم بأن النبي ﷺ كان أجمل منه ولم يفعل فعله! فإن قلتم بشرعيته، خالفتم سنة نبيكم وضللتم، وهذا مما لا نرجوه لكم، وإن قلتم بعدمها- كما هو الظن بكم- أصبتم، وبطلت فلسفتكم، ولزمكم الرجوع عنها، والاكتفاء في ردكم عليّ بالأدلة الشرعية إن كانت عندكم فإنَّها تغنيكم عن زخرف القول، وإلا حشرتم أنفسكم في (الآرائيين) ! كما روى أحمد في " العلل" (2/246) عن حماد بن سلمة قال:

" إن أبا حنيفة استقبل الآثار والسنن يردُّها برأيه"!

البحث الرابع: الخمار والاعتجار، قوله تعالى: { وليضربن بخمرهن على جيوبهم}.

ذكرنا فيما يأتي من الكتاب (ص 72) أن الخمار: غطاء الرأس فقط دون الوجه، واستشهدت على ذلك بكلام بعض العلماء: كابن الأثير وابن كثير، فأبى ذلك الشيخ التويجري- ومن تبعه من المذهبيين والمقلدين- وأصر على أنه يشمل الوجه أيضاً، وكرر ذلك في غير موضع، وتشبّث في ذلك ببعض الأقوال التي لا تعدو أن تكون من باب زلة عالم، أو سبق قلم، أو في أحسن الأحوال تفسير مراد وليس تفسير لفظ، مما لا ينبغي الاعتماد عليه في محل النزاع والخلاف، وفي الوقت نفسه أعرض عن الأدلة القاطعة من الكتاب والسنة، وأقوال العلماء والأئمة من المفسرين والمحدثين والفقهاء واللغويين المخالفة له، وبعضها مما جاء في كتابه هو نفسه، ولكنه مر عليها وكتم دلالتها مع الأسف الشديد.

من ذلك أنه لما ساق آية: { والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحاً فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن…} (النور:60) الآية، وتكلم عليها في نحو صفحتين (161-163) بكلام مفيد، ولكنه لم يوضح لقرائه ما هو المقصود من النقول التي ذكرها في تفسير: { ثيابهن} بأنها الجلباب، ومنها قوله:

" وقال أبو صالح: تضع الجلباب، وتقوم بين يدي الرجل في الدرع والخمار. وقال سعيد بن جبير: فلا بأس أن يضعن عند غريب أو غيره بعد أن يكون عليها خمار صفيق ".

وبهذا صرَّح جمع من الحنابلة وغيرهم، فذكر ابن الجوزي في " زاد المسير" (6/36) عن أبي يعلى- يعني: القاضي الحنبلي- أنه قال:

" وفي هذه الآية دلالة على أنه يباح للعجوز كشف وجهها ويديها بين يدي الرجال".

ونحوه في " أحكام القرآن" للحصاص (3/334)، وأشار إلى هذا المعنى شيخ الإسلام ابن تيمية في " تفسير سورة النور" (ص 57) ونقله التويجري (ص 167) محتجاً به، وهذا كله يدل على أن هؤلاء الأفاضل من علماء السلف والخلف يرون أن الخمار لا يستر الوجه، وإنما الرأس فقط كما هو قولنا، ومن يتأمل في بعض أجوبة الشيخ التكلفة يتأكد من أنه يرى ذلك معنا، ولكنه يجادل ويكابر ويتكتم، فانظر مثلاً جوابه عن حديث جابر الآتي في الكتاب (ص 60) وفيه:" أنه رأى امرأة سفعاء الخدين".

فأجاب الشيخ (ص 208) باحتمال أن " تلك المرأة كانت من القواعد… " ! يعني: فكشف وجهها مباح، كما صرَّح به الشيخ ابن عثيمين في" رسالته" (ص 32)، وأما التويجري، فيلغز ويعمي ولا يفصح لقرائه، فهل يصح هذا الجواب من الشيخ، وهو يصر على أن الخمار يستر الوجه أيضاً؟! فاللهم! هداك.

واعلم أن المقصود من ذكر آية (القواعد) هذه، إنما هو إقامة الحجة على الشيخ بما تبناه لـ (القاعد) أن تظهر بخمارها" بحضرة الرجال الأجانب" يرون وجهها، ومعنى ذلك عندهم- الشيخ تبع لهم في ذلك- أن الخمار لغة لا يستر الوجه، وهذا وحده يكفي حجة على الشيخ هداه الله تعالى، فكيف إذا انضم إلى ذلك ما سيأتي من السنة وأقوال العلماء في كل علم، فيكون الشيخ مخالفاً لإجماعهم ومتَّبعاً غير سبيلهم؟!

أقول هذا لكي أذكِّر بأن هناك قولاً آخر في تفسير: { ثيابهنَّ) - كنت ذكرته في محله من الكتاب- وهو الخمار، وهو الأصح عن ابن عباس كما سيأتي (ص 110- 111)، وقد كتم الشيخ هذا القول كعادته فيما لا يوافق هواه، خلافاً لأهل السنة الذين يذكرون ما لهم وما عليهم كما تقدم، وإذ قد اختار هو القول الأول وهو (الجلباب)، لزمه القول بأن (الخمار) لا يستر الوجه، وهو المراد.

واختار ابن القطان الفاسي في" النظر في أحكام النظر" القول الآخر، فقال (ق 35/2):

"الثياب المذكورة هي الخمار والجلباب، رُخِّص لها أن تخرج دونهما وتبدو للرجال… وهذا قول ربيعة بن عبد الرحمن. وهذا هو الأظهر، فإن الآية إنما رخصت في وضع ثوب إن وضعته ذات زينة أمكن أن تتبرج…" إلى آخر كلامه، وهو نفيس جداً، ولولا أن المجال لا يتحمل التوسع لنقلته برمَّته،فإني لم أره لغيره.

وأما مخالفته للسنة فهي كثيرة، ومنها قوله ﷺ:

" لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار".

وهو حديث صحيح مخرج في " الإرواء" (196) برواية جمع، منهم ابن خزيمة، وابن حبَّان في " صحيحيهما".

فهل يقول الشيخ بأنه يجب على المرأة البالغة أن تستر وجهها في الصلاة؟!

ومثله قوله ﷺ في المرأة التي نذرت أن تحج حاسرة:

" ومرورها فلتركب، ولتختمر، ولتحج".

وفي الرواية:" وتغطي شعرها".

وهو صحيح أيضاً خرجته في "الأحاديث الصحيحة" (2930).

فهل يجيز الشيخ للمحرمة أن تضرب بخمارها على وجهها وهو يعلم قوله ﷺ: " لا تتنقب المرأة المحرمة …؟!ومثل ذلك أحاديث المسح على الخمار في الوضوء فعلاً منه ﷺ وأمراً، رجالاً ونساء، فمن ذا الذي يقول بقول الشيخ المخالف للقرآن والسنة وأقوال العلماء أيضاً، كما تقدم في تفسير آية القواعد؟! ولدينا مزيد كما يأتي.

ومن ذلك قول العلامة الزبيدي في" شرح القاموس" (3/ 189) في قول أم سلمة رضي الله عنهما: إنها كانت تمسح على الخمار. أخرجه ابن أبي شبيبة في " المصنف" (1/22):

" وأرادت ب (الخمار): العمامة، لأن الرجل يغطي بها رأسه، كما أن المرأة تغطيه بخمارها". وكذا في " لسان العرب".

وفي "المعجم الوسيط" – تأليف لجنة من العلماء تحت إشراف" مجمع اللغة العربية" – ما نصه:

" الخمار: كل ما ستر ومنه خمار المرأة، وهو ثوب تغطي به رأسها، ومنه العمامة، لان الرجل يغطي بها رأسه، ويديرها تحت الحنك".

فهذه نصوص صريحة من هؤلاء العلماء على أن الخمار بالنسبة للمرأة كالعمامة بالنسبة للرجل، فكما أن العمامة عند إطلاقها لا تعني تغطية وجه الرجل، فكذلك الخمار عند إطلاقه لا يعني تغطية وجه المرأة به.

وعلى هذا جرى العلماء على اختلاف اختصاصاتهم من: المفسرين، والمحدثين، والفقهاء، واللغويين، وغيرهم، سلفاً وخلفاً، وقد تيسر لي الوقوف على كلمات أكثر من أربعين واحداً منهم، ذكرت نصوصها في البحث المشار إليه في المقدمة، وقد أجمعت كلها على ذكر الرأس دون الوجه في تعريفهم للخمار، أفهؤلاء الأساطين- أيها الشيخ!- مخطئون- وهم القوم لا يشقى متبعهم- وأنت المصيب؟!

1- فمن المفسرين: إمامهم ابن جرير الطبري (ت310) والبغوي أبو محمد (169) والزمخشري (538) وابن العربي (553) وابن تيمية (728) وابن حيان الأندلسي (754) وغيرهم كثير كثير ممن ذكرنا هناك.

2- ومن المحدثين: ابن حزم (ت456) والباجي الأندلسي (474) وزاد هذا بياناً وردّاً على مثل الشيخ وتهوّره، فقال:

" ولا يظهر منها غير دور وجهها".

وابن الأثير (ت606) والحافظ ابن حجر العسقلاني (ت852)، ونص كلامه:

" والخمار) للمرأة كالعمامة للرجل".

وهنا لا بد لي من الوقفة- وإن طال الكلام أكثر مما رغبت- لبيان موقف للشيخ التويجري غير مشرف له في استغلاله لخطأ وقع في شرح الحافظ لحديث عائشة الآتي في الكتاب (78) في نزول آية (الخُمُر) المتقدمة، وبتره من شرح الحافظ نص كلامه المذكور لمخالفته لدعواه! فقال الحافظ في شرح قول عائشة في آخر حديثها:" فاختمرن بها" (8/490):

" أي: غطين وجوههن، وصفة ذلك أن تضع الخمار على رأسها، وترميمه من الجانب الأيسر، وهو التقنع. قال الفراء: كانوا في الجاهلية تسدل المرأة خمارها من ورائها، وتكشف ما قدامها، فأمرن بالاستتار، و (الخمار) …" إلى آخر النص.

فأقول: لقد ردّ الشيخ في كتابه (ص 221) قولي الموافق لأهل العلم –كما علمت- بتفسير الحافظ المذكور: "غطين وجوههن"، وأضرب عن تمام كلامه الصريح في أنه لا يعني ما فهمه الشيخ، لأنه يناقض قوله: " وصفة ذلك …" فإن هذا لو طبَّقه السيخ في خماره لوجد وجهه مكشوفاً غير مغطى! ويؤكد ذلك النص الذي بتره الشيخ عمداً أو تقليداً، وفيه تشبيه الحافظ خمار المرأة بعمامة الرجل، فهل يرى الشيخ أن العمامة أيضاً- كالخمار عنده- تغطي الرأس والوجه جميعاً؟! وكذلك قوله:" وهو التقنع"، ففي كتب اللغة:" تقنّت المرأة أي: لبست القناع وهو ما تغطي به المرأة رأسها"، كما في " المعجم الوسيط" وغيره، مثل الحافظ نفسه فقد قال في " الفتح" (7/235 و 10/274):

" التقنع: تغطية الرأس" وإنما قلت: أو تقليداً. لأني أربأ بالشيخ أن يتعمد مثل هذا البتر الذي يغيّر مقصود الكلام، فقد وجدت من سبقه إليه من الفضلاء المعاصرين، ولكنه انتقل إلى رحمة الله وعفوه، فلا أريد مناقشته. عفا الله عنا وعنه.وبناءً على ما سبق فقوله: " وجوههن"، يحتما أن يكون خطأ من الناسخ، أو سبق قلم من المؤلف، أراد أن يقول: "صدورهن" فسبقه القلم! ويحتمل أن يكون أراد معنىً مجازياً أي: ما يحيط بالوجه من باب المجاورة فقد وجدت فق "الفتح" نحوه في موضع آخر من تحت حديث البراء رضي الله عنه:" أتى النبي ﷺ رجلٌ بالحديد …" الحديث. رواه البخاري وغيره، وهو مخرج في " الصحيحة" (2932) فقال الحافظ (6/ 25):

" قوله: "مقَنَّع" بفتح القاف والنون المشددة: وهو كناية عن تغطية وجهه بآلة الحرب"

فإنه يعني ما جاور الوجه، وإلا لم يستطع المشي فضلاً عن القتال كما هو ظاهر.

وبعد هذا، فلنعد إلى ما كان في صدده من ذكر أسماء المحدثين المفسرين للخمار بغطاء الرأس:

بدر الدين العيني (ت855) في " عمدة القاري" (19/ 92) وعلي القاري (ت1014) والصنعاني (ت 1182) والشوكاني (ت125) وأحمد محمد شاكر المصري (ت1377) وغيرهم.

3- ومن الفقهاء: أبو حنيفة (ت150) وتلميذه محمد بن الحسن (ت189) في " الموطأ) وستأتي عبارته في (ص34) والشافعي القرشي (ت204) والعيني (855) وتقدم قال في " البناية في شرح الهداية" (2/58):

" وهو ما تغطي به المرأة رأسها"

4- ومن اللغويين: الراغب الأصبهاني (ت502) قال في كتابه الفريد" المفردات في غريب القرآن" (ص159):

" الخمر، أصل الخمر: ستر الشيء ويقال لما يستتر به: (خمار) لكن (الخمار) صار فيالتعارف اسماً لما تغطي به المرأة رأسها، وجمعه (خُمُر) قال تعالى: { وليضربن بخمرهن على جيوبهن} وابن منظور (ت711) والفيروز أبادي (816) وجماعة من العلماء المؤلفين ل" المعجم الوسيط"- كما تقدم- مع نص قولهم الصريح في أنه غطاء الرأس.

من أجل هذه النقول عن هؤلاء الأئمة الفحول، لم يسع الشيخ الفاضل محمد بن صالح بن عثيمين إلا أن يخالف الشيخ في تعصبه لرأيه، ويوافق هؤلاء الأئمة فقال في رسالته (ص6):

" (الخمار):ما تخمّر به المرأة رأسها وتغطيه به ك (الغدفة) ".

قلت: فبهذه الأدلة من الكتاب والسنة وأقوال أئمة التفسير والحديث والفقه واللغة، ثبت قولنا: إن الخمار غطاء الرأس وبطل قول الشيخ التويجري ومقلديه، كابن خلف الذي زعم (ص 70) من " نظراته" " أن الخمار عام لمسمى الرأس والوجه لغة وشرعاً. واغترَّ به-مع الأسف- أخونا الفاضل محمد بن إسماعيل الإسكندراني، فطبع في كتابه" عودة الحجاب" (3/285) عنواناً نصه:" الاختمار لغة يتضمن تغطية الوجه". ثم لم يأتيا على ذلك بأي دليل، سوى البيتين من الشعر اللذين كنت سقتهما في كتابي (ص73) مؤيداً قولي هناك: بأنه لا ينافي كون الخمار غطاء الرأس أن يستعمل أحياناً لتغطية الوجه، واستدللت على ذلك ببعض الأحاديث فتجاهلوها مع الأسف ولم يحيروا جواباً!

وأزيد هنا فأقول: قد جاء في قصة جوع النبي ﷺ أن أنساً رضي الله عنه قال عن أم سُلَيم:

" فأخرجت أقراصاً من شعير، ثم أخرجت خماراً لها فلفت الخبز ببعضه…" الحديث.

أخرجه البخاري (3578) ومسلم (6/ 118) وغيرهما.

والشاهد منه واضح وهو أن الخمار الذي تغطي المرأة به رأسها قد استعملته في لف الخبز وتغطيه، فهل يقول أحد: إن من معاني الخمار إذا أطلق أنه يغطي الخبز وتغطيه؟! لا أستبعد أن يقول ذلك أولئك الذين تجرؤوا على مخالفة تلك النصوص المتقدمة من الكتاب والسنة وأقوال الأئمة الدالة على أن (الخمار) غطاء الرأس دون دور وجهها، فقال أولئك: ووجهها. لا لشيء، إلا لأنه قد استعمل لتغطية الوجه كالجلباب ! ولو أحياناً!

وإذا عرفت هذا فمن أخطاء التويجري- ومن لفَّ لفَّه- قوله بعد تفسيره الخمار بما تبين خطؤه (ص122):

" فالاعتجار مطابق للاختمار في المعنى".

فأقول: نعم هو كذلك بالمعنى الصحيح المتقدم للاختمار وأما بمعنى تغطية الوجه عند الإطلاق فهو باطل لغة ولا أريد أن أطيل في نقل الشواهد على ذلك من كلام العلماء، وإنما أكتفي هنا على ما قاله الإمام الفيروزأبادي في " قاموسه" والزبيدي في " تاجه" عاجلاً كلام الأول بين هلالين قال (3/383):

" (الاعتجار): لي الثوب على الرأس من غير إدارة تحت الحنك وفي بعض العبارات: هو " لف العمامة دون التلحِّي) وروي عن النبي ﷺ "أنه دخل مكة يوم الفتح معتجراً بعمامة سوداء" المعنى: أنه لفها على رأسه ولم يتلح بها. والمعجر (كمنبر: ثوب تعتجر به) المرأة أصغر من الرداء وأكبر من المقنعة وهو ثوب تلفّه المرأة على استدارة رأسها ثم تجلبب فوقه بجلبابها، كالعجار ومنه أخذ الاعتجار بالمعنى السابق".

قلت: وهذا لا ينافي ما احتجَّ به الشيخ التويجري لدعواه بقوله (ص 161):

" قال ابن كثير: وفي حديث عبدالله بن عدي بن الخيار: جاء وهو معتجر بعمامته ما يَرى وحشي منه إلا عينيه ورجليه. الاعتجار بالعمامة: هو ن يلفّها على رأسه ويَرُدُّ طرفها على وجهه ولا يعمل منها شيئاً تحت ذقنه. انتهى". قلت: لا ينافي هذا ما تقدم عن العلماء باللغة من الشرح لـ (الاعتجار) لأن ما قاله ابن الأثير مصرح به في الحديث: " ما يرى منه إلا عينيه" فهو صفة كاشفة لـ (الاعتجار) وليست لازمة له كما لو قال قائل: (جاء مختمراً أو متعمماً لا يرى منه إلا عيناه) فذلك لا يعني عند من يفهم اللغة أن من لوازم الاختمار والتعمم تغطية الوجه إلا العينين. ولذلك لم يزد الحافظ في " الفتح" (7/ 369) على قوله:

" (معتجر) أي: لافّ عمامته على رأسه من غير تحنيك".

وجملة القول: إن الخمار والاعتجار عند الإطلاق إنما يعني: تغطية الرأس فمن ضمَّ إلى ذلك تغطية الوجه فهو مكابر معاند لما تقدم من الأدلة وعلى ذلك يسقط استدلال الشيخ – ومن قلده- بالأحاديث التي فيها اختمار النساء أو اعتجارهن على دعواه الباطلة شرعاً ولغة ويسلم لنا –في الوقت نفسه- استدلالنا بآية (الخمار) وحديث فاطمة الآتي (ص66) رقم (5) على أن وجه المرأة ليس بعورة كما سيأتي بيانه هناك. والله المستعان. (انظر حديث عائشة في اختمار النساء المهاجرات فيما يأتي من الكتاب صفحة 87).

البحث الخامس: هل أجمع المسلمون على أن وجه المرأة عورة وأنها تمنع أن تخرج سافرة الوجه؟

ذلك ما ادَّعاه الشيخ التويجري-هداه الله وقلده فيه بعضهم- يعيد ذلك ويكرره في مواضيع كثيرة وفي صفحات عديدة متقاربة من كتابه لا يكل ولا يمل! (156و197و 217و244و245و147) يفعل هذا وهو يعلم في قرارة نفسه أن لا إجماع فيه لأنه يمر على الخلاف ولا ينقله وقد ينقله ثم يتجاهله! كما سيأتي بيانه قريباً بما لا يدع أي شك في ذلك وكلامه في ذلك مختلف لفظاً متفق معنىً وحسبي أن أنقل منه نصين فقط طلباً للاختصار:

الأول: قوله (ص197 و 217) بالحرف الواحد:

" وحكى ابن رسلان: اتفاق المسلمين على منع النساء أن يخرجن سافرات الوجوه. نقله الشوكاني عنه في (نيل الأوطار) "

فأقول: إليك نص ما في " نيل الأوطار" (6/98- البابي الحلبي) تحت حديث عائشة:

" يا أسماء! إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح لها أن يرى منها إلا هذا وهذا. وأشار إلى وجهه وكفيه":

" وفيه دليل لمن قال: إنه يجوز نظر الأجنبية. قال ابن رسلان: وهذا عند أمن الفتنة مما تدعو الشهوة إليه من جماع أو دونه أما عند خوف الفتنة فظاهر إطلاق الآية والحديث عدم اشتراط الحاجة ويدل على تقييده بالحاجة اتفاق المسلمين على منع النساء أن يخرجن سافرات الوجوه، لا سيما عند كثرة الفساق. وحكى القاضي عياض عن العلماء: أنه لا يلزم ستر وجهها في طريقها، وعلى الرجال غض البصر للآية وقد تقدم الخلاف في أصل المسألة".

قلت: يشير إلى بحث له في الباب الذي قبل حديث عائشة المذكور آنفاً شرح فيه آية: { ولا يُبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} (النور: 31) ونقل تحتها تفسير الومخشري للزينة فيها ومنه قوله:

"فما كان ظاهراً منها كالخاتم والكحل والخضاب فلا بأس بإبدائه للأجانب…".

ثم قال الشوكاني عقبه:

" والحاصل: أن المرأة تبدي من مواضع الزينة ما تدعو الحاجة إليه الحاجة عند مزاولة الأشياء والبيع والشراء والشهادة، فيكون ذلك مستثنى من عموم النهي عن إبداء مواضع الزينة وهذا على ما يدل على أن الوجه والكفين مما يستثنى"

فتأمل أيها القارئ الكريم! هل المسألة مجمع عليها كما قال الشيخ أولاً؟! وهل كان أميناً في نقله لكلام ابن رسلان، ثم لكلام الشوكاني ثانياً؟! والذي تبنى ما دل عليه حديث عائشة الذي قويناه في الكتاب (ص 75- 60) كما تبنَّاه مجد الدين ابن تيمية رحمه الله بترجمته له بـ" باب أن المرأة عورة إلا الوجه والكفين"، أما الشيخ فضعفه بشطبة قلم –كما يقال- ولم يعرّج على الشاهد وعمل السلف وتقوية الحافظ البيهقي وغيره كما سيأتي فأغمض عينيه عن ذلك كله مكابرة وعناداً وبطراً وتورَّط به ما واحد من الكتابين المقلدين في هذه المسألة.

-والآخر من نصيبه: قوله في بعض أجوبته (ص243):

" الصواب مع المشايخ الذين يذهبون إلى أن وجه المرأة عورة لا يجوز لها كشفه عند الرجال الأجانب ودليلهم على ذلك الكتاب والسنة والإجماع"!

بطلان الإجماع الذي ادعاه:

فأقول وبالله وحده أستعين:

لم ينطق بكلمة " الإجماع" في هذه المسألة أحد من أهل العلم فيما بلغني وأحاط به علمي إلا هذا الشيخ وما حمله على ذلك إلا شدَّته وتعصبه لرأيه، وإغماضه لعينيه عن كل ما يخالفه من النصوص فإن الخلاف فيها قديم لا يخلو منه كتاب من الكتب المتخصصة في بحث الخلافيات ولو كان في قوتي متسع لألّفت رسالة خاصة أسرد فيها ما تيسّر لي من أقوالهم في هذه المسألة ولكن لا بدَّلي من أن أنقل هنا بعضها، مما يدل على بطلان الإجماع الذي ادَّعاه فأقول:

الأول: قال ابن حزم في كتابه" مراتب الإجماع" (ص29) ما نصه:

" واتفقوا على أن شعر الحرة وجسمها حاشا وجهها ويدها عورة واختلفوا في الوجه واليدين حتى أظفارهما عورة هي أم لا؟"

وأقرَّه شيخ الإسلام ابن تيمية في تعليقه عليه، ولم يتعقبه كما فعل في بعض المواضع الأخرى.

الثاني: قال ابن هبيرة الحنبلي في " الإفصاح" (1/118-حلب):

" واختلفوا في عورة المرأة الحرة وحدِّها فقال أبو حنيفة: كلها عورة إلا الوجه والكفين والقدمين. وقد روي عنه أن قدميها عورة وقال مالك الشافع: كلها عورة إلا وجهها وكفيها وهو قول أحمد في إحدى روايتيه والرواية الأخرى: كلها عورة إلا وجهها وخاصة. وهي المشهورة واختارها الخرقي".

وفاتته رواية ثالثة وهي: أنها كلها عورة حتى ظفرها كما بأتي مع بيان رد ابن عبد البر لها قريباً.

الثالث: جاء في كتاب" الفقه على المذاهب الأربعة" تأليف لجنة من العلماء منهم الجزيري: في بحث حد عورة المرأة (1/167-الطبعة الثانية):

" أما إذا كانت بحضور رجل أجنبي أو امرأة غير مسلمة فعورتها جميع بدنها ما عدا الوجه والكفين فإنهما ليسا بعورة فيحل النظر لهما عند أمن الفتنة".

ثم استثنى من ذلك مذهب الشافعية وفيه نظر ظاهر لما تقدم في " الإفصاح" وغيره مما تقدم ويأتي.

الرابع: قال ابن عبد البر في "التمهيد" (6/364) - وقد ذكر أن المرأة كلها عورة إلا الوجه والكفين وأنمه قول الائمة الثلاثة وأصحابهم وقول الأوزاعي وأبي ثور-:

" على هذا أكثر أهل العلم وقد أجمعوا على أن المرأة تكشف وجهها في الصلاة والإحرام وقال أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث: كل شيء من المرأة عورة حتى ظفرها!"

ثم قال ابن عبد البر:

" قول أبي بكر هذا خارج عن أقاويل أهل العلم، لإجماع العلماء على أن للمرأة أن تصلي المكتوبة ويداها ووجهها مكشوف ذلك كله منها تباشر الأرض به وأجمعوا أنها لا تصلي منتقبة ولا عليها أن تلبس القفازين في الصلاة وفي هذا أوضح الدلائل على أن ذلك منها غير عورة وجائز أن ينظر إلى ذلك منها كل من نظر إليها بغير ريبة ولا مكروه، وأما النظر للشهوة فحرام تأملها من فوق ثيابها لشهوة فكيف بالنظر إلى وجهها مسفرة؟! وقد روي نحو قول أبي بكر هذا عن أحمد بن حنبل…"

قلت: وقد كنت نقلت فيما يأتي من الكتاب (89) عن ابن رشد: أن مذهب أكثر العلماء على وجه المرأة ليس بعورة وعن النووي مثله، وأنه مذهب الأئمة الثلاثة ورواية عن أحمد فبعض هذه الأقوال من هؤلاء العلماء الكبار كافية لإبطال دعوى الشيخ الإجماع فكيف بها مجتمعة؟! وإذا كان الإمام أحمد يقول فيما صح عنه: " من ادعى الإجماع فهو كاذب، وما يدريه لعل الناس اختلفوا؟!" إذا كان هذا قوله فيمن لا يدري الخلاف، فماذا كان يقول يا ترى فيمن يدري الخلاف ثم يدعي الإجماع؟!

فإن قيل: فمن أين لك أن الشيخ يعلم الخلاف المذكور ومع ذلك فهو يتجاهله ويكابر؟

فأقول: علمت ذلك من كتابه أولا، ثم من كتابي الذي ردَّ عليه ثانياً.

أما الأول فإنه نقل (ص157) عن الحافظ ابن كثير: أن الجمهور فسر آية الزينة بالوجه والكفين وأعاد ذلك (ص234).

وأما الآخر فقد ذكرت في غير موضع من كتابي من قال من العلماء بخلاف إجماعه المزعوم مثل ابن جرير وابن رشد والنووي ومنهم ابن بطال الذي نقلت عنه فيما يأتي في الكتاب (ص63) أنه استدل بحديث الخثعمية أن ستر المرأة وجهها ليس فرضاً.

تأويل الشيخ لكلام العلماء وتعطيله إياه: فتجاهل الشيخ ذلك كلّه ولم يتعرض له بجواب اللهم إلا جوابه الذي يؤكد لكل القراء أنه مكابر عنيد وهو قوله (ص236):

" إن المذهب الذي نسبه الألباني لأكثر العلماء- ومنهم أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد في رواية عنه- إنما هو في الصلاة إذا كانت المرأة ليست بحضرة الرجال الأجانب"!

وقلّده في هذا القول جمع ممن يمشي في ركابه كابن خلف في " نظراته"، وأخينا محمد بن إسماعيل الإسكندراني في" عودة الحجاب" (3/228) وغيرهما كثير والله المستعان.

ونظرة سريعة في قول ابن بطال المذكور يكفي في إبطال جواب الشيخ هداه الله وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الشيخ خرِّيت ماهر- ولا فخر!- في تضليل قرائه وصرفهم عن الاستفادة من أقوال علمائهم بتأويله إياها وإبطال دلالاتها الصريحة تماماً كما يفعل أهل الأهواء بتعطيلهم لنصوص الكتاب والسنة وأقوال الأئمة المتعلقة بالأسماء المتعلقة بالأسماء والصفات الإلهية وهذا شيء يعرفه الشيخ منهم فيبدو أنه قد سرت عدواهم إليه حفظه الله ولو في مجال الأحكام هداه الله.

وتأكيداً لهذا الذي ذكرت لا يسعني هنا إلا أن أذكر مذاهب الأئمة الذين افترى الشيخ عليهم بتأويله لكلامهم على خلاف مرادهم فأقول:

أولا: مذهب أبي حنيفة:

قال الإمام محمد بن الحسن في " الموطأ" (ص 205 بشرح التعليق الممجّد- هندية):

" ولا ينبغي للمرأة المحرمة أن تنتقب فإن أرادت أن تغطي وجهها فلتستدل الثوب سدلاً من فوق خمارها. وهو قول أبي حنيفة والعامة من فقهائنا".

وقال أبو جعفر الطحاوي في " شرح معاني الآثار" (2/392- 393):

" أبيح للناس أن ينظروا إلى ما ليس بمحرَّم عليهم من النساء إلى وجوههن وأكفهن وحرم ذلك عليهم من أزواج النبي ﷺ وهو قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد رحمهم الله تعالى".

ثانياً: مذهب مالك:روى عنه صاحبه عبد الرحمن بن القاسم المصري في "المدونة" (2/221) نحو قول الغمام محمد في المحرمة إذا أرادت أن تسدل على وجهها وزاد في البيان فقال:

" فإن كانت لا تريد ستراً فلا تسدل".

ونقله ابن عبد البر في " التمهيد" (15-111) وارتضاه.

وقال بعد أن ذكر تفسير ابن عباس وابن عمر لآية: {إلا ما ظهر منها} بالوجه والكفين (6/369):

" وعلى قول ابن عباس وابن عمر الفقهاء في هذا الباب. (قال (هذا ما جاء في المرأة وحكمها في الاستتار في صلاتها وغير صلاتها". تأمل قوله:" وغير صلاتها"!

وفي " الموطأ" رواية يحيى (2/935):

" سئل مالك: هل تأكل المرأة مع غير ذي محرم منها أو مع غلامها؟ فقال مالك: ليس بذلك بأس إذا كان ذلك على وجه ما يُعرفُ للمرأة أن تأكل معه من الرجال قال: وقد تأكل المرأة مع زوجها ومع غيره ممن يؤاكله".

قال الباجي في" المنتفى شرح الموطأ" (7/252) عقب هذا النص:

" يقضي أن نظر الرجل إلى وجه المرأة وكفيها مباح لأن ذلك يبدو منها عند مؤاكلتها".

ثالثاً: مذهب الشافعي:

قال في كتابه" الأم " (2/185):

" المحرمة لا تخمِّر وجهها إلا أن تريد أن تستر وجهها فتجافي…"

وقال البغوي في " شرح السنة" (9/ 23):

"فإن كانت أجنبية حرة فجمع بدنها عورة في حق الرجل لا يجوز له أن ينظر إلى شيء منها إلا الوجه واليدين إلى الكوعين وعليه غض البصر عن النظر إلى وجهها ويديها أيضاً عند خوف الفتنة".

فهل هذه النصوص- أيها الشيخ! – في الصلاة؟!

رابعاً: مذهب أحمد:

روى ابنه صالح في " مسائله" (1/310) عنه قال:

" المحرمة لا تخمِّر وجهها ولا تتنقب والسدل ليس به بأس تسدل على وجهها".

قلت: فقوله: " ليس به بأس" يدل على جواز السدل فبطل قول الشيخ بوجوبه كما بطل تقييده للرواية الأخرى عن الإمام الموافقة لقول الأئمة الثلاثة بأن وجهها وكفيها ليسا بعورة كما تقدم في كلام ابن هبيرة وقد أقرّها ابن تيمية في" الفتاوى" (15/371) وهو الصحيح من مذهبه كما تقدم عن" الإنصاف" وهو اختيار ابن قدامة كما تقدم في " البحث الأول" وعلل ذلك بقوله:

" ولو كان الوجه والكفان عورة لما حرم سترهما بالنقاب لأن الحاجة تدعو إلى كشف الوجه للبيع والشراء والكفين للأخذ والإعطاء".

ومثل هذا التعليل ذكر في كثير ممن الكتب الفقهية وغيرهما ك" البحر الرائق" لإبن نجيم المصري (1/284) وتقدم نحوه عن الشوكاني في أول هذا" البحث الخامس" (ص27).

ومما سبق يتبين للقراء الكرام أن أقوال الأئمة الأربعة متفقة على تخيير المرأة المحرمة في السدل على وجهها وعدم إيجاب ذلك عليها خلافاً للمتشددين والمقلدين‍ هذا من جهة.

ومن جهة أخرى فقد دل قول مالك في " الموطأ" وقول ابن عبد البر:"وغير صلاتها" على تأويل التويجري المذكور وكذلك تخيير الأئمة المحرمات بالسدل لأن ذلك خارج الصلاة.

فأريد الآن أن أتبيَّن لقرائنا الأفاضل علماً كتمه المذكورون- أو جهلوه وأحلاهما مر‍-: أن سلف الأئمة رحمهم الله تعالى- فيما سبق- أمُّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها قولاً وفعلاً.

أما القول فهو:" المحرمة تلبس من الثياب ما شاءت إلا ثوباً مَسَّه ورس أو زعفران ولا تتبرقع ولا تَلَثَّم وتسدل الثوب على وجهها إن شاءت".

أخرجه البيهقي في "سننه" (5/47) بسند صحيح وعزاه إليه الحافظ في " الفتح" (4/52-53) ساكتاً عليه فهو عنده فهو شاهد قوي لحديثها المتقدم في هذا " البحث الخامس" صفحة (27-28): " يا أسماء إذا بلغت المرأة المحيض… ". وكذلك يشهد له حديثها الآتي.

وأما الفعل فهو ما جاء في حديث عمرتها من التنعيم مع أخيها عبد الرحمن قالت:

" فأردفني خلفه على جمل له قالت: فجعلت أرفع خماري أحسره عن عنقي فيضرب رجلي بعلّة الراحلة قلت له:و هل ترى من أحد…".

أخرجه مسلم (4/34) والنسائي في "السنن الكبرى" (2/223- المصورة) والطيالسي أيضاً في " مسنده" (1561) لكن بلفظ:

"فجعلت أحسر عن خماري فتناولني بشيء في يده …".

فسقط منه قولها:" عنقي" ورواية مسلم أصح سنداً وأرجح متناً كما بينته في "المقدمة" ولذلك لم يعزه الشيخ إلى مسلم وتبعه على ذلك بعض المقلدة- كالمدعو درويش في " فصله" (ص43) - لأنها حجة عليهم من جهة أن الخمار لا يغطي الوجه لغة كما تقدم وكونها معتمرة فلا يجوز لها أن تلثم به كما قالت آنفاً فتغطيتها لوجهها بالسدل- كما في بعض الروايات- فعلٌ منها نقول به، ولكن لا يدل على الوجوب خلافاً لزعم المخالفين.

قلت: فبطل بهذا البيان تأويل الشيخ المذكور لمخالفته أقوال أئمة الفقه المصرّحة بجواز الكشف عن الوجه في الصلاة وخارجها بحضرة الرجال ولتعليل بعضهم الجواز بحاجة المرأة إلى البيع والشراء والأخذ والإعطاء وبجواز المؤاكلة أيضاً. فهذه الأقوال يحملها الشيخ على الصلاة وليس بحضرة الرجال

فما أبطله من تأويل بل تعطيل. فأنا لله وإنا إليه راجعون.

ثم إن مما يؤكد جهل الشيخ بالفقه وأقوال الفقهاء- أو على الأقل تجاهله وتحامله عليَّ وبَطره للحق- أن من مراجع كتابه (ص 109) ابن مفلح في " الآداب الشرعية" وابن مفلح هذا من كبار علماء الحنابلة في القرن الثامن،ومن تلامذة ابن تيمية وكان يقول له:" ما أنت ابن مفلح بل أنت مفلح". وقال ابن القيم فيه:

" ما تحت قبة الفلك أعلم بمذهب الإمام أحمد من ابن مفلح".

إذا عرفت هذا فقد قال المفلح هذا في كتابه المذكور " الآداب الشرعية " (1/316) ما نصه:

" هل يسوغ الإنكار على النساء الأجانب إذا كشفن وجوههن في الطريق؟

ينبني (الجواب) على أن المرأة هل يجب عليها ستر وجهها أو يجب غض النظر عنها؟ وفي المسألة قولان قال القاضي عياض في حديث جرير رضي الله عنه قال: سألت رسول الله ﷺ عن نظر الفجأة؟ فأمرني أن أصرف بصري. رواه مسلم. قال العلماء رحمهم الله تعالى: وفي هذا حجة على أنه لا يجب على المرأة أن تستر وجهها في طريقها وإنما ذلك سنة مستحبة لها ويجب على الرجل غض البصر عنها في جميع الأحوال إلا لغرض شرعي. ذكره الشيخ محيي الدين النووي ولم يزد عليه".

يعني: غي " شرح مسلم" قبيل (كتاب السلام) وأقرَّه.

ثم ذكر المفلح قول ابن تيمية الذي يعتمد عليه التويجري في كتابه (ص170) وتجاهل أقوال جمهور العلماء وقول القاضي عياض الذي نقله المفلح وارتضاه تبعاً للنووي. ثم قال المفلح:

" فعلى هذا هل يشرع الإنكار؟ ينبني على الإنكار في مسائل الخلاف وقد تقدم الكلام فيه فأما على قولنا وقول جماعة من الشافعية وغيرهم: إن النظر إلى الأجنبية جائز من غير شهوة ولا خلوة.

قلت: هذا ما قاله هذا الإمام الحنبلي قبل ستة قرون (ت763) تبعاً لمن اقتديت بهم من الأئمة السالفين أفلا يعلم الشيخ ومن ضلَّ –هداهم الله- أنهم رحمهم الله ينالهم القدح الذي وجهه إلي في آخر كتابه- كما تقدم- وهو قوله:

"ومن أباح السفور للنساء واستدل على ذلك بمثل ما استدل به الألباني فقد فتح باب التبرج على مصراعيه…" إلى آخر هرائه هداه الله.

البحث السادس: تعطيلهم الأحاديث الصحيحة المخالفة لهم

قد جاءت أحاديث كثيرة في كشف النساء لوجوههن وأيديهن- كما سيأتي في الكتاب- يبلغ مجموعها مبلغ التواتر المعنوي عند أهل العلم فلا جرم عمل بها جمهور العلماء ولن المقلدين المتعصبين قد سلَّطوا عليها أيضاً معاول التخريب والتهديم بتأويلها وتعطيلها وإبطال معانيها ودلالاتها الظاهرة البينة كما فعلوا بأقوال الأئمة كما عرفت آنفاً ولا يتسع المجال هنا لمناقشتهم في كل تأويلاتهم فإنها لكثرتها تتطلب تأليف رسالة خاصة بها لسرد الأحاديث وأقوالهم في تأويلها ثم الرد عليها فلا أقل من ذكر بعض النماذج منها تغني القارئ المنصف عن الباقي.الحديث الأول: وهو الثاني في الكتاب (ص61-62) حديث الخثعمية وفيه أنها كانت حسناء وضيئة وفيه:" فطفق الفضل ينظر إليها وأعجبه حسنها".

فأقول:اضرب الشيخ وقلدوه أو موافقوه في الانفصال من دلالة الحديث الصريحة على وجوه:

فتارة يقول (ص208):

" ليس فيه امرأة كانت سافرة بوجهها فيحتمل أن ابن عباس أراد حسن قوامها وقدّها و وضاءة ما ظهر من أطرافها"!

وهذا كلام ينقض أوله آخره وآخره أوله فإن " أطرافها" هي اليدان والرجلان والرأس- كما هو معلوم في اللغة- وعليه فما نفاه في أوله أثبته في آخره ولكن بطريقة اللف والدوران- مع الأسف- فإن " أطرافها" تشمل الوجه لغة ففي"القاموس":

" الأطراف من البدن: اليدان والرجلان والرأس".

فهل جَهلَ الشيخ هذه الحقيقة اللغوية- كما هو شأنه في تفسيره ل (الجلباب) و (الخمار) و (الاعتجار) –أم تناساها تمويهاً وتضليلاً؟! فإن كان الأول فهل جهل قوله ﷺ:" إذا سجد العبد سجد معه سبعة أطراف: وجهه وكفاه…" الحديث، أم تناساه أيضاً؟ وسواء كان هذا أو ذاك فإنه قال هناك:" أطراف يديها"!

وتارة يقول (ص219):" وإن كان الفضل قد رأى وجهها فرؤيته لا تدل على أنها كانت مستديمة لكشفه…".

وهذه مكابرة أخرى تشبه سابقتها من حيث التجاهل فإن قول ابن عباس: "فأخذ الفضل ينظر يلتفت إليها"، وفي الرواية الأخرى:" فطفق ينظر إليها وأعجبه حسنها" يبطل قول الشيخ ومن قلده-مثل أخينا الطيب محمد بن إسماعيل (3/368) - وذلك من وجهين:

الأول: قوله:" ينظر يلتفت"، فإنه يفيد استمرار الفعل لغة كما هو معلوم.

والآخر: قوله: " فطفق" فإن معناه: استمر ينظر، كقوله تعالى: { فطفق مسحاً بالسوق والأعناق} (ص33) وقوله: { وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة} (الأعراف:22) ومثله في البخاري في قصة اغتسال موسى عليه السلام وحده:" فطفق بالحجر ضرباً" وفيه أيضاً في حديث الهجرة:" فطفق أبو بكر يعبد ربه".

ولذلك قال ابن بطال- كما سيأتي في الكتاب (ص36) -:

" لم يحول النبي ﷺ وجه الفضل حتى أدمن النظر إليها لإعجابه بها…" إلخ

ثم استدل بذلك على أن ستر المرأة وجهها ليس فرضاً وهذا هو الذي لا يمكن أن يفهم سواه العلماء المنزَّهون عن التعصب المذهبي ولذلك لم يستطع الحافظ ابن حجر –مع علمه الواسع ومعرفته باللغة وآدابها– إلا أن يقول ردّاً على ابن بطال:

" إنها كانت محرمة"، كما سيأتي هناك.

ولا يخفى على أهل العلم أن هذا الجواب إنما يستقيم لو كان لا يجوز للمحرمة أن تغطي وجهها بالسدل عليه، وهذا مما لا يقول به الحافظ أو غيره من العلماء فرده مردود وقد يشعر بعضهم بضعف هذا الرد فينحرف عن دلالة الحديث الظاهرة في جواز كشف وجهها إلى القول بأنه لا دليل فيه على جواز النظر إلى وجهها كما جاء في رسالة الشيخ ابن عثيمين وغيرها. فنقول: نعم لا يجوز ذلك عند خشية الفتنة ولذلك لا يجوز لها أن تنظر إلى وجه الرجل الأجنبي عنها عند الفتنة أفيجب عليه أن يستره عنها؟!

الحديث الثاني: وهو الثالث في الكتاب (ص64- 65) حديث المرأة التي قالت: "يا رسول الله ! جئت لأهب لك نفسي…" الحديث.

أقول: فمن المضحك المبكي أن الشيخ التويجري حشر هذا الحديث في جملة الأحاديث التي استدل بها على أنه يجوز للخاطب أن ينظر إلى وجه خطيبته ورقبتها (كذا) وأطراف يديها. ولما أجاب (ص 219) عن استدلالي بالحديث أوهم أنه في المخطوبة! وهو يعلم أن النبي ﷺ لم يكن قد خطبها- كما ذكرت هناك عن الحافظ ابن حجر- وإنما هي عرضت نفسها عليه ﷺ كما هو صريح الحديث وكان ذلك في المسجد كما في رواية الإسماعيلي وعلى مرأى من سهل بن سعد راويه والقوم الذين كان فيهم كما في رواية للبخاري وأبي يعلى والطبراني وروايتيهما أتم كما ستراها هناك.

فهل استقام في ذهن الشيخ ومقلديه جواز الخِطبة على مرأى من الأجانب؟! وهو الأمر الذي ينكرونه ويبالغون في إنكاره ولو بتحريف الكلام عن مواضعه! كقول بعضهم:

" ليس في الحديث أنها كانت سافرة الوجه…".

ذكره الأخ في " العودة" (3/368) مع أقوال أخرى لا تستحق الذكر لظهور بطلانها منها قول التويجري المذكور ومنها: أن النبي ﷺ معصوم. وهذه الكلمة حق أريد بها باطل لأن البحث في رؤية الصحابة كما لا يخفى على ذي عين!

وفي ظني أن الشيخ الفاضل محمد بن صالح بن عثيمين إنما لم يتعرض للجواب عن الحديث بشيء من هذه الأجوبة لظهور ضعفها فرأى السلامة في السكوت وترك المراء جزاه الله خيراً وإن كنت آمل منه إعادة النظر في المسألة على ضوء ما تقدم من البيان وما سيأتي في الكتاب من الفوائد الجديدة والزيادات التي لم تكن في الطبعات السابقة.

الحديث الثالث" وهو الخامس في الكتاب (ص66) وهو حديث فاطمة بنت قيس وأمره ﷺ إياها بالانتقال إلى ابن أم مكتوم الأعمى وقال لها:" فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك" لقد بينت هناك وجه دلالة الحديث على أن الوجه ليس عورة فرد الشيخ ذلك (ص221-223) بعد كلام طويل لا طائل تحته ودس فيه ما لا أقول به ومن ذلك قوله:

" وأين النص في الحديث على وجوب ستر الرأس وحده وتحريم كشفه عند الرجال الأجانب دون الوجه والرقبة"!

فأقول: أما النص فهو في إذن لها في أن تظهر أمام الضيفان بخمارها الذي لا يغطي الوجه لولا خشية سقوطه عنها فيرون رأسها ولذلك أمرها بالانتقال إلى ابن أم مكتوم رضي الله عنه وعلل ﷺ ذلك بقوله:"فإنك إذا وضعت خمارك لم يركِ" والخمار غطاء الرأس عند جماهير العلماء كما تقدم تحقيقه بما لا مرد له عند من يعقل وينصف فهذا هو النص على الرأس دون الوجه. وأما قولك:" والرقبة" فهو دس رخيص لا أدري هل يمكن أن يصدر مثله من الشيخ فاضل متّق يدري ما يخرج من فيه؟! فإنه يعلم أن ذكر الرقبة ليس من موضوع البحث! وأنه لا خلاف في كونها عورة منها وأن الخمار يسترها فأعوذ بالله من الحور بعد الكور!

وأما اعتراضك على استدلالي المذكور بقولك (ص 222):

" ولو كان الأمر كذلك لقال ﷺ: فإنك إذا وضعت خمارك لم ير رأسك أولم ير شعرك".

فأقول: كفاك أيها الشيخ! جدلاً ومكابرةً! فإن النبي صلى الله عليه سلم لا يتكلم حسب هواك فإنه أفصح من نطق بالضاد وأوتي جوامع الكلام فإن (الخمار) معناه في اللغة التي كانت تفهمها فاطمة رضي الله عنها على خلاف فهمك المستعجم فلا داعي ليقول لها ما طرحته وألزمتنا به، ألا ترى أنه يستطيع أقل الناس فهماً أن يقلبه عليك فيقول لك:" ولو كان الأمر على ما ذهبت إليه أن الخمار لم ير رأسك ووجهك". فهل تلتزم هذا أيها الشيخ المسكين! أم تجيب بنحو جوابي المذكور وأن الخمار بزعمك يشمل الوجه أيضاً؟! وحينئذٍ يتبين لك ما ألزمتنا به غير لازم وأنك تجادل بالباطل لتضلَّ الناس بغير علم فأنك في كل كتابك وردِّك لم تأت بنص ممن الكتاب والسنة وأقوال الأئمة المتقدمين – على اختلاف اختصاصاتهم- يشهد لزعمك المذكور ولن تستطيع إلى ذلك سبيلاً البتة.

ومن الدليل على ذلك تصريح ابن بلدك الشيخ الفاضل محمد بن عثيمين: بأن الخمار ما تغطي المرأة رأسها- كما تقدم نقله عنه- ولذلك –فيما أظن- رأى السلامة أيضاً أن لا يدخل نفسه في مثل مجادلتك ومكابرتك فلم يتعرض للجواب عن استدلالنا بهذا الحديث وما ذاك إلا لقوة دلالته والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

البحث السابع: استدلالهم بالأحاديث الضعيفة والآثار الواهية وإصرارهم على ذلك بعد أن وقفوا على عللها التي تمنعهم شرعاً من الاحتجاج بها لو أنصفوا ولم يتبعوا أهواءهم.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في"الفتاوى" (1/ 246):

" والمنقول عن السلف والعلماء يحتاج إلى معرفة بثبوت لفظه ومعرفة دلالته كما يحتاج إلى ذلك المنقول عن الله ورسوله".

والشيخ كأنه قول ابن تيمية هذا فإنه لم يتثبَّت فيما نقل عن السلف ولا في دلالته بل بعضه حجة عليه وإليك بعض الأمثلة:

الحديث الأول: عن ابن عباس قال:" أمر الله النساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن… ويبدين عيناً واحدة" وسيأتي في الكتاب (ص88).

لقد بينت هناك أن للحديث علتين فأغمضوا أعينهم عنهما وتتابعوا جميعاً على الاحتجاج به وصرح السندي (ص19- 20) بصحة سنده دون أن يبين ذلك على أسلوب علماء الحديث عامله الله بما يستحق وخفي ذلك على الإسكندراني فأقره (3/ 265) ! والله المستعان! وكرره الشيخ التويجري مراراً (ص 163- 226-232) ونسبني بسبب مخالفتي إياه للإلحاد ! فقال (ص233):

" وكلام الألباني في تفسير آية الأحزاب لم يَسبقه إليه أحد من الصحابة والتابعين وقد خالف ما جاء عن حبر الأمة وغيره من أكابر التابعين في تفسيرها فهو إذاً من الإلحاد في آيات الله تعالى وتحريف الكلام…".

كذا قال – هداه الله – ولست أقابله إلا بقوله تعالى تعليماً لنا: { وإنّا أو إياكم لعلى هدىً أو في ضلال مبين} (سبأ: 24) ولكني سأثبت لكل منصف أن كلام الشيخ سيحور عليه مصداق قوله ﷺ في الحديث المتفق على صحته:" ومن دعا رجلاً بالكفر أو قال: عدو الله ! وليس كذلك إلا حار عليه" وقول المثل السائر:" رمتني بدائها وانسلّت" وذلك أن هناك رواية أخرى عن ابن عباس- في المصدر الذي نقل الشيخ الرواية الأولى منه وهو "الدر المنثور" – كتمها الشيخ ومقلدوه، لأنها تخالف أهواءهم ونصها في تفسير آية الإدناء:"وإدناء الجلباب أن تقنع وتشد على جبينها" رواه ابن جرير وابن مردويه.

وهذا نص قولنا وذكره ابن جرير (22/33) تحت قوله:

" وقال آخرون: بل أمرن أن يشددن جلابيبهن على جباههن". وهذا وإن كان إسناده ضعيفاً فإنه أرجح من الأول لأمور:

1- أنه الأقرب إلى لفظ (الإدناء) كما تقدم في " البحث الأول ".

2- أنه الموافق لما صح عن ابن عباس من طرق سبعة عنده: أن الوجه والكفين من الزينة الظاهرة

التي يجوز كشفها وقد خرجت الطرق السبعة في " المقدمة" وبعضها صحيح-كما سيأتي في الكتاب- وهو نص في المقصود كما قال ابن القطان الفاسي في " النظر في أحكام النظر" (ق 20/2) وقواه بتوثيقه لرجاله وأشار السندي إلى أسانيده وجزم بعدم صحتها (ص18) وإن من خبثه وتدليسه أنه ساق الضعيف منها وأفاض في إعلالها وكتم الصحيح منها ! وأقره الإسكندراني (3/ 265) لجهله بهذا العلم الشريف ولذلك فقد أساء إلى نفسه وإلى قرائه بدخوله فيما لا يحسنه!

3- أنه الموافق لما رواه أبو الشعثاء: أن ابن عباس قال:

" تدني الجلباب إلى وجهها ولا تضرب به".

أخرجه أبو داود في " مسائله" (ص110) بسند صحيح جدّاَ

4- أنه المنقول عن بعض تلامذة ابن عباس رضي الله عنه كسعيد بن جبير فإنه فسر الإدناء: بوضع القناع على الخمار وقال

" لا يحل لمسلمة أن يراها غريب إلا أن يكون عليها القناع فوق الخمار وقد شدت بها رأسها ونحرها". وسيأتي في الكتاب (ص85).

وذكر نحوه أبو بكر الجصاص في" أحكام القرآن" (3/372) عن مجاهد أيضاً مقروناً مع ابن عباس:

" تغطي الحُرَّة إذا خرجت جبينها ورأسها".

ومجاهد ممن تلقى تفسير القرآن عن ابن عباس رضي الله عنه.

ثم تلقاه عن مجاهد قتادة رحمهما الله تعالى فإنه من تلامذته والرواة عنه فقال في تفسير (الإدناء) "

"أخذ الله عليهن إذا خرجن أن يُقَنِّعن على الحواجب".

أخرجه ابن جرير (22/23) بسند صحيح عنه.

فقوله:" يقنعن" أي: يلبسن القناع ويشددنه على الحواجب والرأس فإن القناع هو أوسع من المقنع والمقنعة ما تقنع به المرأة رأسها كما في "القاموس" وغيره وتقدم مثله (ص19- 20) عن الحافظ وغيره.

فمن العجيب الغريب حقاً أن يذكر الشيخ التويجري- ومن قلده من المحوِّشين والمقمِّشين- هذا الأثر عقب حديث ابن عباس الضعيف هذا وعقب أثر عبيدة السلماني- الآتي بيان ما فيه من العلل- ذكر هذا الأثر عقب ذلك مستشهداً به! وهو حجة عليه كما ترى ولست أدري- والله – أهذا من جهل الشيخ بلغته أو تجاهل مقصود منه؟! فإن كان الأول فهل خفي عليه أن الإمام ابن جرير ذكره مترجماً به القول الثاني المخالف لقول من قال بحديث ابن عباس الضعيف فقال عقبه (22/33):

" وقال آخرون: بل أمرن أن يشددن جلابيبهن على جباههن ذكر ممن قال ذلك…"؟!

ثم ساق تحته حديث ابن عباس الذي أنا في صدد ترجيحه بهذه الأمور الأربعة وأتبعه بأثر قتادة هذا.

أفلا يحق لي بعد هذا البيان أن أقول:إن ما اتهمني الشيخ به من المخالفة للصحابة والتابعين، والإلحاد في آيات الله تعالى وتحريف الكلام… أنه وصفه هو؟! وأن ما نسبه إلى ابن عباس جازماً به كذب عليه؟! وأني أنا أسعد الناس بمتابعته رضي الله عنه في الرواية الراجحة عنه في تفسير الآية الكريمة وفي غيرها كما سيأتي في تفسير: {إلا ما ظهر منها} (ص102)

وإذا تبين ضعف حديث ابن عباس في أمر النساء بتغطية وجوههن إلا عيناً واحدة وأن الرواية الأخرى عنه المصرحة بشد الجلباب على جبينها أقوى منها- لشواهدها وموافقتها ل (الإدناء) لغة ولتفسيره- يتبين للقراء الكرام حقيقة مرّة مؤسفة: وهي أن الشيخ التويجري قد سنَّ لمن كتب في هذه المسألة سنّة سيئة وهي الاحتجاج بما لم يصح من الأحاديث مع علمه بضعفها وعلتها المبينة في كتابي- كما سيأتي (ص73) - وإعراضه عن الإجابة عنها وعن ذكر ما يعارضها فعليه يصدق قوله ﷺ- الذي وضعه في آخر كتابه (ص249) في غير موضعه فظلمني بذلك- ألا وهو قوله ﷺ:"… ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة…" الحديث. فقد قلده عامة من وافقوه على الاحتجاج بهذا الحديث الواهي والسكوت عليه ومنهم من عزَّ علىَّ احتجاجه به في " رسالة الحجاب" (ص12) لظني به أنه يتحرّى السنة الصحيحة وبخاصة فيما يعلم أن العلماء مختلفون فيه فكيف يكون حال الآخرين الذين لا يحسنون إلا التقليد والجعجعة بل إن بعضهم زاد عليهم وَقَفا ما لا علم له به فصححه وهو المدعو صالح بن إبراهيم البليهي فيما سماه " يا فتاة الإسلام" (ص 201و 252) وهذا مما لم يقله عالم من قبل ولا يمكن أن يتفوَّه به مبتدئ في هذا العلم. فهذا مؤلف كتاب " الحجاب" الأخ مصطفى العدوي من الناشئين في هذا المجال لم يسعه إلا أن يعترف بضعف إسناده (ص28و46) وإن كان كتم العلة الثانية منه وهي ضعف عبد الله بن صالح كما تقدم لكنه قد صرح بها في كتابه الآخر " أحكام النساء" (ص19) !

وإن مما يسترعي الانتباه ويلفت النظر قول الشيخ الفاضل ابن عثيمين بعد أن ساق الحديث جازماً به!:

" وتفسير الصحابي حجة بل قال بعض العلماء: إنه في حكم المرفوع إلى النبي ﷺ".

فأقول: نعم ولكن أثبت العرش ثم انقش! فقد كان الواجب عليك يا فضيلة الشيخ! قبل أن تقول هذا أن تجيب عن علَّتي الحديث وتثبت صحته على أصول علم الحديث كما هو المفروض في أمثال هذه المسألة الخلافية ولا سيما وأنت في صدد الرد على مخالفك وقد ضعف حديثك هذا من قبل فإذا كنت مسَلِّماً بضعفه فلم احتججت به؟! وإن كنت ترى صحته فلماذا لم ترد عليه وتقيم الحجة على صحته؟! أليس هذا مما يتنافى مع الكلمة الطيبة التي ذكرتها في رسالتك وقد جاء فيها (ص32):

"وأنه يجب على كل باحث يتحرى العدل والإنصاف…أن يقف بين أدلة الخلاف موقف الحاكم من الخصمين؟! { يا أيها الذين آمنوا لِمَ تقولون ما لا تفعلون. كَبِرَ مَقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون} (الصف: 3و2).

الحديث الثاني: من الضعيف الذي استدلوا به ولَهَجَ به الشيخ التويجري ومقلدوه:" سؤال ابن سيرين عبيدة السلماني عن آية (الإدناء)؟ فتقنَّع عبيدة بِملحفة وغطى رأسه كله حتى بلغ الحاجبين وغطّى وجهه وأخرج عينه اليسرى". أخرجه السيوطي في " الدر" ونقله التويجري (ص163- 164).

وبيان ضعفه من وجوه:

2- أنه مقطوع موقوف فلا حجة فيه لأن عبيدة السلماني تابعي اتفاقاً فلو أنه رفع حديثاً إلى النبي ﷺ لكان مرسلاً لا حجة فيه فكيف إذا كان موقوفاً عليه كهذا؟! فكيف وقد خالف تفسير ترجمان القرآن: ابن عباس ومن معه من الأصحاب؟!

أنهم اضطربوا في ضبط العين المكشوفة فيه فقيل: "اليسرى" –كما رأيت- وقيل:" اليمنى" وهو رواية الطبري (22/33) وقيل: "إحدى عينيه " وهي رواية أخرى له ومثلها في " أحكام القرآن " للحصاص (3/ 444) وغيرهما.

ذكره ابن تيمية في " الفتاوى" (15/ 371) بسياق آخر يختلف تماماً عن السياق المذكور فقال:

" وقد ذكر عبيدة السلماني وغيره: إن نساء المؤمنين كنَّ يدنين عليهن الجلابيب من فوق رؤوسهن حتى لا يظهر إلا عيونهن لأجل رؤية الطريق".

ونقله عنه التويجري (166) وابن عثيمين (ص13) وغيرهما وارتضوه.

وإذا عرفت هذا فاعلم أن الاضطراب عند علماء الحديث علة في الرواية تسقطها عن مرتبة الاحتجاج بها حتى ولو كان شكلياً كهذا لأنه يدل على أن الراوي لم يضبطها ولم يحفظها على أن سياق ابن تيمية المذكور ليس شكلياً كما هو ظاهر لأنه ليس في تفسير الآية وإنما هو إخبار عن واقع النساء في العصر الأول وهو بهذا المعنى صحيح ثابت في أخبار كثيرة كما سيأتي في الكتاب بعنوان:" مشروعية ستر الوجه" (ص104) ولكن ذلك لا يقتضي وجوب الستر لأنه مجرد فعل منهن ولا ينفي وجود من كانت لا تستر وجهها بل هذا ثابت أيضاً في عهده ﷺ وبعده كما سيأتي وتقدم بعضها.

4-مخالفته لتفسير ابن عباس للآية كما تقدم بيانه فما خالفه مطرح بلا شك.

الحديث الثالث: عن محمد بن كعب القرظي مثل حديث ابن عباس الأول قي:" يدنين عليهن ممن جلابيبهن " قال:" تخمِّر وجهها إلا إحدى عينيها".

أخرجه ابن سعد في " الطبقات" (8/176-177): أخبرنا محمد ابن عمر عن أبي سبرة عن أبي صخر عنه.

قلت: وهذا إسناد موضوع آفته ابن سيرة قال الإمام أحمد في " العلل" (1/204):

" كان يكذب ويضع الحديث".

والراوي عنه محمد بن عمر-وهو الواقدي- قريب منه قال الحافظ في " التقريب":

" متروك" وقال أحمد:"كذاب".

ثم هو إلى ذلك مرسل، كما سيأتي في الكتاب (ص90-91).

ومع هذا البلاء الذي في إسناد هذا الحديث ذكره الأخ محمد بن إسماعيل في " العودة" (3/214) ساكتاً عنه مع عزوه إياه لـ" الطبقات"!

كما سكت عنه الشيخ التويجري في غيرما موضع من كتابه (ص227 و233) مشيراً بذلك إلى تقوية الحديث الأول! والمبتدؤون في هذا العلم يعلمون أن مثل هذا الإسناد الهالك لا يصلح للتقوية ولكن هل هم على علم به أم هم قوم حطّابون نقلة؟! أحلاهما مرّ!

الحديث الرابع: عن الفضل بن عباس قال:

كنت ردف رسول الله ﷺ وأعراببي معه ابنة له حسناء فجعل يعرضها لرسول الله ﷺ رجاء أن يتزوجها قال: فجعلت ألتفت إليها وجعل رسول الله ﷺ يأخذ برأسي فيلويه.

أخرجه أبو يعلى في " مسنده" (012/97) من طريق يونس بن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عنه.

قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات ومتنه منكر وفيه علل خمس:

الأولى: عنعنة أبي إسحاق- وهو السبيعي- فإنه مدلس.

والثانية: اختلاطه فلا يحتج بحديثه إلا ما حدَّث به قبل الاختلاط مع تصريحه بالتحديث وذلك غير متوفر هنا أما الأول فَلِما يأتي وأما الآخر فَلِما تقدم.

والثالثة: لينٌ في ابنه يونس ولعل ذلك خاص في روايته عن أبيه فإنه روى عنه بعد الاختلاط كما جزم بذلك ابن نمير فيما نقله عنه الحافظ ابن رجب الحنبلي في " شرح علل الترمذي" (2/520) وانظر (2/672) منه.

والرابعة: مخالفته لابنه إسرائيل وهو ثقة وأحفظ من أبيه فقد روى هذا الحديث عن جده به إسناداً ومتناً إلا أنه لم يذكر:" وأعرابي معه ابنة له… رجاء أن يتزوجها".

أخرجه أحمد (1/213) والطبراني في " الكبير" (18/288).

قلت: وإسرائيل مقدَّم عند الاختلاف على يونس لما تقدم ولذا قال الإمام أحمد:

" حديث إسرائيل أحب إليَّ منه".

قلت: فهذه الزيادة منكرة للمخالفة المذكورة وهذا على افتراض أنها ليست من تخالط أبي إسحاق ولم يحدِّث بها فإن كان حدَّث بها فتكون شاذة لما ذكرنا من حاله ولعلِّة أخرى وهي:

الخامسة: مخالفته لجميع الثقات الذين رووا الحديث عن ابن عباس دون الزيادة وهو أربعة فيما وقفت عليه وكلهم ثقات:

1- سليمان بن يسار في " الصحيحين" وغيرهما وسيأتي تخريجه في الكتاب (ص61-62).

2- الحكم بن عتيبة رواه أحمد بسند صحيح.

3- الحكم بن أبي رباح أحمد أيضاً بسند جيد.

4- مجاهد عند الطبراني في " الكبير" وإسناده جيد أيضاً.

وإن مما يؤكد شذوذها أنها لم ترد في حديث علي أيضاً عند الترمذي وصححه ويأتي تخريجه هناك.

ولا يخفى على البصير بهذا العلم الشريف أن علّة واحدة من هذه العلل الخمس كافية في تضعيف الحديث فكيف بها مجتمعة؟! فالعجب كل العجب من الحافظ ابن حجر! كيف قال في" الفتح" (4/68)

" رواه أبو يعلى بإسناد قوي"؟!

وقد وقف على هذه التقوية الشيخ عبد القادر بن حبيب السندي في رسالته" الحجاب" فتشبَّثت بها، وعقد بحثاً من صفحة (28-43/ الطبعة الخامسة) حاول فيه إثبات صحة هذا الإسناد بطرق ملتوية عجيبة ولغة ركيكة وكثير منه غير مفهوم لعجمته وما كان يبطل تصحيحه المذكور مع تناقض عجيب فقد نقل عن الحافظ أنه قال في أبي إسحاق السبيعي:" اختلط بأَخَرَة" ثم عقب عليه بقوله:

" قلت: رواية ابنه يونس لم تكن في حالة الاختلاط إن شاء الله تعالى".

وهذا – كما هو ظاهر- يعني أنه يعترف بالاختلاط كمبدأ ولكنه سرعان ما ينكل عن ذلك فيقول بعد سطور:

" ولم أقف على اختلاط أبي إسحاق ومع أنه ذكره ابن الكيال في كتابه" الكواكب النيِّرات"

كذا قال المسكين ! فَوَفَّقْ أيها القارئ الكريم!-إن استطعت – بين نفيه الوقوف واعترافه بذكر الكيال له في الكتاب المذكور وتمام اسمه " في معرفة من اختلط من الرواة الثقات" وبشهادة الحافظ باختلاطه أيضاً ! وقد ذكره آخرون: كابن الصلاح وابن كثير وغيرهم كثير وكثير وبيَّنوا – رحمهم الله – من روى عنه قبل الاختلاط فيحتج به ومم روى عنه بعده فلا يحتج به ومن هؤلاء يونس بن أبي إسحاق كما تقدم عن ابن نمير وهذا مما صرح السندي بخلافه آنفاً! وكم له من مثل هذه المخالفات – وقد أحصيت له منها في هذا الحديث وحدة ثمانية-يطول الكلام جداً بذكرها، وموضع بيانها في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" برقم (5959) ومنها زعمه أن تدليس أبي إسحاق لم يكن ضارّاً ورد على الحافظ ذكره إياه في الطبقة الثالثة، ولم يعلم بقول ابن القطان في " الوهم والإيهام" (2/208/2):" كان يدلس كثيراً"!

ولقد كان الحامل له على أن يدخل نفسه فيما لا يحسنه إنما هو الظهور بمظهر الباحث المحقق الذي جاء بما لم تستطع الأوائل ! وهو أن يقدم إلى المتشددين سلاحاً جديداً لإبطال دلالة حديث الخثعمية الصحيح على جواز الإسفار عن الوجه فقد اعترف في أول بحثه بأن فيه تقريراً على كشف الوجه خلافاً للشيخ التويجري ومقلديه بيدَ أنه علل كشفها بأنه إنما " كان لأجل النظر في حق الخاطب" كما قال (ص37) ثم أكد ذلك في مكانين آخرين (ص 38و 40) !

فيقال له: لقد أصابك هوَسُ التأويل والتعطيل للأدلة الصريحة في الحديث الصحيح المتفق عليه، باعتمادك على هذه الزيادة المنكرة مع أنه ليس فيها أن النبي ﷺ كان خاطباً وإنما فيها العرض عليه ﷺ لعلّه يتزوجها فلو صح هذا فهو كحديث الواهبة نفسها للنبي ﷺ الذي حمله التويجري على الخاطب أيضاً ولا خاطب كما تقدم بيانه في الرد عليه في" البحث السادس: تعطيلهم الأحاديث الصحيحة المخالفة لهم" (ص41) فراجعه فأنه مهم.

ثم لو سلمنا بما زعم السندي فذلك لا يقتضي أن قصة بنت الاعرابي هي نفس قصة الخثعمية بل هذه غير تلك يقيناً وإلى ذلك جنح الحافظ ابن القطان في كتابه" النظر في أحكام النظر" (52/1-2) لاختلاف سياقها عن تلك فبقيت سالمة من ذاك التأويل الهدّام!

الحديث الخامس:عن أم سلمة قالت:

كنت عند رسول الله ﷺ وعنده ميمونة، فأقبل ابن مكتوم- وذلك بعد أن أُمرنا بالحجاب- فقال النبي ﷺ:" احتجبا منه" فقلنا: يا رسول الله! أليس أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا؟ ! فقال النبي ﷺ:

" أفعمياوان أنتما؟! ألستما تبصرانه؟!".

أخرجه أصحاب السنن إلا ابن ماجه وغيرهم من طريق الزهري: حدثني نبهان مولى أو سلمة عنها. وهو مخرج في " الإرواء" و" الضعيفة" (5958) فمن شاء التفصيل رجع إليهما أو على الأقل إلى الأول منهما لأن الآخر لما يطبع حتى الساعة.

وخلاصة التحقيق الوارد فيهما:

1- أن الحديث تفرّد به نبهان وعنه الزهري كما قال النسائي والبيهقي وابن البر وغيرهم.

2- وأن نبهان مجهول العين كما أفاده البيهقي وابن عبد البر وقريب منه قول الحافظ في" التقريب":" مقبول" فإنه يعني: أنه غير مقبول إلا عند المتابعة كما نص عليه في مقدمة" التقريب" وأن قوله في " الفتح":"إسناده قوي" غير قوي لمخالفته لقوله في" التقريب" وللقواعد الحديثية- كما هو مبين في " الضعيفة"-على أن قوله:" مقبول" وإن كان مؤيداً لضعف الحديث فهو غير مقبول لأن حقه أن يقول مكانه:" مجهول" لما تقدم من تفرد الزهري عنه وما في" تهذيبه ": أنه روى عنه أيضاً محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، فهو غير محفوظ كما حققه البيهقي وشرحته هناك في " الضعيفة" وفيه الرد على الحافظ مفصِّلاً وعلى غيره ممن سبقه أو قلده من المقلدين كالتويجري وغيره ممن خالفوا التحقيق العلمي وأقوال الأئمة الآخرين- ومنهم الإمام أحمد رحمه الله كما يأتي- ولذلك لم يسع الحافظ إلا أن يصرح في مكانه آخر من " الفتح" بقوله (1/550):

" وهو حديث مختلف في صحته".

فهل علم الشيخ التويجري بهذا النص من الحافظ أم جهله؟‍ فأن كان الأول فلماذا اكتفى –كلما ذكر هذا الحديث- بذكر من صححه من المتساهلين والرد على من خالفه بقوله (ص154):

" ولا يلتفت إلى من قدح فيه بغير حجة معتمدة"‍!

كذا قال – هداه الله- وهو يشير بذلك إلى الرد عليّ فإني كنت ضعّفت الحديث بالجهالة في " الإرواء" في المكان المشار إليه آنفاً. أهكذا يكون الرد يا فضيلة الشيخ؟! أهذا هو سبيل العلماء؟! لو

أرأيت لو أن رادّاً رد عليك كتابك الذي ترد فيه على مخالفتك أو رد على من قلدك بغير علم ولا كتاب منير فألف رسالته التي سماها:" اللباب في فريضة النقاب" بمثل قولك هذا أيكون محقّاً في رده أم جاهلاً، كذاك الدكتور-زعموا-الذي ألف في الرد عليك- أو على مقلِّدك المشار إليه- كتاباً سماه " تحريم النقاب"؟! لا شك أنه فعل فعلتك هذه أو نحوها من المكابرة والادِّعاء، أقول هذا وإن كنت لم أطلع على كتابه، ولكني وقفت على نُتَفٍ منه مردوداً عليه في" مجلة التوحيد" التي تصدرها جماعة أنصار السنة في القاهرة/ العدد السابع سنة (1411)

لقد كان المفروض- يا فضيلة الشيخ!- أن تنصح لقرائك، وتحكي حجة وخالفك وتقرع الحجة بالحجة، كما يقتضيه علم مصطلح الحديث، وليس على سبيل المقلدين فعلهم المثل المعروف:" عنزة ولو طارت"!

وفي ظني أن الشيخ قال تلك الكلمة الهزيلة لعدم علمه بمن سبقني إلى تضعيف الحديث وإعلاله بنبهان وإلا لما أجاز لنفسه أن يقولها وهو يصيب بها أئمة لهم وزنهم- حتى عند أمثاله من المقلدين الذين ليس لهم معرفة بهذا العلم الشريف- مثل الإمام أحمد- كما سبقت الإشارة إليه- ومن تبعه من العلماء الحنابلة فضلاً عن غيرهم وهذا أوان الوفاء بما أشرت:

قال الإمام أبو محمد بن قدامة المقدسي في " المغني" وأبو الفرج بن قدامة المقدسي في " الشرح الكبير"

والشيخ منصور بن يونس البهوتي في كتابه القيم" شرح منتهى الإرادات" (3/6) و" المنتهى" للشيخ محمد تقي الدين بن النجار الفتوحي، وكلهم من كبار علماء الحنابلة، فقال الشيخ منصور-وما بين الهلالين للشيخ تقي الدين، ونحوه عن المقدسيين-:

" (و) يباح (لا امرأة نظرٌ من رجل إلى غير عورة) (كما وُجِدت) لقوله ﷺ لفاطمة بنت قيس:" اعتدى في بيت ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك فلا يراك". وقالت عائشة:" كان رسول الله صلى الله وسلم يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المجسد ". متفق عليهما. ولأنهن لو مُنِعنَ النظر لوجب على الرجال الحجاب كما وجب على النساء لئلا ينظرن إليهم. فأما حديث نبهان عن أم سلمة قالت: (قلت: فذكر الحديث كما تقدم، ثم قال:) قال أحمد: نبهان روى حديثين عجيبين: هذا الحديث، والآخر:" إذا كان لإحداكن مكاتب فلتحتجب منه"، كأنه أشار إلى ضعف حديثه، إذ لم يرو إلا هذين الحديثين المخالفين للأصول. وقال ابن عبد البر: نبهان مجهول لا يعرف إلا برواية الزهري عنه هذا الحديث وحديث فاطمة صحيح فالحجة به لازمة. ثم يحتمل أن حديث نبهان خاص بأزواج رسول الله ﷺ بذلك قال أحمد وأبو داود".

وذكر الشيخ البهوتي رحمه الله نحو هذا في كتابه الآخر (2/140)، لكنه أوضح ما عزاه لأحمد من الخصوصية فقال:

" قيل لأحمد: حديث نبهان لأزواجه ﷺ وحديث فاطمة لسائر الناس؟ قال:نعم".

وزاد ابنا قدامة المقدسيان:

" وإن قدر التعارض فتقديم الأحاديث الصحيحة أولى من الأخذ بحديث مفرد في إسناده مقال".

وما عزّوه لأبي داود ثابت في بعض النسخ من " سننه"، كما في نسخة " عون المعبود" قال أبو داود:

"هذا لأزواج النبي ﷺ خاصة ألا ترى إلى اعتداد فاطمة بنت قيس عند ابن أم مكتوم…".

وخلاصة الكلام على هذا الحديث أن الشيخ ومقلديه قد خالفوا – لضيق فقهم العلمي –الإمام أحمد ومتَّبعيه من الحنابلة الكبار وغيرهم حديثياً وفقهياً.

أما الأول، فلأنهم صححوا الحديث وهو عند أحمد وغيره ضعيف معلَّل بالجهالة، ولم يتنبه لها ابن القطان في" نظره" (66/1) فإن من عادته أن يعلَّ الحديث بمثلها بل وبالجهالة الحالية عنده كما فعل بحديث أم صبية:" اختلفت يدي ويد رسول الله ﷺ في الضوء من إناء واحد" وهو حديث صحيح مخرج في" صحيح أبي داود" (71).

وأما الآخر، فلأنهم حملوه على عموم النساء وهو خاص بنسائه ﷺ وهو الذي استحسنه الحافظ في " التلخيص" وقال:

" وبه جمع المنذري في حواشيه، واستحسنه شيخنا".

وأما غير الحنابلة، فقال القرطبي في "تفسيره":" هذا الحديث لا يصح عند أهل النقل لأن راويه نبهان ممن لا يحتج بحديثه".

فما الحيلة مع الشيخ الذي يأخذ من الأقوال ما يشتهي ولو تبين خطؤها ومخالفتها لقواعد العلماء؟!

هذا، ولا بد لي من التنبيه على بعض تدليسات وتضليلات ومشاغبات الشيخ عبد القادر السندي في" حجابه" واستغلاله لزلات بعض العلماء وإعراضه عن تطبيقه لقواعدهم العلمية التي وضعوها لمن بعدهم ليلتزموها ويسلِّموا قيادة عقولهم لها لا لينحرفوا عنها إلى تقليدهم فيما خالفوا فيه قواعدهم كما فعل في ترجمة السبيعي وغيره في حديث الخثعمية (ص26) فأقول:

أولاً: كرر مرتين في صفحة واحدة (49) زعمه أن إسناد هذا الحديث صحيح! ثم أكَّد ذلك في الصفحة التي بعدها! مذكراً بالمثل المعروف: " عنزة ولو طارت" ! لأنه مجرد دعوى لم يثبتها بترجمته لرواية نبهان على الأقل وما قاله كل أئمة الجرح فيه، دون الاقتصار على نقل التوثيق دون التجهيل ويؤكد هذا ما يأتي.

ثانياً: كتم قول الحافظ في "التقريب":"مقبول" لأنه يعلم أنه يعني به أنه لين الحديث وأنه يعارض قول الحافظ في "الفتح" فيه، والذي لا وجه له في العلم كما تقدَّم.

ثالثاً: قال عقب قوله المشار إليه في " الفتح":

" ونقله العلامة المباركفوري في " تحفة الأخوذي" وأيَّده"!

وهذا كذب على المباركفوري لأنه لا يلزم من مجرد النقل التأييد- كما لا يخفى على أهل العلم – ولا سيما وأنه قد نقل قول الحافظ في" التقريب"- وإن لم يشر إليه-:" نبهان مقبول من الثالثة"، نقله هذا في أول شرحه للحديث وقول " الفتح" في آخره فإن كان هذا تأييداً فذاك تأييد أيضاً، فالمباركفوري مجرد ناقل، ولم ين في صدد البحث والتحقيق ليرجِّح قولاً على آخر بخلاف السندي، ولذلك كتم قول " التقريب" لأنه يستلزم ضعف الحديث، لعلم السندي بأنه يعني أن نبهان لين الحديث، لأنه ليس له متابع، ولذلك فهو يجري على القاعدة اليهودية المشؤومة:" الغاية تبرر الوسيلة"! ولولا ذاك لنقله أيضاً، وحاول التوفيق بينهما، ولكنه لما كان يعلم – فيما أظن- أن الجرح مقدم على التعديل- وبخاصة إذا كان التعديل يحتاج إلى تعديل –رأى أن التولي والهرب نصف الشجاعة- كما يقال في بعض البلاد- فكان منه ذلك الكتمان! والله المستعان.

رابعاً: نقل السندي ترجمة نبهان من " تهذيبَي " المزِّي والعسقلاني، وفيهما: أن ابن حبان ذكره في "الثقات" ! موهماً القراء أنهما وثّقاه أيضاً وليس كذلك، كما هو معروف عند العلماء العارفين بأسلوبهما الذي هو مجرد نقل ما قيل في المترجم جرحاً وتعديلاً، ولذلك ألّف الحافظ كتابه المتقدم:" تقريب التهذيب" فإنه مجتهد فيه غير ناقل، يقدم فيه رأيه في المترجم بأقل ما يمكن من الألفاظ، والبحث في تحقيق هذا مما لا مجال له هنا، وحسب القارئ اللبيب المنصف مثالاً على ما ذكرت، أن الحافظ الذي ذكر في " تهذيبه" توثيق ابن حبان نبهان، لم يتبنَّ ذلك في " تقريبه"، بل ليَّنه بقوله فيه:" مقبول"، يعني: عند المتابعة، وإلا فليّن الحديث عند التفرد- كما هنا- هذا اصطلاحه فيه كما نص عليه في مقدمته.

خامساً: ثم نقل السندي من " تهذيب المزّي " الحديثين اللذين تعجب من ضعفهما الإمام أحمد- كما تقدم- أحدهما هذا الحديث:" أفعمياوان أنتما؟!" وقال عقبهما:

" قلت: يرى الإمام المزّي رحمه الله – كما علمت من سياق كلامه- أنه يحتج بهذه الأحاديث (كذا) التي رواها في ترجمة نبهان، ويرى أن نبهان ثقة يحتج بحديثه، كما نقل عن النسائي بأنه أخرج حديثه الثاني من وجوه أخرى".

قلت: فيه أربعة أكاذيب على الحافظ المزّي:

الأولى: أنه يحتج بالحديثين المشار إليهما- وقوله:" الأحاديث " من مبالغته التي لا يخفى على أحد!- وذلك لأن الحافظ لم يزد على ذكرهما بإسنادهما ليبيِّن أنه ليس عند أصحاب السنن غيرهما، ونقل عقبهما تصحيح الترمذي لهما، وليقول عقبهما:" فوقع لنا بدلاً عالياً"، فاستغل السندي ذلك وعزا إلى الحافظ أنه يحتج بهما! فصنيعه هذا مثل صنيعه المذكور في (رابعاً) والرد هو الرد نفسه.

الثانية: أن المزّي يرى أن نبهان ثقة، وهذا كالذي قبله، والرد هو المشار إليه آنفاً.

الثالثة: عزوه للمزّي أنه قال:" أخرجه من وجوه أخرى".

فهذا كذب محض أو تدليس خبيث، فإنما قال المزّي:" من وجوه أخرى عن الزهري"! وكنت أود أن أقول: لعله سقط من قلمه سهواً قوله:" عن الزهري" لولا أنه كرر ذلك مرة أخرى في الصفحة نفسها،وأنه لا فائدة من نقله الجملة بتمامها، بل هي حجة عليه، لأنها صريحة الدلالة بتفرد نبهان بالحديث فليتأمل العاقل ما يفعل الهوى أو الجهل بصاحبه، وفي أي واد سحيق يرديه. نسأل الله السلامة.

الرابعة: تجاهله مخالفته لحديث مسلم عن فاطمة ببنت قيس كما بيَّنه العلماء، وأصرح منه رواية الطبراني في" الكبير" بسند صحيح عنها قالت:

" وأمرني ﷺ أن أكون عند أم مكتوم، فأنه مكفوف البصر لا يراني حين أخلع خماري".

فهذه أحاديث خمسة من الأحاديث الضعيفة التي يتداولها أكثر المؤلفين في تحريم وجه المرأة وكفيّها،وهم يختلفون في الإكثار والإقلال منها حسب توسع أحدهم في الموضوع وما يتصل به، وأوسعهم في ذلك الشيخ التويجري- هداه الله- فقد سن لهم سنة سيئة، فإنه حشد في كتابه كل ما عثر عليه من الأحاديث الواهية التي يتوهم أنها تقوي حجته، ولا يشعر أنها في الواقع تَفُلُّ " صارمه" وتجعله ينبو ويكلّ عن القيام بما كان يرمي إليه! وقد بلغ عددها قرابة خمسين حديثاً مرفوعاً- أو تزيد- منها الضعيف، والمنكر جدّاً، والموضوع.

ومن المفيد أن أقدم إلى القراء الكرام نماذج منها، ليكونوا على علم بها أولاً وليعرفوا حقيقة علم الشيخ ومن سار مسيرته ثانياً دون الكلام على أسانيدها مكتفياً بالإحالة إلى كتابي الذي خرجته فيه وتكلمت عليه مفصلاً.

1- " قول فاطمة رضي الله عنها لما سئلت: ما خير للنساء؟ فقالت: أن لا يرين الرجال ولا يرونهن. (ص30) ". " سلسلة الأحاديث الضعيفة"

2- " ما من امرأة تنزع خمارها في غير بيت زوجها، إلا كشفت الستر فيما بينها وبين ربها (ص31) ". " الضعيفة"

والحديث صحيح بلفظ:"ثيابها" مكان " خمارها" وهو ثابت في عدة روايات ذكرها الشيخ نفسه فلماذا ذكر الشيخ هذا اللفظ المنكر:

"خمارها"؟! ألم يعلم أنها مخالفة ليس فقط للروايات الأخرى بل ولقوله تعالى في آية النور:{ ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن…} إلى أن قال:{ أو نسائهن}؟! لأن المقصود بالحديث نزع ثيابها كلها في حمام السوق- كما هو مشروح في " آداب الزفاف"- أما أن ترفع خمارها في غير بيت زوجها أمام النساء المسلمات، فلآية صريحة بذلك وسترى في الحديث التالي.

3- " عورة الرجل على الرجل… وعورة المرأة على المرأة كعورة المرأة على الرجل. (ص38) ". " الضعيفة"

ثم فسر الشيخ معناه ثم نقل (ص41) عن النووي أنه قال:

" وعورة الرجل مع الرجل ما بين السرة والركبة وكذلك المرأة مع المرأة".

وأقره الشيخ على ذلك، وأشاد به في فهرس كتابه وذلك مثل محمد كلكل الذي سمى كتابه " فقه النظر" (ص138) ! ولا فقه ولا نظر! وانظر التعليق (1) (ص128).

وهو من العجائب التي يحار المسلم الذي أنجاه الله من الجمود على المذهب كيف يقولون بأن عورة المرأة مع المرأة ما بين السرة والركبة؟! فإن هذا مع كونه مما لا أصل له في الكتاب والسنة بل هو خلاف قوله تعالى في آية النور"{ ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن …} إلى قوله تعالى: { أو نسائهن}، فإن المراد مواضع الزينة، وهي: القرط والدملج والخلخال والقلادة، وهذا باتفاق علماء التفسير وهو المروي عن ابن مسعود وذكره الشيخ التويجري نفسه في كتابه (ص156).

فهذا النص القرآني صريح في أن المرأة لا يجوز لها أن تُبدي أمام المسلمة أكثر من هذه المواضع فهل الشيخ يرى أن من مواضع الزينة المذكورة في الآية: صدرها وظهرها وخصرها؟! والله، لقد احترت في هذا الشيخ الذي يجمع في ذهنه بين المتناقضات ! فيشتد على المرأة تارة فيبيح لها ما حرم الله من إبدائها لأختها المسلمة ما فوق سرتها! الأمر الذي لم يقع فيه بعض الحنفية المتهمين بالأخذ بالرأي، فلم يقولوا بقول الشيخ هذا، فلم يبيحوا الظهر والبطن، لأنها ليست بمواضع الزينة، كما في " البحر الرائق" (8/220) ومما زادني حيرة أنه بذلك خالف أيضاً رواية ابن مسعود التي عليها المفسرون، وارتضاها الشيخ (ص156) لأنها في رواية أخرى عنه توافق تشدده المذكور ! فهل هو الجهل أو التجاهل واتباع الهوى؟!

لست أدري والله! وقلَّده في الأمرين الأخ العدوي في "حجابه" و "أحكامه" (16-17)، مع علمه وهو ومقلِّده بكثرة المفاسد التي تترتب من تكشف النساء أمام النساء المسلمات بل وأمام الذمّيات أيضاً، بل وأمام الرجال المحارم أيضاً على " مذهب" التويجري!

4- " إن النساء سفهاء، إلا التي أطاعت قيِّمها. (ص68) ".

"الضعيفة" (436).

5- " هلكت الرجال إذا أطاعت النساء. (ص68 أيضاً) ".

" الضعيفة".

6- " ما من صباح إلا وملكان يناديان: ويل للرجال من النساء، وويل للنساء من الرجال. (ص70) ".

" الضعيفة" (2018).

7- " اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن إبليس طلاعٌ رصاَّد، وما هو بشيء من فخوخه بأوثق لصيده في الأتقياء من النساء. (ص71) ".

وهذا من موضوعاته! " الضعيفة" (2065).

8-" النظرة الأولى خطأ، والثانية عمد، والثالثة تدمّر. نظر المؤمن إلى محاسن المرأة سهم من سهام إبليس مسموم… الحديث. (ص137) ".

موضوع أيضاً، وتمام الحديث ضعيف. " الضعيفة" (5970).

8- " نهى أن يحدَّ الرجل النظر إلى الغلام الأمرد. (ص 139) ".

9- موضوع أيضاً." الضعيفة" (5969).

01- " من قعدت منكنَّ في بيتها، فأنها تدرك عمل المجاهدين في سبيل الله. (ص248) ".

" الضعيفة" (2744).

هذه نماذج من الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي هي بعضٌ مما سوَّد به التويجري كتابه، وهي قلّ من جلّ كما أشرت آنفاً،وتقدمت نماذج أخرى من قبل.

وإليك مثالاً آخر من نوع جديد يحاول فيه تقوية حديث لقيس بن زيد، استدل به مشروعية استتار النساء عن الرجال- وهو مما لا نزاع فيه، خلافاً لما يوهم به قرّاءه- فيه تجلبب حفصة بعدما طلقها ﷺ، قال الشيخ (ص182-183) هداه الله وعلَّمه:

" رواه الطبراني، قال الهيثمي: ورجاله رجال " الصحيح". قلت: ورواه ابن سعد والحارث بن أبي أسامة بأسانيد صحيحة، وهو حديث مرسل على الصحيح، وله شاهد من حديث أنس رضي الله عنه الحاكم وغيره".

قلت: هذا تخريج الشيخ وهو على اختصاره فيه خربشات عجيبة:

أولاً: قوله: "بأسانيد صحيحة". باطل من ناحيتين:

الأولى: أنه ليس له إلا إسناد واحد.

والأخرى: أن هذا الإسناد نفسه ليس بصحيح، فقد أعلّه ابن عبد البر والحافظ بالإرسال، كما هو مذكور في الكتاب (ص86) والشيخ نفسه يقول به !

ثانياً: كيف يكون له أسانيد صحيحة وهو يقول عقبه مباشرة:

" وهو حديث مرسل على الصحيح"؟!

هذان قولان متناقضان لا يجتمعان في مخِّ أحد شمَّ شيئاً من رائحة هذا العلم الشريف، والأمر واضح جداً لا يحتاج إلى بيان.

وبناء على ما تقدم، إلا يحق لي أن أقول: فمن كان هذا حاله في الجهل بعلم الحديث، وعجزه عن معرفة الحديث الصحيح والضعيف-ولو من طريق التقليد الذي هو الجهل بعينه كما يقول العارفون- فما له ولإدخاله نفسه في زِمرة العلماء والفقهاء، بل والرد عليهم وتسفيه آرائهم؟! لا أعني نفسي- وإن كنت أرجو أن أحشر معهم- وإنما أعني جمهور العلماء من السلف والخلف الذين تجاهل الشيخ قولهم المبطل لقوله هو، كما تقدم بيانه فيما سلف، وقلد ذكَّرني حاله هذا معهم بقول الشاعر:

وابن اللبون إذا ما لُزِّ في قرن * لم يستطع صولة البُزل القناعيس

البحث الثامن: إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا وجهها وكفيها

وقي البحث التالي ما يؤكد ما تقدم آنفاً من جهل الشيخ- ومن جرى مجراه- بعلم الحديث، وطرق نقده تصحيحاً وتضعيفاً حسب القواعد العلمية الصحيحة، وتعصبهم على حديث النبي ﷺ:" إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا وجهها وكفيها".

أقول وبالله أستعين:

لقد تهافت القوم على نقد هذا الحديث وتضعيفه، مخالفين في ذلك من قوّاه من حفاظ الحديث ونقاده: كالبيهقي في "سننه"، والمنذري في " ترغيبه"، والذهبي في " تهذيبه"، وغيرهم، وقد اختلفت أساليبهم في ذلك فمنهم من قنع بذكر طريق واحدة وتضعيفها، ومنهم من زاد على ذلك كما سنرى، ولكنهم جميعاً اتَّفقوا على نقل ما قيل في الراوي من الجرح دون التوثيق، بل إن بعضهم دلَّس وأوهم أنه ليس هناك موثّق، بل وأنه في منتهى درجة الضعف بحيث أنه لا يُستَشهَد به، وهذا كذب محض كما اتفقوا جميعاً على مخالفته قاعدة العلماء في تقوية الحديث بالطرق والآثار السلفية، الأمر الذي أكد لي أنهم في هذا العلم، ولئن كان فيهم من هو على شيء من المعرفة به، فقد جار على السنَّة، وحاد عن الحق اتباعاً للآباء والمذاهب.

وبيان ذلك من ثلاثة وجوه:

الأول:أنني مع كوني قد خرَّجت الحديث في كتابي هذا من حديث عائشة، وأسماء بنت عميس وقتادة، ومبيناً علة إسنادي الأوَّلين، وإرسال الثالث، فأن جمهوركم كتم هذه الحقيقة، وأوهموا قراءهم أنني إنما استدللت بحديث عائشة وَحدهُ فقط، وأني ما بيّنت ضعف سنده وليس كذلك كما هو الكتاب مسطور، ويأتي بيانه الآن ومن أولئك الجمهور: الشيخ التويجري، وابن عُثيمين، والشنقيطي في " الأضواء" (6/ 197)، وغيرهم ولقد كان الواجب عليهم- لو أنصفوا- أن يبيِّنوا نقطة الخلاف بيني وبينهم وأن لا يوهمهم خلاف الواقع! فيحملوا وزر ممن يصرِّح كمؤلفة " حجابك أختي المسلمة"، فقد قالت (ص33):" أما الفئة التي أجازت كشف مقلّدة للتويجري في هذا النفي (ص 236) ويبدو من تعريفها للحديث المرسل أنها لا تَفقه شيئاً من علم المصطلح البتة!

الثاني: أنه لا يجوز لهم أن يقتصروا على تقل أقوال الجارحين للراوي دون أقوال المخالفين لهم، ولا سيما وهو في صدد الرد على مخالفيهم، فإنه ينافي الأمانة العلمية المنوطة بهم كما هو ظاهر،وقد توليَّ كِبرَ هذا الكتمان الشيخ عبد القادر السندي-هداه الله فإنه أضاف إليه أنه أوهم القراء أن الكتمان ممن صنيع الذهبي وهو منه بريء، كما أنه لم يذكر من الأحاديث الثلاثة- تبعاً للشنقيطي والتويجري وابن عثيمين – إلا حديث عائشة! فقال بعد أن ذكر انقطاعه المعروف (ص 13-14):

" قلت: في إسناده علَّة أخرى قادحة، وهي أن سعيد بن بشير منكر الحديث قال الإمام الذهبي…".

ثم سوّد ستة أسطر كلها من عبارات الجرح وعلق عليها عازياً:

"ميزان الاعتدال للإمام الذهبي 128/2"!

فأقول: إذا رجع القراء إلى هذا المصدر الذي منه نقل السندي تلك العبارات وجد العجب العجاب والجرأة الغريبة في التدليس والتضليل فإنه ترك من " الميزان " ما يختلُّ به ميزان النقد والاعتدال فيه! وإليك بعضاً مما ترك هداه الله!

1- وقال أبو حاتم:" محلُّه الصدق".

2- وقال شعبة:" صدوق اللسان".

3- وقال ابن الجوزي:" قد وثقه شعبة ودحيم".

4- وقال أبو حاتم:" يحوِّل من (كتاب الضعفاء) ".

5- قال ابن عدي:" لا أرى بما يروي بأساً…".

هذه الأقوال كلها مما كتمه الشيخ السندي- هداه الله- عن قرائه، وهي كلها في"الميزان" الذي نقل منه ما تقدم من الجرح، فعل ذلك ليتسنى له أن يختم تلك العبارات الجارحة بقوله:

" هذه الرواية لا تصلح أن تكون صالحة للمتابعات والشواهد… فيكون إسناد هذا الحديث ضعيفاً جدّاً".

هذا هو بيت القصيد- كما يقال- من كتمانه لعبارات التوثيق هذه لأنها تَحول بينه وبين التضعيف الشديد الذي تبناه في نفسه سلفاً، ثم أخذ من كلام الذهبي ما يوافقه، ولم يكتف بما يبق من التدليس والتزوير، بل زاد- ضغثاً على إبّالة- فقال عقب قوله الآنف:

" راجع المراجع الآتية:" الكامل" لابن عدي … وغيرها من كتب الرجال حتى تقف على الرجل، والله المستعان".

قلت: وذكر مع " الكامل" سبعة مصادر أخرى، فإذا رجع القراء إلى بعضها وجدوا خلاف ما يعنيه من التضعيف الشديد، فمنها:

1-:" التاريخ الكبير" للبخاري، قال (2/1/460):

" يتكلمون في حفظه".

زاد فيه ابن عساكر في " التاريخ" (7/215- المصورة)، " والتهذيب":

" وهو محتمل".

2- " الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم، فإذا رجعت إليه وجدت فيه:

أولاً: عن ابن عيينة:"كان حافظاً".

ثانياً: عن أبي زرعة الدمشقي قال: سألت دحيماً: ما كان قول من أدركت في سعيد بن بشير؟ فقال:

" يوثقونه، وكان حافظاً".

ثالثاً: قال أبي وأبو زرعة:

" محله الصدق عندنا".

رابعاً: سمعت أبي ينكر على من أدخله في "كتاب الضعفاء"، وقال: " يحوَّل منه".

3- "الكامل" لابن عدي، ختم ترجمته بقوله (3/376):

" ولا أرى بما يروي الوليد بن مسلم عنه بأساً، ولعله يَهِمُ في الشيء بعد الشيء ويغلط، والغالب على حديثه الاستقامة، والغالب عليه الصدق".

4- " الضعفاء" لابن الجوزي قال فيه (1/325) - بعد أن حكى أقوال مضعِّفيه-:

" وقد وثَّقه شعبة ودحيم".

قلت: وهناك مصادر أخرى أشار إليها السندي بقوله:" وغيرها" ومنها:

5- " تهذيب التهذيب" قال فيه: قال البراز:

" وهو عندنا صالح، ليس به بأس".

6- "الكاشف " للذهبي، قال:

" قال البخاري: يتكلمون في حفظه، وهو محتمل. وقال دحيم: ثقة، كان مشيختنا يوثِّقونه".

ولم يذكر الذهبي شيئاً من أقوال مَن جرحه، فهذا معناه أنه مقبول عنده، ويؤيده أه أورده في كتابه:" معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد" (ص112/144):

" وثقه شعبة وغيره، وقال البخاري: يتكلمون في حفظه، وقال النسائي: ضعيف".

قلت: فهذه النصوص من هؤلاء الأئمة- ومن المصادر التي أحال السندي القراء إليها- يؤكد بكل وضوح أنه كان يدلس على القراء لأنها لا تدل على أن سعيداً هذا ضعيف جدّاَ لا يصلح للاستشهاد به، بل هي إن لم تدل على أنه وسط يستدل بحديثه، فهي على الأقل تدل على أنه يعتبر ويتقوّى به، وهذا ما صرّح به الزيلعي، فقال في" نصب الراية" (1/74) - بعد أن ذكر بعض ما قيل فيه مما تقدم-:"وأقلّ أحوال مثل هذا أن يستشهد به".

قلت: وهذا مطابق تماماً لما جرينا عليه في " الحجاب" من تقوية حديثه، وأنه صالح للاستشهاد به، فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

والخلاصة: أنني لا أريد مما سبق إلا بيان ما فعله المشايخ- وبخاصة السندي منهم، فضلاً عمّن قلدهم وألّف في تضعيف الحديث-من كتمان الأقوال الموثّقة لسعيد والمقوّية لحاله، وأنه صالح الاستشهاد به. والله الموفق.

الثالث: أنهم جهلوا أو تجاهلوا أن سعيد بن بشير هذا لم يتفرد بمتن هذا الحديث، بل قد تابعه عليه ثقة حافظ عند أبي داود في " المراسيل" (310/437) بسنده الصحيح عن هشام عن قتادة: أن رسول الله ﷺ قال: فذكره نحوه.

وهشام هذا هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وهو ثقة ثبت من رجال الشيخين.

قلت: فهذه متابعة قوية من هشام لسعيد تدل على أن سعيداً قد حفظ متن الحديث وأخطأ في إسناده إلى عائشة لمخالفة هشام إياه، فإنه لم يجاوز به قتادة، فيكون إسناده مرسلاً صحيحاً، لأن قتادة تابعي جليل، قال الحافظ في " التقريب":

" ثقة ثبت".

وحينئذ يجرى فيه حكم الحديث المرسل إذا كان له شواهد وهذا ما سيأتي بيانه، ومن جهل بعض المتعلقين بهذا العلم، أنه بعد أن ضعَّف رواية سعيد بن بشير عن قتادة عن خالد بن دريك عن عائشة تضعيفاً شديداً عاد يعتمد عليها ليضرب بها رواية قتادة هذه الصحيحة المرسلة، فقال:

" فإن قتادة قد روى الحديث عن خالد بن دريك عن عائشة، فلا يمتنع أن يكون أسقط خالداً وعائشة، فذكر الحديث مرسلاً، إذ أن قتادة مدلس"! كذا قال العدوي في " حجابه" (71) وتبعه العنبري في كتيبه (ص25).

فتأمّل كيف جزم برواية قتادة عن خالد… بعد أن ضعفها جدّاً، فتأول بها رواية هشام عن قتادة الصحيحة؟! أليس هذا من قبيل اللعب على الحبلين أو الكيل بكيلين؟!

أما نحن، فقد رجحنا رواية هذه المرسلة لقوة إسنادها اتباعاً لعلم الحديث، وإن كنا نعتقد أن ذلك لا يوهن من حجتنا شيئاً لأن كلاً من الرواية المرسلة والمسندة تؤيد الأخرى متناً، ويشهد لهما الحديث الثالث عن أسماء بنت عميس المذكور في الكتاب (58) وقلد صنع فيه العدوي ما صنع السندي في حديث عائشة! فقد أعلن (ص 70) أن ضعفه شديد، ثم بيَّن له ثلاث علل ليس فيها ما يؤيد المذكور:

الأولى: ابن لهيعة. وكنت ذكرتها في " الحجاب" وبينت أنه يستشهد به، وهو الذي عليه العمل عند الحفاظ كابن تيمية رحمه الله، كما سيأتي (ص96).

الثانية: عياض بن عبد الله. فذكر اختلاف العلماء فيه، وأن أكثرهم ضعفه، وهذا كما ترى لا يعني أنه شديد الضعف بل هو كابن لهيعة، كما يدل على ذلك قول الحافظ في " التقريب": " فيه لين". ولذلك تحاشاه العدوي!

الثالثة: قول الراوي:" أظنه عن أسماء …". قال:" هذا يوهن السند"!

فأقول: كلا، لأن المراد: الظن الراجح، وهو مما يجب العمل به-كما هو مقرر في علم الأصول- على أن القول المذكور إنما جاء في الرواية البيهقي فقط، خلافاً لرواية الطبراني في "المعجم الأوسط"، والطريق واحدة، خلافاً لروايته في "المعجم الكبير" من طريق أخرى عن ابن لهيعة.

ثم هب أن هذا القول في الرواية، فمن أين لك أنها تعني الضعف الشديد زعمته؟! إذ المعنى المتبادر أنه يظن- أعني: الراوي- أن الحديث عن أسماء أو غيرها من الصحابة، وأسوأ الاحتمالات أنه لا يدري هل هو مسند عن صحابي أو مرسل؟! فهل ذلك يجعل الإسناد ضعيفاً جداً؟! أم هي الأهواء التي تُعمي وتُصم؟! ولعله مما يؤيد ما ذكرته من الظن الراجح أن عبيد بن رفاعة الراوي عن أسماء معروف بروايته عنها من غير هذه الطريق في " السنن الأربعة" و "المسانيد" وغيرها، وله فيها حديث كنت خرجته في" سلسلة الأحاديث الصحيحة" برقم (1252) وغيره.

ثم جاء من بعد العدوي من قلَّده في زعمه بشدة في العلّتين الأوليين دون الثالثة، وكأنه بدا له أنه لا قيمة لها، وأنها ليست بعلّة مطلقاً، ولكنه زعم علة أخرى هو فيه أبطل من مقلده، فزعم أن عبيد بن رفاعة مجهول لم يوثقه غير ابن حبان والعجلي، ذاك هو العنبري إذ قال في كتيبه (ص16):

" ولا يخفى أن توثيقهما رخو لا يعتمد عليه".

كذا قال أصلحه الله فإن الرخاوة التي زعمها ليست على الإطلاق وإنما في توثيق من لا يعرف إلا برواية الواحد والإثنين كما حققه في غير هذا الموضع، وعبيد هذا ليس كذلك فقد روى عنه جمعة من الثقات كما ترى في التهذيب ووثقه الذهبي في التلخيص، وصحح له الترمذي والحاكم، ثم هو إلى ذلك تابعي ولد في عهد النبي ﷺ، بل قيل بصحبته، فالعجب بهؤلاء الناشئين المغرورين بأنفسهم وجرأتهم وتسرعهم في إصدار الأحكام على الرواة وغيرهم بما لم يسبقوا إليه من الحفاظ والنقاد!الأمر الذي يذكرنا بالمثل المعروف:" تزبّب قبل أن يتحصرم"! على أنه لو سلمنا بجهالة عبيد هذا، فذلك لا يمنع من الاستشهاد به، كما سيأتي في كلام ابن تيمية ص97-87)

ومن ذلك أن المومئ إليه انتقد صاحبنا علي الحلبي لأنه استشهد في تقوية حديث عائشة بقول الحافظ في "التلخيص": وله شاهد أخرجه البيهقي…" وذكر إسناده بحديث أسماء وسقوط الحافظ عليه، فقال صاحبنا عقبه (39):

" كأنه يحسنه به، كما هو معروف من منهجه رحمه الله تعالى، إذ لا يورد شاهداً إلا لما ينجبِرُ عنده، و إلا فماذا يفيده الشاهد إذا كان غير نافعه؟!".

فانتقده المومى إليه بما خلاصته (ص16): أن المحدثِّين الأقدمين منهم والمعاصرين ما زالوا يذكرون الحديث الضعيف أو الموضوع، ويوردون شواهده التي لا تزيده إلا وهناً على وهن، ولم يقل أحد: إنهم بذلك يحسِّنون الحديث! ثم ذكر ستة أمثلة على ذلك: أحدهما من" اللآلي " للسيوطي، والأخرى من كتابيَّ " الضعيفة" و" الإرواء"! ثم أجاب عن سؤال طرحه هو، خلاصته: أن إيراد المحدِّثين للطرق الضعيفة إنما هو من اجل التنبيه على ضعفها!

قلت: وهذا انتقاد باطل يدل على جهل بالغ بهذا العلم الشريف وأصوله، فإن تقوية الحديث بكثرة الطرق- بشرط أن لا يشتد ضعفها- أمر معروف وسبيل مطروق عند علماء الحديث، لا حاجة للاستدلال له، وهو الحديث الحسن لغيره الذي يكثر الترمذي من ذكره في " سننه"، وتحدث عنه في "العلل" الذي في آخره (10/457)، وكتبي طافحة بهذا النوع من الحديث والتذكير به، ولا سيّما " الصحيحة" منها، وكذلك النقل عن كتب التراجم، وتفريقهم بين الراوي الضعيف، والأمثلة التي ذكرها تختلف كل الاختلاف من ناحيتين:

إحداهما: أنها- أعني: الأمثلة- شديدة الضعف، فلا تصلح للشهادة.

والأخرى: أن الذين أوردوها أتبعوها ببيان شدة ضعفها، فأين هذا من صنيع الحافظ رحمه الله تعالى الذي رده المومى إليه؟! فأن الحافظ لم يتبيّن ضعفه، ولو فعل لم يصح تشبيهه بتلك الأمثلة لأنه ليس شديد الضعف. وأما جوابه المذكور، فهو مما يؤكد جهله بهذا العلم لأنه لم يبين سبب التنبيه على الضعف يسيراً، وتعددت طرقه، تقوى الحديث، ووجب العمل به، كحديثنا هذا، وإلا كان غريباً لم يجر العمل به، بل ولا روايته إلا ببيان ضعفه، وهذا ما أخل به جماهير المؤلفين، فأنهم يتساهلون برواية الأحاديث الضعيفة دون بيان ضعفها، كما فعل التويجري في الأمثلة العشرة المتقدمة، وتجاهل هو وغيره هذا الحديث بطرقه، من جهة أخرى، والسندي والعدوي وغيرهما يعرفون هذا جيداً، ولذلك زعموا شدة ضعف طرقه، وقلدهم في ذلك المومى إليه- كما تقدم –دون أن يتنبه إلى ما يرميان إليه من الزعم المذكور!

ثم استدركت فقلت: بلى إنه قد تنبه لذلك، وتابعهم عليه قصداً فإنه لما تكلم على إسناد حديث قتادة المرسل قال (ص23):

" الحق أن الإسناد إلى قتادة صحيح نظيف جداً، وصواب أن المرسل إذا اعتضد بسند ضعيف، فإنه يصير صحيحاً محتجاً به، هذا حق لا جدال فيه، ولكن فات أولئك الذين يعتمدون هذا الكلام أن مراسيل قتادة ضعيفة لا تقوم بها حجة أبداً"!

ثم سود أكثر من صفحة بالنقل عن بعض اللائمة أنه لا يحتج بمرسل قتادة، وأنه بمنزلة الريح.

فأقول – والله المستعان على نابتة هذا الزمان-:

عدم الاحتجاج بمرسل قتادة ليس موضع خلاف، وإنما هو: هل يتقوى بالمسند الضعيف أم لا؟ هذا هو الموضوع، فنحن نرى تبعاً للبيهقي وغيره أن يتقوى، وهو صحيح قول المومى إليه:" وصواب…" إلخ، ولكنه حداثته لم يثبت عليه، فنقده بقوله:" ولكن فات أولئك.."! ولذلك رد بقلة أدب وجهل بالغ على البيهقي تقويته لمرسل خالد بن دريك الذي كنت نفلته عنه في "الكتاب" (ص59)، فقال هذا الحدَث (ص25):

" فليس قوياً، لأن المرسل ضعيف…".

فأقول: لم يفتنا –والحمد لله- ما زعمت، فإننا لم نحتج بمرسل قتادة، وإنما انضم إليه من الشواهد، كما كنا ذكرنا في "الجلباب" (ص58-59)، وإنما أنت الذي فاتك" صوابك" الذي قوَّى مرسل خالد بن دريك بقول الصحابة- يعني: ابن عباس وابن عمر وأبا هريرة وغيرهم، كما تقدم (ص34 و 49-51) و (ص59) من " الجلباب" –فلم ترفع إلى ذلك رأساً، واستكبرت وقلت دون أدنى خجل:" هو معارض بقول من مضى الصحابة أيضاً؟،وقد سلف قول ابن مسعود رضي الله عنه"!

فأقول: هذه المعارضة تدلنا على أنك متطفِّل في هذا العلم، وأنك تعرف بما لا تعرف، فمن هم الصحابة الذين تعارض بقولهم قول الصحابة الذين أشار إليهم البيهقي؟! إنهم لا وجود لهم إلا في مخيِّلتك! فالمعارضة باطلة.

وأما قول ابن مسعود فقد سبق الجواب عنه في " الكتاب" (ص52-56)، ثم هو فرد خالفه جماعة، فإن صحَّحت المعارضة به فلا بد من مرجّح، وهو الحديث الذي عمل به مخالفوه، فبه يترجَّح قولهم على قول ابن مسعود، وتسقط المعارضة به، ويسلم قول البيهقي ومن تابعه،وهم جمهور الصحابة والأئمة، كما تقدم بيانه لا تجده في مكان آخر.

وتقوية المرسل بالشواهد أمر معروف لدى العلماء ولو كان النوع الذي لا يحتج به، كما قال أحمد:" ليس في المرسلات شيء أضعف من مرسلات الحسن وعطاء بن أبي رباح"- كما في " جامع التحصيل" للعلائي (102) - فالحسن:" لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل" ببعض ما قوينا نحن به حديث قتادة، فقال في كتابه:" أحكام القرآن" عقب هذا المرسل:

" وهذا وإن كان منقطعاً (يعني: مرسلاً) فأن أكثر أهل العلم يقول به، ويقول: الفرق بين النكاح والسفاح الشهود، وهو ثابت عن ابن عباس وغيره من أصحاب النبي ﷺ".

قال البيهقي:

" أكَّد الشافعي رضي الله عنه مرسل الحسن بشيئين:

أحدهما: أن أكثر أهل العلم يقول به.

والثاني: أنه ثابت عن ابن عباس من قوله".

قلت: وهذا الذي به الإمام الشافعي حديث الحسن المرسل يصدق تماماً على مرسل قتادة، فإنه قد عمل به أكثر العلماء- ومنهم الإمام أحمد في رواية كما تقدم-وهو في الوقت نفسه عن ابن عباس من قوله من طرق عنه صحيحة كما تقدم هنا، وفي " الكتاب" أيضاً، وأكدته في " البحث الخامس"، وانظر (ص49-51) من "البحث السابع".

وهناك مقوٍّ ثالث لحديثنا هذا يزداد به قوة على قوة، وهو أن له شاهدين مسندين من حدي عائشة وأسماء بنت عميس كما تقدم أيضاً.

ومقوٍّ رابع، وهو قول أو عمل رواته به، عائشة وأسماء بنت عميس، وقتادة.

1- أما عائشة، فقد صح عنها أنها قالت في المحرمة:

" تسدل الثوب على وجهها إن شاءت".وتقدم تخريجه (ص37)، وبه قال الأئمة الأربعة وغيرهم.2- 2-وأما أسماء، فقد صح: أن قيس بن أبي حازم دخل مع أبيه على أبي بكر رضي الله عنه وعنده أسماء، فرأياها امرأة بيضاء موشومة اليدين، كما تراه في الطبعة الجديدة لـ" الجلباب".وفد عارض هذا الأثر بعض من لا علم عنده من المقلِّدة بآية (الضرب بالخُمُر)، زاعماً بأنها تعني تغطية الوجه، وقد سبق إبطال ذلك بما لا مَزِيدَ عليه.كما زعم أن كشف يديها كان للذبِّ بها عن أبي بكر، هذه ضرورة!كذا قال المسكين! كأنه لا يعلم أنها لم تكن محرمة يحرم عليها القفازان! وأن الذبَّ المذكور يمكن أن يكون باليد الواحدة، فأين الضرورة المجوِّزة للكشف عن اليدين كلتيهما، والضرورة- لو كانت – فهي تقدَّر بقدرها كما يقول العلماء، ولقد ورث هذا وأمثاله من مقلدِّيهم تسليط سيف التعطيل على النصوص، وإبطال دلالاتها الصريحة، دفاعاً عن معاني مزعومة لا حقيقة لها! فهل من معتبر؟!

3- وأما قتادة، فقد قال في تفسير آية:{ يُدنين عليهِّن من جلابيبهنّ}:

"أخذ الله عليهن أن يُقَنِّعنَ على الحواجب".والمعنى: يشددن جلابيبهن على جباههنَّ، وليس على وجوههن كما فسره الإمام ابن جرير، وتقدم بيان ذلك.فأقول: هذه الحقائق لهذا الحديث قد تجاهلها أولئك المشايخ ومقلدوهم، فخالفوا بذلك جماهير العلماء من السلف والخلف، تفريعاً في قولهم وعملهم بنص الحديث، وخالفوا علماء الحديث تأصيلاً، وهو تقوية الحديث بالطرق والشواهد فإن هذا من أصولهم التي يتفرَّع منها تقوية بعض الأحاديث التي ليس لها سند صحيح يحتج به، فمن كان جاهلاً بهذا الأصل وبطرق الحديث والشواهد وقع فيه هؤلاء من تضعيف هذا الحديث الصحيح! قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في " مجموع الفتاوى" (18/25-26):" والضعيف نوعان: 6- ضعيف لا يمتنع العمل به، وهو يشبه الحسن في اصطلاح الترمذي، وضعيف ضعفاً يوجب تركه، وهو الواهي.وقد يكون الرجل عندهم ضعيفاً لكثرة الغلط في حديثه، ويكون الغالب عليه الصحة، (فيروون حديثه) لأجل الاعتبار به والاعتضاد به، فإنَّ تعدد الطرق وكثرتها يقوي بعضها بعضاً، حتى قد يحصل العلم بها، ولو كان الناقلون فُجَّاراً فساقاً، فكيف إذا كانوا علماء عدولاً، ولكن كثر في حديثهم الغلط؟! وهذا مثل عبد الله بن لهيعة، فإنه من كبار علماء المسلمين، وكان قاضياً في مصر، كثير الحديث، ولكن احترقت كتبه، فصار يحدث من حفظه، فوقع في حديثه غلط كبير، مع أن الغالب على حديثه الصحة، قال أحمد: قد أكتب حديث الرجل للاعتبار به، مثل ابن لهيعة".ولقد أبان ابن تيمية رحمه الله في كلمة أخرى عن السبب في تقوية الحديث الضعيف بالطرق، والشرط في ذلك، ووجوب التمسك بهذه القاعدة، فقال (13/347):" والمراسيل إذا تعددت طرقها، وخلت عن الموطأة قصداً، أو (كان) الاتفاق بغير قصد، كانت صحيحة قطعاً، فإن النقل إما أن يكون صدقاً مطابقاً للخبر، وإما أن يكون كذباً تعمّد صاحبه الكذب أو أخطأ فيه، فمتى سلم من الكذب العمد والخطأ كان صدقاً بلا ريب.وإذا كان الحديث جاء من جهتين أو جهات (قلت: كحديثنا هذا)، وقد علم أن المخبرين لم يتواطأ على اختلاقه، وعلم أن مثل ذلك لا تقع الموافقة فيه اتفاقاً بلا قصد، علم أنه صحيح، مثل شخص يحدث عن واقعة جرت، ويذكر تفاصيل ما فيها من الأقوال والأفعال، ويأتيني شخص قد عُلم أنه لم يواطئ الأول، فيذكر ما ذكره الأول من تفاصيل الأقوال والأفعال، فيعلم قطعاً أن تلك الواقعة حق في الجملة، فإنه لو كان كل منهما كذبها عمداً أو خطأً، لم يتفق في العادة أن يأتي كل منهما بتلك التفاصيل التي تمنع العادة اتفاق الاثنين عليها بلا مواطأة من أحدهما لصاحبه. قال: وبهذه الطريق يعلم صدق عامة ما تتعدى جهاته المختلفة على هذا الوجه من المنقولات وإن لم يكن أحدهما كافياً إما لإرساله وإما لضعف ناقله. قال: وهذا الأصل ينبغي أن يعرف فإنه أصل نافع في الجزم بكثير من المنقولات في الحديث والتفسير والمغازي وما يُنقل من أقوال الناس وأفعالهم و غير ذلك.

ولهذا، إذا روي الحديث الذي يأتي فيه ذلك عن النبي ﷺ من وجهين مع العلم بأن أحدهما لم يأخذه عن الآخر، جزم بأنه حق لاسيما إذا علم أن نقلته ليسوا ممن يتعمد الكذب وإنما يخاف على أحدهما النسيان أو الغلط.

وذكر نحو هذا المقطع الأخير من كلامه رحمه الله الحافظ العلائي في" جامع التحصيل" (38) وزاد:

"فإنه يرتقي بمجموعهما إلى درجة الحسن لأنه يزول عنه حينئذ ما يخاف من سوء حظ الرواد ويعتضد كل منهما بالآخر". ونحوه في مقدمة ابن الصلاح ومختصرها لابن كثير ثم قال ابن تيمية رحمه الله تعالى (352)

" وفي مثل هذا يُنتفع برواية المجهول والسيئ الحفظ وبالحديث المرسل ونحو ذلك ولهذا كان أهل العلم يكتبون مثل هذه الأحاديث، ويقولون: إنه يصلح للشواهد والاعتبار ما لا يصلح لغيره، ثم ذكر قول أحمد: قد أكتب حديث الرجل لأعتبره، وضرب عليه مثلاً ابن لهيعة كما تقدم في كلامه السابق (ص96).

ثم ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية مثالاً للمرسل الذي تَقوى بجريان العمل به وهو حديث محمد ابن الحنفية قال: كتب رسول الله ﷺ إلى مجوس هجر يعرض عليهم الإسلام فمن أسلم قُبل منه ومن أبى ضُرِبَت عليه الجزية على أن لا تؤكل لهم ذبيحة ولا تنكح لهم امرأة.

أخرجه عبد الرزاق وابن أبي شيبة والطحاوي في المشكل (2/ 415- 416) والبيهقي (9/ 192و284-285) وقال: هذا مرسل وإجماع المسلمين عليه يؤكده. وقال ابن تيمية (32/ 188-189): وقد عمل بهذا المرسل عوام أهل العلم والمرسل في أحد قولي العلماء حجة كمذهب أبي حنيفة ومالك وأحمد في إحدى الروايتين عنه، وفي الأخرى حجة إذا عضده قول جمهور أهل العلم وظاهر القرآن أو أرسل من وجه آخر وهذا قول الشافعي فمثل هذا المرسل حجة باتفاق العلماء، قلت: ومرسل قتادة هذا الذي نحن في صدد الكلام عليه وبيان صحته، قد توفرت فيه هذه الشروط كلها وزيادة كما تقدم بيانه فينبغي أن يكون حجة باتفاق لا خلاف فيه، لولا العصبية المذهبية والأهواء الشخصية والجهل بهذا الأصل العظيم الذي أشاد به شيخ الإسلام ابن تيمية وعلماء الحديث وحفاظه،وأنقذوا به مئات الأحاديث من الضعف الذي يقتضيه مفردات أسانيدها، ومن أمثلة ذلك حديث صلاة التسابيح، فإنه قد تبين بعد تتبع طرقه أنه ليس له إسناد ثابت ولكنه صحيح بمجموع طرقه، وقد صححه أو على الأقل حسنه جمع من الحفاظ كالآجري وابن منده والخطيب وأبي بكر السمعاني، والمنذري، وابن الصلاح والنووي، والسبكي، وغيرهم، ومنهم البيهقي، فقد ساقه في " شعب الإيمان " (1/ 247) بإسناد ضعيف من حديث أبي رافع ثم قال:

" وكان عبد الله بن المبارك يفعلها، وتداولها الصالحون بعضهم من بعض، وفيه تقوية للحديث المرفوع. وبالله التوفيق"

وسبقه إلى هذا الحاكم، فقال في " المستدرك" (1/319):

" ومما يستدل به على صحة هذا الحديث استعمال الأئمة من أتباع التابعين إلى عصرنا هذا إياه، ومواظبتهم عليه، وتعليمه الناس، منهم عبد الله بن المبارك…".

ثم ساق إسناده بذلك إلى ابن المبارك، وقال عقبه:

" رواته عن ابن المبارك ثقات، ولا يتّهم عبد الله أن يُعَلِّم ما لم يصح ووافقه الذهبي.

قلت: ومن كلام هؤلاء الأئمة الأعلام في إثبات هذا الأصل العظيم – ألا وهو تقوية الحديث بالطرق والشواهد- وتطبيقهم إياه في النماذج المذكورة، فهو أكبر دليل على جهل هؤلاء المُضَعِّفين لهذا الحديث، فأكنهم لا يعلمون- أو يريدون أن لا يعلموا- وما يعرف عند العلماء بالحديث الحسن أو الصحيح لغيره، وما يعرف عند العلماء بالحديث الحسن أو الصحيح لغيره، وما مثلهم في ذلك- كما قال بعضهم- إلا كمثل قاض رفعت إليه قضية تحتاج إلى شهادة رجل وامرأتين، فشهدت امرأة فردَّها، لأن شهادتها على النصف من شهادة الرجل، فجاءت أخرى فشهدت بمثل شهادة الأولى، فردها أيضاً بنفس التعليل! هذا هو مثل هؤلاء. والله المستعان.

وهذه آفة أكثر الكتّاب اليوم الذين استسهلوا هذا العلم، فانطلقوا يصححون ويضعفون دون أن يعرفوا أصوله وقواعده، فقد رأيت أحدهم جاء إلى قوله ﷺ: "ليس في مالٍ زكاةٌ حتى يحول عليه الحول". فضعفه من طرقه الأربعة، وهو يعلم أن الحافظ ابن حجر وغيره قد قوَّاه، كما يعلم أن عمل الخلفاء الراشدين عليه، فلم يعبأ بذلك كله، مع أنه فاته طريق صحيح لم يتعرض لذكره، كنت أشرت إليه في تخريج الحديث في "الإرواء" (3/254/787)، وهو في " صحيح أبي داود" (1403)، فكان عليه أن يبحث عنه، وإلا سلّم لأهل العلم والاختصاص بحثهم وعلمهم.

ومن الغريب أن هذا وأمثاله من المعاصرين أشد النقمة على بعض الطلبة حين يجتهدون في بعض المسائل الفقهية- وليسوا أهلاً للاجتهاد- ثم ينسى هؤلاء الناقمون أنفسهم حين يقعون في مثل الذي أنكروا بتصحيحهم وتضعيفهم للأحاديث، وهم ليسوا من أهل الاجتهاد فيه! { يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون. كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون} (الصف: 2و3).

البحث التاسع: تفسير آية الزينة:{... إلا ما ظهر منها}.

بعد أن أثبتنا صحة هذا الحديث على منهج أهل الحديث وقواعد علمائه أولاً، وبتصريح بعضهم بقوته ثانياً، ودون مخالف لهم يذكر ثالثاً، أريد أن أبين لقرائنا الكرام أنه يصلح حينئذٍ أن يكون مبيناً لقوله تعالى: { ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها}، فقوله ﷺ فيه: " لم يصلح أن يرى منها" بيان لقوله تعالى: { إلا ما ظهر منها}، أي: وجهها وكفيها، فالمنهي في الآية هو المنهي في الحديث، والمستثنى فيها هو المستثنى في الحديث، وصدق الله العظيم القائل: { وأنزلنا إليك الذكر لتبيّن للناس ما نُزِّل إليهم} (النحل: 44)، ومن هنا يظهر دقة فهم ترجمان القرآن ومن معه من الصحابة الكرام، حين فسروا الاستثناء فيها بالوجه والكفين، ولقد كان هذا خافياً حين ألّفنا الكتاب، ثم تبيَّنا ذلك في الطبعة الجديدة (ص51- 65) وههنا. فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

وبهذه المناسبة لا بد لي من سرد أسماء الصحابة المشار إليهم، مه ذكر بعض مخرجيها ومن صحح بعضها، ليعلم القراء جهل من خالفها، أو أنكر شيئاً منها، أو ضلل من تمسك بها!

1- عائشة رضي الله عنها. عبد الرزاق، وابن أبي حاتم " الدر المنثور "، و ابن أبي شيبة، والبيهقي، وصححه ابن حزم.

2- عبد الله بن عباس رضي الله عنه. ابن أبي شيبة،والطحاوي، والبيهقي، وصححه ابن حزم أيضاً، وله عنه كما سبق (ص 49- 51) سبعة طرق.

3- عبد الله بن عمر رضي الله عنه. ابن أبي شيبة، وصححه ابن حزم.

4- أنس بن مالك رضي الله عنه. وصله ابن المنذر، وعقله البيهقي.

5- أبو هريرة رضي الله عنه. ابن عبد البر في " التمهيد".

6- المسور بن مخرمة رضي الله عنه. ابن جرير الطبري.

شبهات وجوالها:

وتتميماً للفائدة، لا بد لي من حكاية شبهات المخالفين حول هذا الحديث الصحيح، وبيان وهنها-بل بطلانها- فأقول:

الشبهة الأولى:

استبعد أحد الفضلاء- ثم قلده من لا علم عنده- أن تدخل أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما على النبي ﷺ وعليها ثياب رقاق! وزاد على ذلك أحد أولئك المتعالمين المتهافتين على الكتابة فيما لا يحسنون، فسَوَّد سبع صفحات من كتيبه في بيان غيرة زوج أسماء- وهو الزبير ابن العوام- وحيائها هي من رسول الله ﷺ، ومراعاتها لحق زوجها، مما لا علاقة له بالموضوع أصلاً سوى التمويه، والمغالطة المقرونة بالمبالغة في رفع غير المعصوم إلى مرتبة العصمة! وبعد هذا نقول:

والجواب من وجهتين:

الأول: أن الاستبعاد المذكور ليس له علاقة بمتن الحديث الذي هو من قوله ﷺ، وثبت عنه بمجموع طرقه وشواهده، وجريان العمل به من الصحابة ومن بعدهم كما تقدم، فلا يضرّه ولا يوهن من صحته أن يأتي في بعض طرقه ما يستبعد أو يستنكر، وسنده ضعيف كما كنت بينته في كتابي" الحجاب" سابقاً، وهنا أيضاً، فيترك هذا منه، ويستشهد بما فيه مما وافق الطرق الأخرى والشواهد، وقد أشار ابن تيمية رحمه الله إلى هذه الحقيقة التي غفل عنها المنكرون بقوله في كلمته الرائعة المتقدمة (ص97):

فيعلم قطعاً أن تلك الواقعة حق في الجملة".

يعني: ليس في التفاصيل التي لم تتفق الطرق عليها، فالمستبعد من هذا القبيل، كما هو ظاهر لكل ذي بصيرة.

ومن هذا المنطلق كنت قلت في "الإرواء" (6/ 203):

" فالحديث بمجموع الطريقين حسن ما كان منه من كلامه ﷺ، وأما السبب، فضعيف لاختلاف لفظه في الطريقين كما ذكرت".

والوجه الآخر: استبعاد ذلك مكابرة مكشوفة طالما رأينا منهم أمثالهم، ذلك لأنه ليس في الشرع- ولا في العقل- مما يمنع من وقوع ذلك من أسماء أو غيرها، لانتفاء العصمة كما ذكرت آنفاً، كيف وقد استجاز النبي ﷺ أن يقع من عائشة المطهرة أخت أسماء ما يهوِّن ذكر ما استبعده هؤلاء عن أسماء، ألا وهو قوله ﷺ لعائشة في قصة الإفك:

" إن كنت ألممت بذنب، فاستغفري الله وتوبي إليه…" الحديث؟!

رواه الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في " الصحيحة" (1208).

أضف إلى ما تقدم، انه ليس في حديث أسماء أنها لبست الثياب الرقاق تبرجاً ومخالفة للشرع، فلو أنه صح ذلك عنها- ولم يصح كما علمت – لوجب حمله على أنه كان منها عن غفلة أو لغير علم، فقد وقع نحوه لحفصة ابنة أخيها عبد الرحمن، فقالت أم علقمة بن أبي علقمة:

" دَخَلَتْ حفصة بنت عبد الرحمن على عائشة زوج النبي ﷺ وعلى حفصة خمار رقيق، فشقته عائشة وكستها خماراً كثيفاً".

أخرجه مالك في "الموطأ" (3/103).

فثنت من هذا البيان، أن ما استبعدوا غير مستبعد شرعاً ولا عقلاً، على أنه لم يثبت، وأنه لو ثبت لم يخدج في متن الحديث. والله ولي التوفيق.

وإن تعجب فعجب من هؤلاء، كيف يتعلقون بما لا يصح رواية ودراية لرد ما صح رواية ودراية إذا كان عليهم؟! فإذا كان لهم قبلوه وأوهموا ثبوته، وهو بالاستبعاد أولى! فقد ذكر الشيخ التويجري في كتابه (ص181) من رواية عائشة أنها تنقبت أتنظر إلى صفيّة لما قدم بها النبي ﷺ المدينة، فسأل ﷺ عائشة: " كيف رأيت؟". فقالت:

" يهودية وسط يهوديات"!

فهذا القول في صفية ومن معها من نساء الأنصار غير الأنصار مستبعد عندهم! لماذا؟ لان في الحديث ذكر انتقاب عائشة! مع أن في الأحاديث الصحيحة ما يغني عن هذا الحديث المنكر! ألا يدل هذا أن القوم لا ينطلقون من علم، وإنما عن هوى، وعن القاعدة الجاهلية: الغاية تبرر الوسيلة؟!

ومثله احتجاج التويجري (182) -وتبعه ظلّه محمد بن إسماعيل (3/ 329) وغيره- بحديث ابن عمرو:

" قبرنا مع رسول الله ﷺ رجلاً، فلما رجعنا إذ هو بامرأة لا نظنه عرفها، فقال: يا فاطمة…" الحديث، وفيه: "ولو بلغت معهم الكدى ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك".

وهذا كالذي قبله أورده مستدلاً به على تستر النساء في زمنه ﷺ، وليس هذا موضع خلاف لو فرض أنه نص في ستر الوجه، لا،ه مشروع، ولكن لا يدل على الوجوب، هذا لو صح، وليس كذلك، كيف وقد ضعفه مخرجه النسائي بربيعة بن سيف فقال:" ضعيف"؟! وكتم التويجري هذا وظلّه، واغترا بمن صححه من المتساهلين أو الواهمين، كما بينته في " ضعيف أبي داود" (560).

الشبهة الثانية:

ذكرها العنبري الذي سبقت الإشارة إليه في "كتيبه"، فأعلّنه أيضاً (ص32-33) باختلاف الرواة في ضبط متن الحديث!

كذا قال! وهو يعني سبب ورود الحديث، وجوابه يعلم مما ذكرته في الجواب الأول عن الشبهة الأولى، فإنه لا علاقة له بمتن الحديث الذي هو قوله ﷺ، وقد اتفقت الطرق الثلاث عليه، فلا داعي للإعادة.

نعم لقد شغب العنبري على المتن من ناحية واحدة فقال:

" نرى الرسول ﷺ في الطريق الأولى يشير إلى الوجه والكفين، وفي الطريق الثانية لم يبد إلا أصابعه"!

فأقول: نعم، ولكن ما بالك كتمت اتفاق الطريق الثالث الصحيح إلى قتادة باعترافك مع الطريق الأولى!؟ أليس هذا مما يرجِّح لفظ:" الكفين" على " الأصابع"؟!

ثم ماذا يفيدك هذا الشغب في هذا الاختلاف المرجوح مع اتفاق الطرق الثلاث على ذكر الوجه، وهو الجانب الأهم من الاختلاف الذي خالفتم فيه السلف والأئمة؟!

الشبهة الثالثة:

زعموا أن الحديث لو كان صحيحاً لما خالفته أسماء بنت أبي بكر التي وجَّه الحديث إليها، فقد كانت تغطي وجهها من الرجال وهي محرمة!

فنقول:

أولاً: لم تتفق الطرق على ذكر أسماء في الحديث كما اتفقت على متنه، فإن ثبت ذلك من أن النبي ﷺ وجه الحديث إليها، فالجواب:

ثانياً: قد قررنا مراراً أن تغطية المرأة وجهها هو الأفضل، خلافاً لما افتراه الأفّاكون علينا، فأسماء رضي الله عنها قد أخذت بالأفضل، وتركت ما هو جائز لها، فلا إشكال، وإنما كان من الممكن أن يصحَّ زعمهم لو كان يدل الحديث على وجوب كشف المرأة عن وجهها، وهذا مما لا يخطر في بال أحد، إلا أن يكون أعجميّاً لا يفقه من العربية شيئاً! كما فعل بعضهم حينما نسبني إلى مخالفة فتوايَ تقوايَ- على حد تعبيره- كما كنت شرحت ذلك في المقدمة الثانية لكتابي " الحجاب؟"، فراجعها إن شئت، فالظاهر أن الزعم المذكور قائم على مثل هذه العُجمة، وإلا لما قال قائلهم:"فما لأسماء لم تعمل بحديث السفور؟!".

ومن العجيب أن هذا القائل ينتسب إلى بني تميم! فما مثل هذا إلا كما لو قال قائل: ما بال بلال رضي الله عنه لم يعمل بالاستثناء في قوله تعالى:{ إلا أن تتقوا منهم تُقاة} (آل عمران: 28)، وقوله: { إلا من أُكره وقلبه مطمئن بالإيمان} (النحل: 106)، كما فعل عمار رضي الله عنه، كما يروي عنه أنه قال كلمة الكفر إبقاءً لمهجته؟! لا يقول هذا العربي ! بل ولا أعجمي مستعرب! لأنه إنما يفيد الجواز، فأخذ به أترى الفقه الأعجمي مجسداً مجسماً!

الشبهة الرابعة:

تفرَّد بإيرادها الأخ محمد بن إسماعيل الإسكندراني، فقال في " عودة الحجاب" (3/342):

" لا يتصور أن تآمر الآية والأحاديث الصحيحة المؤمنين بغضِّ الأبصار، في حين نجد في هذا الحديث تصريحاً بإباحة النظر إلى الوجه والكفين، مما يوجب تأويل الحديث- على فرض ثبوته…" إلى آخر كلامه.

فأقول: أما ثبوته، فقد سبق بيانه بما لا يدع مجالاً للشك فيه عند كل منصف يعرف طرق العلماء في إثبات الأحاديث وقواعدهم التي عليها يبنون أحكامهم.

وأما الجهلة بهذا العلم، والذين لا يسألون أهل الذكر، ويتشبثون بأقوال من هبَّ ودبَّ ممن ليس في العير ولا النفير، فلا شأن لنا معهم.

وأما الجواب، فهو كالتالي:لقد قام في نفسك أن الآية مطلقة، وأن الحديث لا يصح لتقييدها، وكل من الأمرين أنت واهم فيه لغلبة التقليد عليك، وفقدان التحقيق، وأما الحديث، فقد سبق الكلام فيه، وأنه صحيح.

وأما الآية، فقد أفصحت عن خطئك فيها حين قلت (ص378):

" إن الأمر بغضِّ البصر مطلق، فيشمل كل ما ينبغي أن يغضَّ البصر عنه…".

فقولك: " مطلق" خطأ جرَّك إلى رد هذا الحديث الصحيح، فأنه خلاف ما عليه المفسرون: كابن جرير، والقرطبي، وابن كثير، فقالوا- واللفظ لابن كثير-:

" هذا أمر من الله تعالى لعباده المؤمنين أن يغضوا من أبصارهم عما حرم عليهن، فلا ينظرون إلا إلى ما أباح النظر إليه…".

ففي الآية إذن ما يحرم النظر إليه وما يباح على الرجال والنساء، فادِّعاؤك الإطلاق مردود عليك، ولا سيما أنك بنيت عليه رد هذا الحديث الصحيح، أو تعطيل دلالته بمعول التأويل الذي هدمتم به أدلة قاطعة، وبخاصة ما كان منها حديثاً نبوياً، كما فعلت أنت ومقلِّدك بحديث الخثعمية وغيره- كما تقدم هناك (ص 46-47) - وقلده من يجري خلفه دون أي بحث أو تحقيق-

كابن خلف وغيره- ثم نقلته أنت عنه في كتابك (3/327) مسلِّماً مستكثراً به! جاهلاً أو متجاهلاً- لا أدري والله – أن الخمار لغة وشرعاً: غطاء الرأس دون الوجه، كما عليه المسلمون سلفاً وخلفاً- وأنت منهم- فإني ظننت بك وبأمثالك من المخالفين، لا يصل الظن بكم أن تأمروا نساءكم أن يسترن وجوههن إذا قمن إلى الصلاة في البيت، عملاً بقوله عليه الصلاة والسلام:" لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار"! بناء على زعمكم أن الخمار غطاء الوجه أيضاً !

والمقصود أن الغضّ ليس على إطلاقه كما زعمت، ولذلك قال ابن كثير في تمام كلامه السابق:

" فإن اتفق أن وقع البصر على محرَّم من غير قصد، فليصرف بصره عنه سريعاً، كما رواه مسلم عن جرير قال: سالت النبي ﷺ عن نظرة الفجأة؟ فأمرني أن أصرف بصري".

قلت: فالآية إذن كالحديث، إنما تأمر بغض النظر عما حرم فقط، فالإنصاف أن يقال: إن كان وجه المرأة مما يحرم عليها كشفه أمام الأجانب، حرم عليهم النظر، وإن جاز جاز. فهل أنصف القوم؟ الجواب مع الأسف: لا، والدليل: أنهم لا يجيزون للمرأة أن تنظر إلى وجه الرجل وما دونِه، مما ليس بعورة منه،واحتجبوا بهذه الآية، أي: بإطلاقها، وقد عرفت خطأهم بخطأ مقلّدهم، كما احتجوا عنه على افتراض صحته (ص63- 72)،ثم تكلّفوا في رد أدلة المجيزين للنظر بدون ريبة، كما فعلوا بحديث نظر عائشة رضي الله عنهما، وفيه: أن النبي ﷺ قال لها:" أتحبين أن تنظري إليهم؟". وقولها: فطأطأ لي منكبيه لأنظر إليهم. وقولها: وما بي حب النظر عليهم، ولكن أحببت أن تبلغ النساء مقامه لي ومكاني منه. ومع هذه النصوص الصريحة في نظرها إليهم، فقد عطَّلوا دلالاتها- كما هي عادتهم- بقولهم تارة:

" ليس في الحديث أنها نظرت إلى وجوههم وأبدانهم،وإنما نظرت إلى لعبهم"!

فأقول: يكفي القارئ الكريم أن يتصوَّر هذا الجواب ليظهر له بطلانه، إذ لا يمكن الفصل بين النظر إلى الصفة وهو اللعب، وبين الموصوف وهو اللعب، فكانت عائشة تنظر في زعمهم إلى اللعب دون الملاعب! هكذا فلتعطل النصوص! ولو أنهم قالوا: لم تنظر إلى عورة، أو لم تنظر إليهم بنظرة مريبة، أو بخشية الفتنة، لأصابوا، فإن هذا هو المحرَّم بين الجنسين، أن ينظر أحدهما إلى عورة الآخر، أو إلى ما ليس بعورة ولكن بشهوة، أو يخشى الفتنة كما تقدم عن ابن عبد البر وغيره، وقد تقدمت أقوالهم في بعض البحوث المتقدمة، وسأجمعها لك قريباً إن شاء الله تعالى.

ثم رأيت للحافظ ابن القطان كلاماً قويّاً جدّاً-لم أره لغيره من أهل العلم- يوافق ما ذكرته من الإنصاف من جهة ويلتقي في النهاية مع أقوالهم المشار إليها من جهة أخرى، فرأيت أن لا أفوِّت على القراء فائدتها، فقال رحمه الله في كتابه (ق53/2):

" وقد قدمنا في مواضع أن إجازة الإظهار دليل على إجازة النظر، فإذا نحن قلنا: يجوز للمرأة أن تبدي وجهها وكفيها لكل أحد على غير وجه التبرُّج من غير ضرورة، لكون ذلك مما ظهر من زينتها، ومما يشق تعاهده بالستر في حال المهنة، فقد جاز للناس النظر إلى ذلك منها، لأنه لو كان النظر ممنوعاً مع أنه يجوز لها الإبداء، كان ذلك معاونة على الإثم،و تعريضاً للمعصية،وإيقاعاً في الفتنة، بمثابة تناول الميتة للآكل غير مضطر! فمن قال من الفقهاء بجواز الإبداء، فهو غير محتاج إلى إقامة دليل على جواز النظر، وكذلك ينبغي أن يكون من لم يجز للمرأة الإبداء والإظهار، غير محتاج إلى إقامة الدليل على تحريم النظر، وقد قدمنا أنه جائز للمرأة إبداء وجهها وكفيها، فإذن النظر إلى ذلك جائز لكن بشرط أن لا يخاف الفتنة، وأن لا يقصد اللذة،، وأما قصد اللذة، فلا نزاع في التحريم".

وتارة يقولون: كان ذلك قبل نزول آية الحجاب، وأنها كانت صغيرة. نقل هذا التويجري معجباً به قائلاً (ص154):

" ولا مزيد عليه"

وهذا من مكابرته وجحده للحقائق العلمية، فإنه يعلم أن الحافظ ابن حجر قد أبطل هذه الأقوال، فأثبت أن ذلك كان بعد بلوغ عائشة رضي الله عنها بسنين، فانظر لزاماً " " فتح الباري" (1/550 و 2/443-445).

ومن ذلك تأويلهم لحديث فاطمة بنت قيس رضي الله عنها- كما تقدم بيان ذلك (ص46-47) –فإنه يدل على جواز نظرها إلى الضيفان الأجانب، ونظرهم إليها، أي: إلى وجهها. ولذلك جعلها القرطبي في " تفسيره " مخصصاً لعموم قوله تعالى:{ وقل للمؤمنات يغْضُضْنَ من أبصارهن} (النور: 31)، وبه وبحديث عائشة استدل كبار علماء الحنابلة من المقادسة وغيرهم- كما تقدم (ص66) - على إباحة نظر المرأة إلى غير عورة الرجل، وقد يكون هذا من المتفق عليه بشرط انتفاء الشهوة، فقد رأيت الحافظ ابن القطان يقول في كتابه (ق64 /1):

" لا خلاف أعلمه في جواز نظر المرأة إلى وجه الرجل ما كان، وإذا لم تقصد اللذة، ولم تخف الفتنة، كنظر الرجل إلى وجه الغلمان والمردان إذا لم يقصد ولا خوف… وكذلك أيضاً لا خلاف في جواز إبداء الرجال شعورهم، وأذرعهم، وسوقهم بحضرة الرجال وبحضرة النساء".

إذا عرفت هذا، فأنا أقول دون أي تردد: إن هؤلاء المتشددين على النساء مع مخالفتهم للنصوص الشرعية وأقوال الأئمة، فإنهم لا يفكرون فيما يخرج من أفواههم، أو على الأقل لا ينتبهون إلى أبعاد أقوالهم، وإلا فكيف يتصورون أن تغضّ المرأة بصرها عن الخطيب يوم الجمعة مثلاً وهو يخطب، أو عن المفتي وهي تستفتيه؟ ! بل كيف يمكن لهذا المفتي وأمثاله من الباعة أن لا ينظروا إلى وجهها ويديها وهم يتعاملون معها؟1 فالحق أقول: إن هؤلاء المتشددين يقولون ما لا يعقلون، ويعلمون بخلاف ما يقولون فأخشى أن يعُمَّهُم قول رب العالمين:{ يا أيها الذي آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون} (الصف: 2).

وهذا الحديث الصحيح الذي نحن في صدد دفع الشبهات عنه يؤكد المعنى المذكور في الحديثين المذكورين، ويزيد عليهما أنه صرح بجواز نظر الرجل إلى وجه المرأة وكفيها، كما ذكر الأخ الإسكندراني نفسه، ولكنه أساء- مع الأسف- مرتين:

الأولى: أنه فهم الأمر بغض البصر أنه مطلق، وليس كذلك كما تقدم عن أئمة التفسير.

والأخرى: أنه بدل أن يفسر آية الغض بهذا الحديث- كما هي القاعدة في تفسير القرآن بالسنّة- فإنه خالف القاعدة وضرب الحديث بها!

وضربه إياه كان على وجهين:

أولاً: افترض صحة الحديث، وهو صحيح في واقع الأمر عند أهل العلم الواقفين على طرقه وشواهده، كما تقدم تحقيقه في هذا البحث الثامن بما لا تجد له نظيراً في كتاب آخر. والفضل كله لله أولاً وآخراً.

ثانياً: تأويله إياه، وذلك أن التأويل لأي نص شرعي لا يُصار إليه إلا عند عدم إمكان الجمع، وليس الأمر كذلك في هذا الحديث، فقد وفق العلماء –على اختلاف اختصاصاتهم ومذاهبهم- بحمل المطلق على المقيد، أو العام على الخاص-كما تقدم عن القرطبي- أو بقاعدة استثناء الأقل من الأكثر كما تقدم نقله عنه (ص27-28).

وإليك الآن ما وعدتك به من جمع أقوال العلماء المتقدمة، الذين صرحوا بما دلَّ عليه هذا الحديث الصحيح من جواز كشف المرأة عن وجهها وكفيها، ونظر الرجال إلى ذلك منها دون شهوة أو ريبة، ليتبين للقراء الكرام أن بعض المشايخ المخالفين يتشددون على الناس، ويدلِّسون على قرائهم، ويوهمون أن الإجماع على خلاف أقوال العلماء المشار إليهم، ملاحظين في سردها تاريخ وفياتهم، ليتبين لهم استمرار القول بذلك إلى يومنا هذا كاستمرار العمل به، مذكرين مرة أخرى بأن الغرض من ذلك هو بيان ما أمر الله ببيانه من العلم، ونهى عن كتمانه، وبخاصة بعد أن قام أولئك المشايخ بكتمانه عن الناس، وقلب الحقائق الشرعية، حتى حمل ذلك آخرين من المتشددين على معاكستهم، فألف أحدهم ما أسماه ب"تذكير الأصحاب بتحريم النقاب"! فهذا في واد وأولئك في واد، والحق بينهما، كما كنت ذكرت نحوه في مقدمة الطبعة الثانية لـ "الحجاب"، فها هي الأسماء، وبجانبها تاريخ الوفاة، ومعها أقوالهم:

1- سعيد بن جبير (ت95):

" لا يحل لمسلمة أن يراها غريب، إلا أن يكون عليها القناع فوق الخمار، وقد شدت بها رأسها ونحرها" (ص51).

2و3و4- أبو حنفية (ت 150)،و صاحباه أبو يوسف (ت183)، ومحمد بن الحسن الشيباني (ت189)، ويأتي قولهم قريباً.

5-مالك بن أنس (ت179):

" لا بأس أن تأكل المرأة مع غير ذي محرم " (ص35).

6: أبو جعفر الطحاوي (ت 321):

" أبيح للناس أن ينظروا إلى ما ليس بمحرم عليهم من النساء، إلى وجوههن وأكفهن، وحرم ذلك من أزواج النبي ﷺ، وهو قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومجمد" (ص34).

7- ابن عبد البر (ت463):

" وجائز أن ينظر إلى يديها ووجهها كل من نظر إليها لغير ريبة ولا مكروه…" (ص31).

8- البغوي في شرح السنة (ت516):

" ولا يجوز للرجل أن ينظر إلى شيء منها إلا الوجه والكفين، إلا عند خوف الفتنة" (ص35- 36).

9- ط§ظ„ط²ظ…ط®ط´ط±ظٹ (طھ538) ظƒ

" ظ„ط§ ط¨ط£ط³ ط¨ط¥ط¨ط¯ط§ط، ظ…ط§ ظƒط§ظ† ط¸ط§ظ‡ط±ط§ظ‹ ظ…ظ†ظ‡ط§طŒ ظƒط§ظ„ط®ط§طھظ… ظˆط§ظ„ظƒط­ظ„ ظˆط§ظ„ط®ط¶ط§ط¨" (طµ27).

10—ط§ظ„ظ‚ط§ط¶ظٹ ط¹ظٹط§ط¶ (طھ 544):

" ظ‚ط§ظ„ ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ط§ط،: ظ„ط§ ظٹط¬ط¨ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© ط£ظ† طھط³طھط± ظˆط¬ظ‡ظ‡ط§ ظپظٹ ط·ط±ظٹظ‚ظ‡ط§طŒظˆط¥ظ†ظ…ط§ ط°ظ„ظƒ ط³ظ†ط© ظ…ط³طھط­ط¨ط© ظ„ظ‡ط§طŒ ظˆظٹط¬ط¨ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط±ط¬ظ„ ط؛ط¶ ط§ظ„ط¨طµط± ظپظٹ ط¬ظ…ظٹط¹ ط§ظ„ط£ط­ظˆط§ظ„" (طµ27-ظˆ40).

11-ط§ط¨ظ† ط§ظ„ظ‚ط·ط§ظ† (طھ628):

" ظˆظ‚ط¯ ظ‚ط¯ظ…ظ†ط§ ط£ظ†ظ‡ ط¬ط§ط¦ط² ظ„ظ„ظ…ط±ط£ط© ط¥ط¨ط¯ط§ط، ظˆط¬ظ‡ظ‡ط§ ظˆظƒظپظٹظ‡ط§طŒ ظپط§ظ„ظ†ط¸ط± ط¥ظ„ظ‰ ط°ظ„ظƒ ط¬ط§ط¦ط²طŒ ظ„ظƒظ† ط¨ط´ط±ط· ط£ظ† ظ„ط§ ظٹط®ط§ظپ

ط§ظ„ظپطھظ†ط©طŒ ظˆط£ظ† ظ„ط§ ظٹظ‚طµط¯ ط§ظ„ظ„ط°ط©طŒ ظˆط£ظ…ط§ ط¥ط°ط§ ظ‚طµط¯ ط§ظ„ظ„ط°ط©طŒ ظپظ„ط§ ظ†ط²ط§ط¹ ظپظٹ ط§ظ„طھط­ط±ظٹظ…" (طµ115)

12- ط§ط¨ظ† ظ…ظپظ„ط­ ط§ظ„ط­ظ†ط¨ظ„ظٹ (طھ 763):

" ظ‚ظˆظ„ظ†ط§ ظˆظ‚ظˆظ„ ط¬ظ…ط§ط¹ط© ظ…ظ† ط§ظ„ط´ط§ظپط¹ظٹط© ظˆط؛ظٹط±ظ‡ظ…: ط¥ظ† ط§ظ„ظ†ط¸ط± ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط£ط¬ظ†ط¨ظٹط© ظ…ظ† ط؛ظٹط± ط´ظ‡ظˆط© ظˆظ„ط§ ط®ظ„ظˆط©طŒ ظپظ„ط§ ظٹظ†ط¨ط؛ظٹ ط§ظ„ط¥ظ†ظƒط§ط± ط¹ظ„ظٹظ‡ظ† ط¥ط°ط§ ظƒط´ظپظ† ط¹ظ† ظˆط¬ظˆظ‡ظ‡ظ† ظپظٹ ط§ظ„ط·ط±ظٹظ‚" (طµ40).

13- ط§ط¨ظ† ط±ط³ظ„ط§ظ† ظ…ظ† ط´ط±ط­ " ط³ظ†ظ† ط§ظ„طھط±ظ…ط°ظٹ" (طھ805):

ظٹط¬ظˆط² ظ†ط¸ط± ط§ظ„ط£ط¬ظ†ط¨ظٹط© ط¹ظ†ط¯ ط£ظ…ظ† ط§ظ„ظپطھظ†ط©" (طµ27).

14- ط§ظ„ط´ظˆظƒط§ظ†ظٹ (طھ1255):

" ط¥ظ† ط§ظ„ظˆط¬ظ‡ ظˆط§ظ„ظƒظپظٹظ† ظ…ظ…ط§ ط§ط³طھط«ظ†ظٹ"طŒ ظˆط§ط³طھط¯ظ„ ط¨ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط­ط¯ظٹط« (طµ28).

15- ط¬ظ…ط§ط¹ط© ظ…ظ† ط¹ظ„ظ…ط§ط، ط§ظ„ظ…ط°ط§ظ‡ط¨ ط§ظ„ط£ط±ط¨ط¹ط© ط§ظ„ظ…ط¹ط§طµط±ظٹظ† ظ‚ط§ظ„ظˆط§ ظپظٹ " ط§ظ„ظپظ‚ظ‡ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ط°ط§ظ‡ط¨ ط§ظ„ط£ط±ط¨ط¹ط©":

" ظٹط­ظ„ظ‘ظڈ ط§ظ„ظ†ط¸ط± ظ„ظ‡ظ…ط§ ط¹ظ†ط¯ ط£ظ…ظ† ط§ظ„ظپطھظ†ط©" (30).

ظ‚ظ„طھ: ظˆط¨ط§ظ„ط¬ظ…ظ„ط©طŒ ظپظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ط£ظ‚ظˆط§ظ„ ظ…ظ† ظ‡ط¤ظ„ط§ط، ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ط§ط، ط§ظ„ط£ط¬ظ„ط§ط، ظ…طھظپظ‚ط© ط¹ظ„ظ‰ ط£ظ…ط±ظٹظ† ط§ط«ظ†ظٹظ†:

ط§ظ„ط£ظˆظ„: ط£ظ† ظˆط¬ظ‡ ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© ظˆظƒظپظٹظ‡ط§ ظ„ظٹط³ ط¨ط¹ظˆط±ط©طŒ ظˆظ‡ظˆ ظ…ط°ظ‡ط¨ ط£ظƒط«ط± ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ط§ط، ظˆط±ظˆط§ظٹط© ط¹ظ† ط§ظ„ط¥ظ…ط§ظ… ط£ط­ظ…ط¯طŒ ظƒظ…ط§ ط£ط«ط¨طھظ†ط§ ط°ظ„ظƒ ظپظٹ " ط§ظ„ط¨ط­ط« ط§ظ„ط®ط§ظ…ط³" (طµ27).

ظˆط§ظ„ط¢ط®ط±: ط£ظ†ظ‡ ظٹط¬ظˆط² ط§ظ„ظ†ط¸ط± ط¥ظ„ظ‰ ط°ظ„ظƒ ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© ط¨ط؛ظٹط± ط´ظ‡ظˆط©.

ظپط£ظ‚ظˆظ„: ظˆظٹظ†ط¨ط؛ظٹ ط£ظ† ظٹظƒظˆظ† ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ظ…ط°ظ‡ط¨ ط³ط§ط¦ط± ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ط§ط، ط§ظ„ط°ظٹظ† ظ‚ط§ظ„ظˆط§ ط¨ط§ظ„ط£ظ…ط± ط§ظ„ط£ظˆظ„طŒ ط¶ط±ظˆط±ط© ط£ظ†ظ‡ ظ„ط§ ظٹط¬طھظ…ط¹ ط§ظ„ظ‚ظˆظ„ ط¨ط§ظ„ظ…ظ†ط¹ ظ…ط¹ ط§ظ„ظ‚ظˆظ„ ط¨ط¬ظˆط§ط² ط§ظ„ط¥ط¨ط¯ط§ط،طŒ ظƒظ…ط§ ط­ظ‚ظ‚ظ‡ ط§ط¨ظ† ط§ظ„ظ‚ط·ط§ظ† ط±ط­ظ…ظ‡ ط§ظ„ظ„ظ‡ ظپظٹظ…ط§ ظ†ظ‚ظ„طھظ‡ ط¹ظ†ظ‡ ط¢ظ†ظپط§ظ‹ (طµ115)طŒ ظˆظ‡ط°ط§ ظ…ط·ط§ط¨ظ‚ طھظ…ط§ظ…ط§ظ‹ ظ„ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط­ط¯ظٹط« ط§ظ„طµط­ظٹط­ ط§ظ„ظ…طµط±ظ‘ط­ ط¨ط§ظ„ط£ظ…ط±ظٹظ† ظ…ط¹ط§ظ‹طŒ ظپط¹ط¯ظ… طھطµظˆط± ط§ظ„ط£ط® ط§ظ„ط¥ط³ظƒظ†ط¯ط±ط§ظ†ظٹ ظ„ط°ظ„ظƒ ظ…ظ† ط¶ظٹظ‚ ط¹ط·ظ†ظ‡طŒ ظˆظ‚ظ„ظ‘ط© ط¹ظ„ظ…ظ‡طŒ ظˆط¥ظ„ط§ ظ„ط²ظ…ظ‡ ط§ظ„ظ‚ظˆظ„ ط¨ط£ظ† ظ‡ط¤ظ„ط§ط، ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ط§ط، ط§ظ„ط¥ط¬ظ„ط§ط، ظ‚ط§ظ„ظˆط§ ط¨ظ…ط§ " ظ„ط§ ظٹطھطµظˆط±"طŒ ظˆظ…ط§ ط£ط¸ظ†ظ‡ ظٹط¨ظ„ط؛ ط¨ظ‡ ط§ظ„ط£ظ…ط± ط¥ظ„ظ‰ ط§طھظ‡ط§ظ…ظ‡ظ… ط¨ط°ظ„ظƒ!

ظˆط¨ظ‡ط°ط§ طھظ†ظ‡ط§ط± ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ط´ط¨ظ‡ط© ط§ظ„ط±ط§ط¨ط¹ط© ط£ظٹط¶ط§ظ‹.

ط§ظ„ط´ط¨ظ‡ط© ط§ظ„ط®ط§ظ…ط³ط©: ظ‚ط§ظ„ ط£ط­ط¯ ط§ظ„ظپط¶ظ„ط§ط،:

" ظˆط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طھط³ظ„ظٹظ… ط¨طµط­ط© ط§ظ„ط­ط¯ظٹط« ظٹط­ظ…ظ„ ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط§ ظ‚ط¨ظ„ ط§ظ„ط­ط¬ط§ط¨طŒ ظ„ط£ظ† ظ†طµظˆطµ ط§ظ„ط­ط¬ط§ط¨ ظ†ط§ظ‚ظ„ط© ط¹ظ† ط§ظ„ط£طµظ„ ظپطھظ‚ط¯ظ…"!

ظپط£ظ‚ظˆظ„: ظ„ط§ ظٹطµط­ ط§ظ„ط­ظ…ظ„ ط§ظ„ظ…ط°ظƒظˆط± ظ‡ظ†ط§ ظ„ط£ظ…ط±ظٹظ†:

ط§ظ„ط£ظˆظ„: ط£ظ†ظ‡ ظ„ظٹط³ ظپظٹ طھظ„ظƒ ط§ظ„ظ†طµظˆطµ ظ…ط§ ظ‡ظˆ طµط±ظٹط­ ط§ظ„ط¯ظ„ط§ظ„ط© ط¹ظ„ظ‰ ظˆط¬ظˆط¨ ط³طھط± ط§ظ„ظˆط¬ظ‡ ظˆط§ظ„ظٹط¯ظٹظ†طŒ ط­طھظ‰ ظٹطµط­ ط§ظ„ظ‚ظˆظ„ ط¨ط£ظ†ظ‡ط§ ظ†ط§ظ‚ظ„ط© ط¹ظ† ط§ظ„ط£طµظ„.

ظˆط§ظ„ط¢ط®ط±: ط£ظ† " ظ†طµظˆطµ ط§ظ„ط­ط¬ط§ط¨" ط§ظ„ظ…ط´ط§ط± ط¥ظ„ظٹظ‡ط§ طھظ†ظ‚ط³ظ… ط¥ظ„ظ‰ ظ‚ط³ظ…ظٹظ† ظ…ظ† ط­ظٹط« ط¯ظ„ط§ظ„طھظ‡ظ…ط§:

ط§ظ„ط£ظˆظ„: ظ…ط§ ظٹطھط¹ظ„ظ‚ ط¨ط­ط¬ط§ط¨ ط§ظ„ط¨ظٹظˆطھ ط­ظٹط« ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© ظ…ط¨طھط°ظ„ط© ظپظٹ ط¨ظٹطھظ‡ط§طŒ ظپظ‡ط°ط§ ظ„ط§ ط¹ظ„ط§ظ‚ط© ظ„ظ‡ ط¨ظ…ط§ ظ†ط­ظ† ظپظٹظ‡ ظƒظ…ط§ ظ‡ظˆ ط¸ط§ظ‡ط±طŒ ط¹ظ„ظ‰ ط£ظ†ظ‡ ظ„ظٹط³ ظپظٹظ‡ ط¥ظ„ط§ ط¢ظٹط© ط§ظ„ط£ط­ط²ط§ط¨:{ ظˆط¥ط°ط§ ط³ط£ظ„طھظ…ظˆظ‡ظ† ظ…طھط§ط¹ط§ظ‹ ظپط§ط³ط£ظ„ظˆظ‡ظ† ظ…ظ† ظˆط±ط§ط، ط­ط¬ط§ط¨} (ط§ظ„ط£ط­ط²ط§ط¨:53)طŒ ظˆظ‚ط¯ ظ‚ط¯ظ…ظ†ط§ ط¹ظ† ط§ط¨ظ† طھظٹظ…ظٹط© ط£ظ†ظ‡ط§ ظپظٹ ط§ظ„ط¨ظٹظˆطھ.

ظˆط§ظ„ط¢ط®ط±: ظ…ط§ ظٹطھط¹ظ„ظ‚ ط¨ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© ط¥ط°ط§ ط®ط±ط¬طھ ظ…ظ† ط¨ظٹطھظ‡ط§طŒ ظˆظ‡ظˆ ط§ظ„ط¬ظ„ط¨ط§ط¨طŒ ظپط§ظ„ظ†طµظˆطµ ط§ظ„ظˆط§ط±ط¯ط© ظپظٹظ‡ ظ‚ط³ظ…ط§ظ† ط£ظٹط¶ط§ظ‹:

ط§ظ„ط£ظˆظ„: ظ…ط§ ظƒط§ظ† ط®ط¨ط±ط§ظ‹ ط¹ظ† طھط¬ظ„ط¨ط¨ ط§ظ„ظ†ط³ط§ط، ظپظٹ ط¹ظ‡ط¯ظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ…طŒ ظپظ…ط§ ظƒط§ظ† ظ…ظ† ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ظ†ظˆط¹ ظ…ظ†طµظˆطµط§ظ‹ ظپظٹظ‡ ط¹ظ„ظ‰ ط³طھط± ط§ظ„ظˆط¬ظ‡- ظƒط­ط¯ظٹط« ط¹ط§ط¦ط´ط© ظپظٹ ظ‚طµط© ط§ظ„ط¥ظپظƒطŒ ظˆظ†ط­ظˆظ‡ ظ…ظ…ط§ ظƒظ†طھ ط°ظƒط±طھظ‡ ظپظٹ ظپطµظ„ " ظ…ط´ط±ظˆط¹ظٹط© ط³طھط± ط§ظ„ظˆط¬ظ‡"- ظپظ„ط§ ط¹ظ„ط§ظ‚ط© ظ„ظ‡ ط¨ط§ظ„ط¨ط­ط«طŒ ظ„ط£ظ†ظ‡ ظ…ط¬ط±ط¯ ظپط¹ظ„ ظ„ط§ ظٹطµظ„ط­ ط£ظ† ظٹظƒظˆظ† ظ†ط§ظ‚ظ„ط§ظ‹ ظ…ظ† ط§ظ„ط£طµظ„ ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„طھط­ط±ظٹظ…طŒ ظˆظ‡ط°ط§ ط¸ط§ظ‡ط± ظ„ط§ ظٹط®ظپظ‰ ط¹ظ„ظ‰ ط¹ط§ظ„ظ… ظپظ‚ظٹظ‡ ظ…ظ†طµظپطŒ ظˆط¥ظ† ط؛ظپظ„ ط¹ظ†ظ‡ ط¨ط¹ط¶ ط§ظ„ط¯ظƒط§طھط±ط©!

ظˆط§ظ„ط¢ط®ط±: ظ…ط§ ظƒط§ظ† طھط´ط±ظٹط¹ط§ظ‹ ظٹطھط¶ظ…ظ† ط£ظ…ط±ط§ظ‹ ط¨ط®ظ„ط§ظپ ظ…ط§ ظƒط§ظ†ظˆط§ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظ…ظ† ظ‚ط¨ظ„طŒ ظˆظ„ظٹط³ ظ…ظ† ظ‡ط°ط§ ط¥ظ„ط§ ط¢ظٹط© " ط¥ط¯ظ†ط§ط، ط§ظ„ط¬ظ„ط§ط¨ظٹط¨"طŒ ظˆط¢ظٹط© "ط¶ط±ط¨ ط§ظ„ط®ظ…ط± ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط¬ظٹظˆط¨"طŒ ظˆظ„ظٹط³ ظپظٹظ‡ظ…ط§ ط¯ظ„ظٹظ„ ط¹ظ„ظ‰ طھط­ط±ظٹظ… ظƒط´ظپ ط§ظ„ظˆط¬ظ‡ ظˆط§ظ„ظٹط¯ظٹظ†طŒ ظ„ط§ ظ„ط؛ط© ظˆظ„ط§ ط´ط±ط¹ط§ظ‹طŒ ظƒظ…ط§ ط³ط¨ظ‚ طھط­ظ‚ظٹظ‚ظ‡- ط¨ظ…ط§ ظ„ط§ ظ…ط²ظٹط¯ ط¹ظ„ظٹظ‡- ظپظٹظ…ط§ طھظ‚ط¯ظ… ظ…ظ† ط§ظ„ط¨ط­ظˆط«.

ظˆط¥ظ† ظ…ظ…ط§ ظٹط¤ظƒط¯ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ظƒظ„ ظ…ظ†طµظپ ظ…طھط¬ط±ط¯ ط¹ظ† ط§ظ„ظ‡ظˆظ‰ ظˆط§ظ„ط¹طµط¨ظٹط© ط§ظ„ظ…ط°ظ‡ط¨ظٹط©طŒ ط£ظ† ظ‡ط¤ظ„ط§ط، ط§ظ„ظ…ط³ظ„ظ‘ظگظ…ظٹظ† ط¨طµط­ط© ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط­ط¯ظٹط« ظٹط´طھط±ظƒظˆظ† ظ…ط¹ظ†ط§ ط¨ط¬ظˆط§ط² ط§ظ„ظ†ظ‚ط§ط¨ ط§ظ„ط°ظٹ ظٹظƒط´ظپ ط¹ظ† ط¹ظٹظ†ظٹظ‡ط§-ظˆط¹ظ…ط§ ط¯ظˆظ†ظ‡ظ…ط§ ظˆظ„ظˆ ط£ط­ظٹط§ظ†ط§ظ‹-ظپظ‡ظ„ ط®ط§ظ„ظپظˆط§ ط¨ط°ظ„ظƒ طھظ„ظƒ ط§ظ„ظ†طµظˆطµ ط§ظ„ظ†ط§ظ‚ظ„ط© ط¨ط²ط¹ظ…ظ‡ظ…طŒ ط£ظ… { ظ‡ظ… ظ‚ظˆظ… ط®طµظ…ظˆظ†}طں!

ظˆط²ظٹط§ط¯ط© ظپظٹ ط¨ظٹط§ظ† ط¨ط·ظ„ط§ظ† ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ط´ط¨ظ‡ط© ط£ظ‚ظˆظ„:

ط¥ظ† ظ‚طµط¯ظ‡ظ… ط¨ظ‚ظˆظ„ظ‡ظ… ط§ظ„ظ…ط°ظƒظˆط±: ط¥ظ† ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط­ط¯ظٹط« ط¹ظ†ط¯ظ†ط§ ظˆط§ظ„ظ…ط³ظژظ„ظ‘ظژظ… ط¨طµط­طھظ‡ ط¹ظ†ط¯ظ‡ظ…- ظ…ظ†ط³ظˆط® ط¨ط¢ظٹط© ط§ظ„ط­ط¬ط§ط¨: { ظٹط¯ظ†ظٹظ† ط¹ظ„ظٹظ‡ظ† ظ…ظ† ط¬ظ„ط§ط¨ظٹط¨ظ‡ظ†} (ط§ظ„ط£ط­ط²ط§ط¨: 95)طŒ ظˆظ‚ط¯ طµط±ط­ ط¨ط°ظ„ظƒ ط¨ط¹ط¶ ظ…ظ‚ظ„ط¯ظٹظ‡ظ…طŒ ظƒطھظ„ظƒ ط§ظ„ظ…ط³ظ…ط§ط© ط¨ظ€ (ط±ط؛ط¯ط§ط،) ظپظٹ " ط­ط¬ط§ط¨ظ‡ط§" (طµ43)طŒ ظˆط§ظ„ط´ظٹط® ط§ظ„ط¨ظ„ظٹظ‡ظٹطŒ ظˆط§ظ„طµط§ط¨ظˆظ†ظٹ ظˆط؛ظٹط±ظ‡ظ…ط§طŒ ظƒظ…ط§ ظپظٹ "ط§ظ„ط¹ظˆط¯ط©" (3/343)طŒ ظˆظ‡ط°ط§ –ظˆط§ظ„ظ„ظ‡-ظ…ظ† ط£ط¹ط¬ط¨ ط§ظ„ط¹ط¬ط§ط¨ ظ…ظ† ط£ظˆظ„ط¦ظƒ ط§ظ„ظپط¶ظ„ط§ط،طŒ ظ„ط£ظ† ط§ظ„ط¢ظٹط© ظ„ظٹط³ ظپظٹظ‡ط§ ط¯ظ„ط§ظ„ط© طµط±ظٹط­ط© ط¹ظ„ظ‰ ظˆط¬ظˆط¨ ط§ظ„طھط؛ط·ظٹط© ظƒظ…ط§ ط°ظƒط±طھ ط¢ظ†ظپط§ظ‹طŒ ظˆظ„ط¦ظ† ط¯ظ„ظ‘ظژطھ ط¹ظ„ظ‰ ط°ظ„ظƒطŒ ظپط¥ظ†ظ…ط§ ظ‡ظˆ ط¨ط¯ظ„ط§ظ„ط© ط§ظ„ط¹ظ…ظˆظ… ظ„ط§ ظٹظ…ظƒظ† ط¥ظ„ط§ ط°ظ„ظƒطŒ ط³ظˆط§ط، ظ…ظ† ط­ظٹط« ظ„ظپط¸ط© (ط§ظ„ط¬ظ„ط¨ط§ط¨) ط£ظˆ (ط§ظ„ط¥ط¯ظ†ط§ط،)طŒ ظپط§ظ„ط­ط¯ظٹط« ظٹط´طھط±ظƒ ظپظٹ ط§ظ„ط¯ظ„ط§ظ„ط© ظ‡ط°ظ‡ ظپظٹ ط´ط±ط·ظ‡ ط§ظ„ط£ظˆظ„:" ط¥ط°ط§ ط¨ظ„ط؛طھ ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© ط§ظ„ظ…ط­ظٹط¶ ظ„ظ… ظٹطµظ„ط­ ط£ظ† ظٹط±ظ‰ ظ…ظ†ظ‡ط§â€¦"طŒ ظپط¥ظ†ظ‡ ط¨ظ…ط¹ظ†ظ‰ ظ„ظ… ظٹطµظ„ط­ ط£ظ† ظٹط±ظ‰ ظ…ظ†ظ‡ط§ ط´ظٹط،طŒ ط«ظ… ط²ط§ط¯ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط¢ظٹط© ظپظ‚ط§ظ„:" ط¥ظ„ط§ ظˆط¬ظ‡ظ‡ط§ ظˆظƒظپظٹظ‡ط§"طŒ ظپظ‡ط°ط§ طµط±ظٹط­ ظپظٹ ط£ظ† ط§ظ„ط¹ظ„ظˆظ… ط؛ظٹط± ظ…ط±ط§ط¯طŒ ظپط¥ظ† ظƒط§ظ†طھ ط§ظ„ط¢ظٹط© ط¹ط§ظ…ط©طŒ ظپط§ظ„ط­ط¯ظٹط« ظ…ط®طµطµ ظ„ظ‡ط§طŒ ظˆط¥ظ„ط§ ظپظ‡ظˆ ظ…ط¨ظٹظ† ظ„ظ‡ط§طŒ ظƒظ…ط§ ظ‚ط§ظ„ طھط¹ط§ظ„ظ‰:{ ظˆط£ظ†ط²ظ„ظ†ط§ ط¹ظ„ظٹظƒ ط§ظ„ط°ظƒط± ظ„طھط¨ظٹظ† ظ„ظ„ظ†ط§ط³ ظ…ط§ ظ†ط²ظ‘ظ„ ط¥ظ„ظٹظ‡ظ…} (ط§ظ„ظ†ط­ظ„: 44)طŒ ظˆظ‡ط°ط§ ط¸ط§ظ‡ط± ط¬ط¯ط§ظ‹! ظپظ„ط§ ط£ط¯ط±ظٹ ظƒظٹظپ ط§ط³طھظ‚ط§ظ… ظپظٹ ط£ط°ظ‡ط§ظ† ط§ظ„ظ…ط®ط§ظ„ظپظٹظ† ط§ط¯ط¹ط§ط، ظ†ط³ط® ط§ظ„ط­ط¯ظٹط« ط¨ط§ظ„ط¢ظٹط©طں! ظپط¥ظ† ظ‡ط°ط§ ظ…ط®ط§ظ„ظپ ظ„ظ…ط§ ظ‡ظˆ ظ…ظ‚ط±ط± ظپظٹ ط¹ظ„ظ… ط£طµظˆظ„ ط§ظ„ظپظ‚ظ‡طŒ ظپظ…ط§ ظ…ط«ظ„ظ‡ظ… ط¥ظ„ط§ ظƒظ…ط«ظ„ ظ…ظ† ظ‚ط¯ ظٹظ‚ظˆظ„: ط¥ظ† ط­ط¯ظٹط«:" ظ„ط§ طھظ‚ط·ط¹ ظٹط¯ ط§ظ„ط³ط§ط±ظ‚ ط¥ظ„ط§ ظپظٹ ط±ط¨ط¹ ط¯ظٹظ†ط§ط± ظپطµط§ط¹ط¯ط§ظ‹" (ظ…طھظپظ‚ ط¹ظ„ظٹظ‡) ظ…ظ†ط³ظˆط® ط¨ظ‚ظˆظ„ظ‡ طھط¹ط§ظ„ظ‰: { ظˆط§ظ„ط³ط§ط±ظ‚ ظˆط§ظ„ط³ط§ط±ظ‚ط© ظپط§ظ‚ط·ط¹ظˆط§ ط£ظٹط¯ظٹظ‡ظ…ط§} (ط§ظ„ظ…ط§ط¦ط¯ط©: 38) ! ظˆط£ظ† ظ‚ظˆظ„ظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ظپظٹ ط§ظ„ط¨ط­ط±:" ظ‡ظˆ ط§ظ„ط·ظ‡ظˆط± ظ…ط§ط¤ظ‡طŒ ط§ظ„ط­ظ„ظ‘ظڈ ظ…ظٹطھطھظ‡" –ظˆظ…ط§ ظپظٹ ظ…ط¹ظ†ط§ظ‡ –ظ…ظ†ط³ظˆط® ط¨ظ‚ظˆظ„ظ‡ طھط¹ط§ظ„ظ‰:{ ط­ط±ظ‘ظگظ…طھ ط¹ظ„ظٹظƒظ… ط§ظ„ظ…ظٹطھط©} (ط§ظ„ظ…ط§ط¦ط¯ط©: 3) ! ظˆط§ظ„ط£ظ…ط«ظ„ط© ظپظٹط°ظ„ظƒ ظƒط«ظٹط±ط© ظˆظƒط«ظٹط±ط© ط¬ط¯ط§ظ‹طŒ ظˆظ„ط°ظ„ظƒ طµط±ط­ ط§ظ„ط´ظˆظƒط§ظ†ظٹ ط¨ط§ط³طھط«ظ†ط§ط، ط§ظ„ظˆط¬ظ‡ ظˆط§ظ„ظƒظپظٹظ† ظ…ط³طھط¯ظ„ط§ظ‹ ط¨ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط­ط¯ظٹط«طŒ ظƒظ…ط§ طھظ‚ط¯ظ… ط¢ظ†ظپط§ظ‹.

ط«ظ… ط¨ط¯ط§ ظ„ظٹ ظˆط¬ظ‡ ط«ط§ظ„ط«: ظˆظ‡ظˆ ط£ظ†ظ‡ ط¥ظ†ظ…ط§ ظٹطµط­ ط§ظ„ط­ظ…ظ„ ط§ظ„ظ…ط°ظƒظˆط± ط¹ظ„ظ‰ ظپط±ط¶ ط£ظ† ط§ظ„ط­ط¬ط© ظپظٹ ظ…ط³ط£ظ„طھظ†ط§ ط¥ظ†ظ…ط§ ظ‡ظٹ ط§ظ„ط¨ظ‚ط§ط، ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط£طµظ„طŒ ط£ظ„ط§ ظˆظ‡ظˆ ط§ظ„ط¥ط¨ط§ط­ط©طŒ ظپط­ظٹظ†ط°ط§ظƒ ظٹطµط­ ط§ظ„ط­ظ…ظ„ ط§ظ„ظ…ط°ظƒظˆط±طŒ ظˆط£ظ…ط§ ظˆط§ظ„ظˆط§ظ‚ط¹ ظ„ظٹط³ ظƒط°ظ„ظƒ- ظ„ط£ظ† ط§ظ„ط¨ط­ط« ظپظٹ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط­ط¯ظٹط« ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طھط³ظ„ظٹظ… ط¨طµط­طھظ‡-ظپط§ظ„ط­ظ…ظ„ ط§ظ„ظ…ط°ظƒظˆط± ط¨ط§ط·ظ„طŒ ط¥ط° ظƒظٹظپ ظٹط­ظ…ظ„ ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط§ ظ‚ط¨ظ„ ط§ظ„ط­ط¬ط§ط¨ ط£ظˆ ط§ظ„ط¬ظ„ط¨ط§ط¨ ظˆظ‡ظˆ ظٹظ„طھظ‚ظٹ ظ†ط¹ظ‡ ظپظٹ طھط­ط±ظٹظ… ط¹ط¯ظ… طھط³طھط± ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© ط¨ط§ظ„ط¬ظ„ط¨ط§ط¨طں!ط£ظٹ: ظپظٹ ط§ظ„ظ†ظ‚ظ„ ط¹ظ† ط§ظ„ط£طµظ„طŒ ظˆظٹط²ظٹط¯ ط¹ظ„ظ‰ ط¢ظٹط© ط§ظ„ط¬ظ„ط¨ط§ط¨ ط£ظ†ظ‡ ط§ط³طھط«ظ†ظ‰ ظ…ظ†ظ‡ ط§ظ„ظˆط¬ظ‡ ظˆط§ظ„ظƒظپظٹظ† –ظƒظ…ط§ طھظ‚ط¯ظ… ط¨ظٹط§ظ†ظ‡ –ظˆظ‡ط°ط§ ظˆط§ط¶ط­ ط¬ط¯ط§ظ‹.

ظˆط¨ظ‡ط°ط§ ظٹطھط¨ظٹظ† ط£ظٹط¶ط§ظ‹ ط³ظ‚ظˆط· ظƒظ„ط§ظ… ط§ظ„ط£ط® ط§ظ„ط¥ط³ظƒظ†ط¯ط±ط§ظ†ظٹ ظپظٹ ظƒطھط§ط¨ظ‡ (3/344)طŒ ط§ظ„ط°ظٹ ط­ط§ظˆظ„ ط¨ظ‡ ط¯ط¹ظ… ط§ظ„ط­ظ…ظ„ ط§ظ„ظ…ط°ظƒظˆط± ط¨ظƒظ„ط§ظ… ظ†ظ‚ظ„ظ‡ ط¹ظ†ظٹ ط­ظˆظ„ ط§ظ„ط°ظ‡ط¨ ط§ظ„ظ…ط­ظ„ظ‚طŒ ظ…طھظˆظ‡ظ…ط§ظ‹ ط£ظ†ظ‡ ط­ط¬ط© ط¹ظ„ظٹطŒ ظ„ط؛ظپظ„طھظ‡ ط¹ظ† ط§ظ„ظپط±ظ‚ ط¨ظٹظ† ظ…ط§ ظ‡ظˆ ط§ظ„ط£طµظ„ ظپظٹظ†ظ‚ظ„ ط¹ظ†ظ‡ ط§ظ„ظ†طµ ط§ظ„ط¹ط§ظ…طŒ ظˆط¨ظٹظ† ط§ظ„ظ†طµ ط§ظ„ظ†ط§ظ‚ظ„ ط¹ظ† ط§ظ„ط£طµظ„ ظ…ظ‚ط±ظˆظ†ط§ظ‹ ط¨ط§ظ„ط§ط³طھط«ظ†ط§ط، ط§ظ„ط¯ط§ظ„ ط¹ظ„ظ‰ ط¨ظ‚ط§ط، ظ…ط§ ظپظٹظ‡ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط£طµظ„طŒ ظ„ظ‚ط¯ ط؛ظپظ„ظˆط§ ط¬ظ…ظٹط¹ط§ظ‹ ط¹ظ† ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ط­ظ‚ظٹظ‚ط©طŒ ظˆظ…ط§ ظ…ط«ظ„ظ‡ظ… ظپظٹ ط°ظ„ظƒ ط¥ظ„ط§ ظ…ط«ظ„ ظ…ظ† ظٹط­ط±ظ‘ظگظ… ط§ظ„ط°ظ‡ط¨ ظ…ط·ظ„ظ‚ط§ظ‹ ظˆط§ظ„ط­ط±ظٹط± ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ†ط³ط§ط،طŒ ظ…ط¹ ط§ط³طھط«ظ†ط§ط¦ظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ظ„ظ‡ظ† ظ…ظ† ط§ظ„طھط­ط±ظٹظ… ظپظٹ ط§ظ„ط­ط¯ظٹط« ط§ظ„طµط­ظٹط­ ظ„ط·ط±ظ‚ظ‡:" ظ‡ط°ط§ظ† ظٹظپط¹ظ„ ظ‡ط°ط§ ط£ط­ط¯ ظ…ظ† ط£ظ‡ظ„ ط§ظ„ط¹ظ„ظ…طں! ط°ظ„ظƒ ظ…ظ…ط§ ظ„ط§ ط£ط¸ظ†ظ‡طŒ ظˆظ„ظƒظ† ظ‚ط¯ ظپط¹ظ„ ظ…ط«ظ„ظ‡ ظ‡ط¤ظ„ط§ط، ط§ظ„ط®ط§ظ„ظپظˆظ† ظپظٹ ط­ط¯ظٹط«ظ†ط§ ظ‡ط°ط§طŒ ظپظ†ط³ط®ظˆط§ ط§ظ„ط®ط§طµ ط¨ط§ظ„ط¹ط§ظ…! ظˆط§ظ„ظ„ظ‡ ط§ظ„ظ…ط³طھط¹ط§ظ†.

ظˆظ…ط§ طھظ‚ط¯ظ… ط¢ظ†ظپط§ظ‹ ظ‡ظˆ ط§ظ„ط¬ظˆط§ط¨ ط£ظٹط¶ط§ظ‹ ط¹ظ† ط³ط¤ط§ظ„ ط·ط±ط­ظ‡ ط§ظ„ظ…ط¹ط±ظˆظپ ط¨ط§ط¨ظ† ط®ظ„ظپ ظپظٹ " ظ†ط¸ط±ط§طھظ‡" (طµ87)طŒ ظپظ‚ط§ظ„ ط¨ط¬ظ‡ظ„ ط¨ط§ظ„ط؛:

" ظ„ظ…ط§ط°ط§ ظ„ط§ ظٹظ‚ظˆظ„ ط¨ط§ظ„ظ‚ط§ط¹ط¯ط© ط§ظ„ظپظ‚ظ‡ظٹط©: ط¥ط°ط§ طھط¹ط§ط±ط¶ ط­ط§ط¸ط± ظˆظ…ط¨ظٹط­ ظ‚ط¯ظ‘ظگظ… ط§ظ„ط­ط§ط¸ط±طں!"!

ظˆط£ظٹط¯ظ‡ ط§ظ„ط£ط® ط§ظ„ط¥ط³ظƒظ†ط¯ط±ط§ظ†ظٹ (3/345-346) ط¨ظƒظ„ط§ظ… ظ„ط§ ط·ط§ط¦ظ„ طھط­طھظ‡طŒ ط¨ط¹ط¶ظ‡ ظٹطھط¹ظ„ظ‚ ط¨ط§ظ„ط®ط¨ط± ط§ظ„ظ†ط§ظ‚ظ„ ط¹ظ† ط§ظ„ط£طµظ„ –ط¹ط±ظپطھ ط¬ظˆط§ط¨ظ‡- ظˆط§ظ„ط¢ط®ط± ط¨ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ظ‚ط§ط¹ط¯ط© ظˆط§ظ„ط¬ظˆط§ط¨ ظ‡ظˆ ط§ظ„ط¬ظˆط§ط¨ ظ†ظپط³ظ‡طŒ ط£ظٹ: ظ„ظٹط³ ظ‡ظ†ط§ ظ…ط­ظ„ظ‡ط§طŒ ظپظ‡ظٹ ظƒط§ظ„ظ‚ط§ط¹ط¯ط© ط§ظ„ط£ظˆظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…طھط¹ظ„ظ‚ط© ط¨طھظ‚ط¯ظٹظ… ط§ظ„ط®ط¨ط± ط§ظ„ظ†ط§ظ‚ظ„ ط¹ظ† ط§ظ„ط£طµظ„طŒ ظپط§ظ„ظ‚ط§ط¹ط¯طھط§ظ† طµط­ظٹط­طھط§ظ†طŒ ظˆظ„ظƒظ† ظˆط¶ط¹طھط§ ظپظٹ ط؛ظٹط± ظ…ظƒط§ظ†ظ‡ظ…ط§طŒ ظˆظ…ظ† ظ„ظ… ظٹطµط¯ظ‚طŒ ظپظ„ظٹط·ط¨ظ‚ظ‡ظ…ط§ ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط«ط§ظ„ ط§ظ„ط­ط±ظٹط± ظˆط§ظ„ط°ظ‡ط¨ ظ„ظ„ظ†ط³ط§ط، ط¥ظ† ط´ط§ط، !

ظˆط®ظ„ط§طµط© ط§ظ„ط¬ظˆط§ط¨ ط¹ظ† ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ط´ط¨ظ‡ط© ط§ظ„ط®ط§ظ…ط³ط©: ط£ظ† ط§ظ„ظ‚ظˆظ… ط§ط¹ط±ط¶ظˆط§ ط¹ظ† ط§ظ„طھط¹ط§ظ…ظ„ ظ…ط¹ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط­ط¯ظٹط« –ط¹ظ„ظ‰ طھط³ظ„ظٹظ…ظ‡ظ… ط¨طµط­طھظ‡طŒ ظˆظ‡ظˆ ط¹ظ†ط¯ظ†ط§ طµط­ظٹط­- ط¨ط§ظ„ظ‚ظˆط§ط¹ط¯ ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ظٹط© ط§ظ„ط£طµظˆظ„ظٹط© ط§ظ„طµط­ظٹط­ط© ط§ظ„طھظٹ ظ…ظ†ظ‡ط§: ظ„ط§ ظٹطµط§ط± ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ†ط³ط® ط¥ظ„ط§ ط¥ط°ط§ طھط¹ط°ظ‘ظژط± ط§ظ„ط¬ظ…ط¹طŒ ظˆظ…ظ†ظ‡ط§ ط­ظ…ظ„ ط§ظ„ط¹ط§ظ… ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط®ط§طµطŒ ظˆظ‚ط¯ ظ‚ط§ظ„ ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ط§ط،:

" ظ„ط§ ظٹط­ظ„ ظ„ط£ط­ط¯ ط£ظ† ظٹظ‚ظˆظ„ ظپظٹ ط¢ظٹط© ط£ظˆ ط­ط¯ظٹط«: ط¥ظ†ظ‡ظ…ط§ ظ…ظ†ط³ظˆط®ط§ظ† ظ„ط§ ظٹط¬ظˆط² ط§ظ„ط¹ظ…ظ„ ط¨ظ‡ظ…ط§طŒ ط¥ظ„ط§ ط¨ظ†طµ ط¬ظ„ظٹ ط£ظˆ ط¥ط¬ظ…ط§ط¹".

ط°ظƒط±ظ‡ ط§ط¨ظ† ط­ط²ظ… ظپظٹ " ط§ظ„ط¥ط­ظƒط§ظ… ظپظٹ ط£طµظˆظ„ ط§ظ„ط£ط­ط¬ط§ظ…" ظˆط£ظ† ط¥ط¬ظ…ط§ط¹ ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ط§ط، ط¹ظ„ظٹظ‡ (3/130) ظˆظپطµظ‘ظ„ ط°ظ„ظƒ ظپظٹ " ظپطµظ„ ظپظٹ ظƒظٹظپ ظٹط¹ظ„ظ… ط§ظ„ظ…ظ†ط³ظˆط® ظˆط§ظ„ظ†ط§ط³ط® ظ…ظ…ط§ ظ„ظٹط³ ظ…ظ†ط³ظˆط®ط§ظ‹" (4/83-92) ظپظ„ظٹط±ط§ط¬ط¹ظ‡ ظ…ظ† ط´ط§ط، ظپط¥ظ†ظ‡ ظ…ظ‡ظ….

ط§ظ„ط¨ط­ط« ط§ظ„ط¹ط§ط´ط±: ظ‡ظ„ ظٹط¬ط¨ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ†ط³ط§ط، ط£ظ† ظٹط³طھط±ظ† ظˆط¬ظˆظ‡ظ‡ظ† ظ„ظپط³ط§ط¯ ط§ظ„ط²ظ…ط§ظ† ظˆط³ط¯ط§ظ‹ ظ„ظ„ط°ط±ظٹط¹ط©طں

ظپط£ظ‚ظˆظ„: ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط³ط¤ط§ظ„ ظٹط·ط±ط­ظ‡ ط§ظ„ظٹظˆظ… ظƒط«ظٹط± ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ظ‚ظ„ط¯ط© ط§ظ„ط°ظٹظ† ظ„ط§ ظٹظ†ط¸ط±ظˆظ† ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ط³ط§ط¦ظ„ ط§ظ„ط´ط±ط¹ظٹط© ط¨ظ…ظ†ط¸ط§ط± ط§ظ„ط´ط±ط¹ ظˆط£ط¯ظ„طھظ‡ ظˆظ„ط§ ظٹطھط­ط§ظƒظ…ظˆظ† ط¹ظ†ط¯ ط§ظ„ط§ط®طھظ„ط§ظپ ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ظƒطھط§ط¨ ظˆط§ظ„ط³ظ†ط© ظˆط¥ظ†ظ…ط§ ط¥ظ„ظ‰ ظ…ط§ ظ‚ط§ظ… ظپظٹ ظ†ظپظˆط³ظ‡ظ… ظ…ظ† ط§ظ„ط¢ط±ط§ط، ظˆط§ظ„ط£ظپظƒط§ط±طŒ ظˆظ„ظˆ ط£ظ†ظ‡ظ… ط§ط³طھط¬ط§ط¨ظˆط§ ظ„ظ„ظ‡ ظˆظ„ظ„ط±ط³ظˆظ„ ط¥ط°ط§ ط¯ط¹ط§ظ‡ظ… ظ„ظ…ط§ ظٹط­ظٹظٹظ‡ظ… ظ„ط§ ط§ط³طھط±ط§ط­ظˆط§ ظˆط±ط§ط­ظˆط§! ظˆظ„ظƒظ†ظ‡ظ… ط£ط±ط¶ظˆط§ ط¹ظ† ط°ظ„ظƒ ظˆط¹ظ† ط£ظ‚ظˆط§ظ„ ط£ط¦ظ…طھظ‡ظ…طŒ ط¨ط£ظ† ط¹ظ„ظٹظ‡ظ… ط¬ظ…ظٹط¹ط§ظ‹- ط±ط¬ط§ظ„ط§ظ‹ ظˆظ†ط³ط§ط،ظ‹- ط£ظ† ظٹط؛ط¶ظˆط§ ظ…ظ† ط£ط¨طµط§ط±ظ‡ظ… ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طھظپطµظٹظ„ ط§ظ„ظ…طھظ‚ط¯ظ… ط¨ظٹط§ظ†ظ‡ ظˆظ„ط¬ط¤ظˆط§ ط¥ظ„ظ‰ طھظ‚ظ„ظٹط¯ ط¨ط¹ط¶ ط§ظ„ظ…ظ‚ظ„ط¯ظٹظ† ط§ظ„ط°ظٹظ† ط¬ط§ط¤ظˆط§ ظ…ظ† ط¨ط¹ط¯ ط§ظ„ط£ط¦ظ…ط© ط¨ط¹ظ„ط© ط¥ط¨طھط¯ط¹ظˆظ‡ط§ ظˆظ‡ظٹ ظ‚ظˆظ„ظ‡ظ…:" ط¨ط´ط±ط· ط£ظ…ظ† ط§ظ„ظپطھظ†ط© " – ط£ظٹ: ط§ظ„ط§ظپطھطھط§ظ† ط¨ظ‡ط§- ظˆط¥ظ„ط§ ظˆط¥ظ„ط§ ظˆط¬ط¨ ط¹ظ„ظٹظ‡ط§ ط³طھط±ظ‡ظ…ط§طŒ ظˆط؛ظ„ط§ ط£ط­ط¯ظ‡ظ… – ظ…ظ…ظ† ظ„ط§ ظپظ‚ظ‡ ط¹ظ†ط¯ظ‡ ظˆظ„ط§ ظ†ط¸ط±- ظپظ†ط³ط¨ ط°ظ„ظƒ ط¥ظ„ظ‰ ط§طھظپط§ظ‚ ط§ظ„ط£ط¦ظ…ط© ط±ط¶ظٹ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ†ظ‡ظ…! ظپط¥ظ† ط§ظ„ظ…طھط¨ط§ط¯ظ„ ظ…ظ† ظ„ظپط¸ط©: "ط§ظ„ط£ط¦ظ…ط© " ط¥ظ†ظ…ط§ ظ‡ظ… ط§ظ„ط£ط¦ظ…ط© ط§ظ„ط£ط±ط¨ط¹ط© ط§ظ„ظ…ط¬طھظ‡ط¯ظˆظ† ظˆظ„ط§ ظٹط¹ظ„ظ… ط¹ظ† ط£ط­ط¯ ظ…ظ†ظ‡ظ… ط£ظ†ظ‡ظ… ط§ط´طھط±ط·ظˆط§ ط§ظ„ط´ط±ط· ط§ظ„ظ…ط°ظƒظˆط± ظˆظ„ط§ ظٹظ„ظٹظ‚ ط°ظ„ظƒ ط¨ط¹ظ„ظ…ظ‡ظ… ظ„ظ…ط§ ظٹط£طھظٹطŒ ط¨ظ„ ط¥ظ† ط¸ط§ظ‡ط± ظ…ط§ طھظ‚ط¯ظ… ط°ظƒط±ظ‡ – طµ119 –121- ظ…ظ† ظ‚ظˆظ„ظ‡ظ… ط¨ط¥ط¨ط§ط­ط© ط§ظ„ظ†ط¸ط± ط¥ظ„ظ‰ ط°ظ„ظƒ ظ…ظ†ظ‡ظ† ظٹظ†ط§ظپظٹظ‡ ظˆظ„ط°ظ„ظƒ ظ„ظ… ظٹط¹ط±ظ‘ظگط¬ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط´ط±ط· ط§ظ„ظ…ط°ظƒظˆط± ط£ط­ط¯ ظƒط¨ط§ط± ط£طھط¨ط§ط¹ ط£ط¨ظٹ ط­ظ†ظٹظپط© ظ…ظ† ط§ظ„ظ…طھط£ط®ط±ظٹظ†طŒ ظˆظ‡ظˆ ظ…ط­ظ…ط¯ ط¨ظ† ط£ط­ظ…ط¯ ط¨ظ† ط£ط¨ظٹ ط³ظ‡ظ„ ط£ط¨ظˆ ط¨ظƒط± ط´ظ…ط³ ط§ظ„ط£ط¦ظ…ط© ط§ظ„ط³ط±ط®ط³ظٹ ط§ظ„ظ…طھظˆظپظ‰ ظپظٹ ط­ط¯ظˆط¯ ط§ظ„ط®ظ…ط³ظ…ط¦ط© ط§ظ„ط°ظٹ ظˆطµظپظ‡ ط§ظ„ط¹ظ„ظ‘ط§ظ…ط© ط§ظ„ظ„ظƒظ†ظˆظٹ ظپظٹ " ط§ظ„ظپظˆط§ط¦ط¯ " (158) ط¨ظ€:

" ظƒط§ظ† ط¥ظ…ط§ظ…ط§ظ‹ ط¹ظ„ظ‘ط§ظ…ط© ط­ط¬ط© ظ…طھظƒظ„ظ…ط§ظ‹ ظ…ظ†ط§ط¸ط±ط§ظ‹ ط£طµظˆظ„ظٹط§ظ‹ ظ…ط¬طھظ‡ط¯ط§ظ‹طŒ ط¹ط¯ظ‘ظ‡ ط§ط¨ظ† ظƒظ…ط§ظ„ ط¨ط§ط´ط§ ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ط¬طھظ‡ط¯ظٹظ† ظپظٹ ط§ظ„ظ…ط³ط§ط¦ظ„"

ط£ظ‚ظˆظ„: ظپط§ظ„ط³ط±ط®ط³ظٹ ظ‡ط°ط§ – ظ…ط¹ ط¥ظ…ط§ظ…طھظ‡ – طµط±ظ‘ط­ -طھط¨ط¹ط§ظ‹ ظ„ط£ط¨ظٹ ط­ظ†ظٹظپط© ظˆطµط§ط­ط¨ظٹظ‡ ظˆط§ظ„ط·ط­ط§ظˆظٹ ظƒظ…ط§ طھظ‚ط¯ظ…– ط¨ط¥ط¨ط§ط­ط© ط§ظ„ظ†ط¸ط± ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ط£ط¬ظ†ط¨ظٹط§طھ ظ…ط¹ ط£ظ†ظ‡ ط°ظƒط± ط£ظ† ط­ط±ظ…ط© ط§ظ„ظ†ط¸ط± ظ„ط®ظˆظپ ط§ظ„ظپطھظ†ط© ظˆط£ظ† ط§ظ„ظپطھظ†ط© ظپظٹ ط§ظ„ظ†ط¸ط± ط¥ظ„ظ‰ ظˆط¬ظ‡ظ‡ط§ ط£ظƒط«ط± ظ…ظ†ظ‡ ط¥ظ„ظ‰ ط³ط§ط¦ط± ط£ط¹ط¶ط§ط¦ظ‡ط§ ظپظ‚ط§ظ„ ظپظٹ ظƒطھط§ط¨ظ‡ " ط§ظ„ظ…ط¨ط³ظˆط· " (10/152-ط¯ط§ط± ط§ظ„ظ…ط¹ط±ظپط©طŒ ط¨ظٹط±ظˆطھ):

"ظˆظ„ظƒظ†ط§ ظ†ط£ط®ط° ط¨ظ‚ظˆظ„ ط¹ظ„ظٹ (!) ظˆط§ط¨ظ† ط¹ط¨ط§ط³ ط±ط¶ظٹ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ†ظ‡ظ… ظپظ‚ط¯ ط¬ط§ط،طھ ط§ظ„ط£ط®ط¨ط§ط± ظپظٹ ط§ظ„ط±ط®طµط© ط¨ط§ظ„ظ†ط¸ط± ط¥ظ„ظ‰ ظˆط¬ظ‡ظ‡ط§ ظˆظƒظپظٹظ‡ط§ ط¥ط°ط§ ظ„ظ… ظٹظƒظ† ط§ظ„ظ†ط¸ط± ط¹ظ† ط´ظ‡ظˆط© ظپط¥ظ† ظƒط§ظ† ظٹط¹ظ„ظ… ط£ظ†ظ‡ ط¥ظ† ظ†ط¸ط± ط¥ط´طھظ‡ظ‰ ظ„ظ… ظٹط­ظ„ظ„ ظ„ظ‡ ط§ظ„ظ†ط¸ط± ط¥ظ„ظ‰ ط´ظٹط، ظ…ظ†ظ‡ط§".

ظ‚ظ„طھ:" ظˆظ‚ظˆظ„ظ‡: " ط¹ظ„ظٹ" ظ„ط¹ظ„ظ‡ ط³ط¨ظ‚ ظ‚ظ„ظ… ط£ظˆ ط®ط·ط£ ظ…ظ† ط§ظ„ظ†ط§ط³ط® ط£ظˆ ط§ظ„ط·ط§ط¨ط¹طŒ ظپط¥ظ†ط§ ظ„ظ… ظ†ط¬ط¯ ظپظٹ ط§ظ„ط£ط®ط¨ط§ط± ط§ظ„طھظٹ ط£ط´ط§ط± ط¥ظ„ظٹظ‡ط§ ط§ظ„ط³ط±ط®ط³ظٹ ط´ظٹط¦ط§ظ‹ ط¹ظ† ط¹ظ„ظٹطŒ ظˆظ‡ظٹ ط¹ظ† ط³طھط© ظ…ظ† ط§ظ„طµط­ط§ط¨ط© ظˆظ‚ط¯ ط°ظƒط±طھ ط£ط³ظ…ط§ط،ظ‡ظ… ظپظٹظ…ط§ طھظ‚ط¯ظ… (طµ103-104)طŒ ظˆظ…ظ†ظ‡ظ… ط¹ط§ط¦ط´ط© ظˆط§ط¨ظ† ط¹ظ…ط±طŒ ظپط£ط®ط´ظ‰ ط£ظ† ظٹظƒظˆظ† ظ…ط­ط±ظپط§ظ‹ ظ…ظ† "ط¹ط§ط¦ط´ط©"طŒ ظˆ ظ„ظپط¸ ط­ط¯ظٹط«ظ‡ط§ ط¹ظ† ط§ظ„ط¨ظٹظ‡ظ‚ظٹ (2/226):

"{ ظ…ط§ ط¸ظ‡ط± ظ…ظ†ظ‡ط§}: ط§ظ„ظˆط¬ظ‡ ظˆط§ظ„ظƒظپط§ظ† ".

ظˆط¥ط³ظ†ط§ط¯ظ‡ ط¶ط¹ظٹظپ ظ„ظƒظ† ظ„ظ‡ ط·ط±ظٹظ‚ ط£ط®ط±ظ‰ ط¹ظ† ط§ط¨ظ† ط£ط¨ظٹ ط´ظٹط¨ط© ظˆط؛ظٹط±ظ‡طŒ ظˆظٹط´ظ‡ط¯ ظ„ظ‡ ط£ط«ط± ط§ط¨ظ† ط¹ظ…ط± ط¨ظ„ظپط¸:

" ط§ظ„ط²ظٹظ†ط© ط§ظ„ط¸ط§ظ‡ط±ط©: ط§ظ„ظˆط¬ظ‡ ظˆط§ظ„ظƒظپط§ظ† ".

ط£ط®ط±ط¬ظ‡ ط§ط¨ظ† ط´ظٹط¨ط© (4/ 284) ط¨ط³ظ†ط¯ طµط­ظٹط­ ط¹ظ†ظ‡

ط«ظ… ط±ظˆظ‰ ظ…ط«ظ„ظ‡ ط¹ظ† ط§ط¨ظ† ط¹ط¨ط§ط³ ظˆط³ظ†ط¯ظ‡ طµط­ظٹط­ ط£ظٹط¶ط§ظ‹.

ظˆط£ظ…ط§ طھط¹ظ„ظٹظ‚ ط§ظ„ط£ط® ط§ظ„ط¥ط³ظƒظ†ط¯ط±ط§ظ†ظٹ ط¹ظ„ظ‰ ظ‚ظˆظ„ ط§ظ„ط³ط±ط®ط³ظٹ: "ط¹ظ„ظٹ ظˆط§ط¨ظ† ط¹ط¨ط§ط³" ط¨ظ‚ظˆظ„ظ‡ (3/420):

"ظٹط´ظٹط± ط¥ظ„ظ‰ ظ…ط§ ط±ظˆظٹ ط¹ظ†ظ‡ظ…ط§ ط±ط¶ظٹ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ†ظ‡ظ…ط§ ظپظٹ طھظپط³ظٹط± ظ‚ظˆظ„ظ‡ طھط¹ط§ظ„ظ‰:{ط¥ظ„ط§ ظ…ط§ ط¸ظ‡ط± ظ…ظ†ظ‡ط§ }: ط¨ط£ظ†ظ‡ ط§ظ„ظƒط­ظ„ ظˆط§ظ„ط®ط§طھظ… ظˆظ‚ط¯ ط¨ظٹظ† ط§ظ„ط¥ظٹظ…ط§ظ† ط£ظƒظ…ظ„ ط§ظ„ط¯ظٹظ† ط§ظ„ط¨ط§ط¨ط±طھظٹ ط§ظ„ط­ظ†ظپظٹ ظپظٹ "ط´ط±ط­ ط§ظ„ط¹ظ†ط§ظٹط© ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ‡ط¯ط§ظٹط©" ط£ظ† ط¯ظ„ط§ظ„ط© ظ‚ظˆظ„ظ‡ظ…ط§ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظˆط¬ظ‡ ظˆط§ظ„ظƒظپظٹظ† ط؛ظٹط± ظˆط§ط¶ط­ ظ‚ط§ظ„:

"ط¥ط° ط§ظ„ط¸ط§ظ‡ط± ط£ظ† ظ…ظˆط¶ط¹ ط§ظ„ظƒط­ظ„ ظ‡ظˆ ط§ظ„ط¹ظٹظ† ظ„ط§ ط§ظ„ظˆط¬ظ‡ ظƒظ„ظ‡ ظˆظƒط°ط§ ظ…ظˆط¶ط¹ ط§ظ„ط®ط§طھظ… ظ‡ظˆ ط§ظ„ط¥طµط¨ط¹ ظ„ط§ ط§ظ„ظƒظپ ظƒظ„ظ‡ ظˆط§ظ„ظ…ط¯ط¹ظ‰ ط¬ظˆط§ط² ط§ظ„ظ†ط¸ط± ط¥ظ„ظ‰ ظˆط¬ظ‡ ط§ظ„ط£ط¬ظ†ط¨ظٹط© ظƒظ„ظ‡ ظˆط§ظ„ظ‰ ظƒظپظٹظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ظƒظ„ظٹط© ".ط§ظ‡ظ€. (10/24) ".

ظپط£ظ‚ظˆظ„: ظ‡ط°ط§ ط§ظ„طھط¹ظ„ظٹظ‚ ظˆط§ظ„ط§ط³طھط¸ظ‡ط§ط± ط§ظ„ط°ظٹ ظپظٹظ‡ ط®ط·ط£ ظ…ظ† ظˆط¬ظˆظ‡:

ط£ظˆظ„ط§ظ‹: ط£ظ†ظ‡ ظ‚ط§ط¦ظ… ط¹ظ„ظ‰ ط£ظ† ط§ظ„ط²ظٹظ†ط© ط§ظ„ظ…ط°ظƒظˆط±ط© ظپظٹ ط§ظ„ط¢ظٹط© ظ‡ظٹ ط§ظ„ط²ظٹظ†ط© ظ†ظپط³ظ‡ط§ ظˆظ„ظٹط³ ظ…ظˆط¶ط¹ظ‡ط§ ظˆظ‡ط°ط§ ط®ط·ط£ ظ…ط®ط§ظ„ظپ ظ„ظ…ط§ ط¹ظ„ظٹظ‡ ط§ظ„ظ…ط­ظ‚ظ‚ظˆظ† ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ظپط³ط±ظٹظ† ظˆط؛ظٹط±ظ‡ظ… – ظƒظ…ط§ طھظ‚ط¯ظ… (طµظپط­ط© 27-32) -ظˆظ„ط§ ط£ط¯ظ„ ط¹ظ„ظ‰ ط°ظ„ظƒ ظ…ظ† ط£ظ†ظ‡ ظ„ط§ ظ‚ط§ط¦ظ„ ط¨ط£ظ†ظ‡ ظ„ط§ ظٹط¬ظˆط² ظ„ظ„ظ…ط±ط£ط© ط£ظ† طھط¸ظ‡ط± ط­ظ„ظٹظ‡ط§ ظ„ظ„ط£ط¬ظ†ط¨ظٹ ظˆظ‡ظٹ ظ„ظٹط³طھ ط¹ظ„ظ‰ ط¨ط¯ظ†ظ‡ط§ ظƒظ…ط§ ظ„ط§ ظ‚ط§ط¦ظ„ ط¨ط§ظ„ط¹ظƒط³ ط£ظٹ ط£ظ† طھط¸ظ‡ط± ظ…ظˆط§ط¶ط¹ظ‡ط§ ظ…ظ† ط¨ط¯ظ†ظ‡ط§ ظˆط§ظ„ط²ظٹظ†ط© ظ„ظٹط³طھ ط¹ظ„ظٹظ‡ط§ !

ط«ط§ظ†ظٹط§ظ‹: ظ…ظ…ط§ ظٹط¤ظƒط¯ ط§ظ„ط®ط·ط£ ط£ظ†ظ‡ ظ„ط§ ظٹظ…ظƒظ† ط±ط¤ظٹط© ط§ظ„ط®ط§طھظ… ظپظٹ ط§ظ„ط¥طµط¨ط¹ ط¥ظ„ط§ ط¨ط±ط¤ظٹط© ط§ظ„ظƒظپ ظپط«ط¨طھ ط£ظ† ط§ظ„ظ…ظ‚طµظˆط¯ ظپظٹ ط§ظ„ط£ط«ط± ظ‡ظˆ ط§ظ„ظ…ظˆط¶ط¹ ظˆظ„ظٹط³ ط§ظ„ط²ظٹظ†ط© ظ†ظپط³ظ‡ط§

ط«ط§ظ„ط«ط§ظڈ:ط£ظ† ط°ظ„ظƒ ظ‚ط§ط¦ظ… ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظپط¸ ط§ظ„ط°ظٹ ط°ظƒط±ظ‡ ط§ظ„ظ…ط¹ظ„ظ‚: " ط§ظ„ظƒط­ظ„ ظˆط§ظ„ط®ط§طھظ…"

ظˆط°ظ„ظƒ ط®ط·ط£ ظ…ظ†ظ‡ ظ„ط£ظ…ط±ظٹظ† ط§ط«ظ†ظٹظ†:

ط§ظ„ط£ظˆظ„: ط£ظ†ظ‡ ط¶ط¹ظٹظپ ظ„ط§ ظٹطµط­ ط­ظƒظ‰ ط°ظ„ظƒ ط§ظ„ظ…ط¹ظ„ظ‚ ظ†ظپط³ظ‡ ظپظٹ ظ…ظƒط§ظ† ط¢ط®ط± (3/ 431) ! ظˆط§ظ„طµط­ظٹط­ ط§ظ„ط«ط§ط¨طھ ط¹ظ† ط§ط¨ظ† ط¹ط¨ط§ط³ ظˆط؛ظٹط±ظ‡ ط¥ظ†ظ…ط§ ظ‡ظˆ ط¨ظ„ظپط¸:" ط§ظ„ظˆط¬ظ‡ ظˆط§ظ„ظƒظپظٹظ†" ظƒظ…ط§ طھظ‚ط¯ظ… ظ‚ط±ظٹط¨ط§ظ‹طŒ ظپط§ظ„ط¯ظ„ط§ظ„ط© ظˆط§ط¶ط­ط© ط¬ط¯ط§ظ‹.

ظˆط§ظ„ط¢ط®ط±: ط£ظ† ط§ظ„ظ…ظ‚ط±ظˆظ† ظ…ط¹ ط§ط¨ظ† ط¹ط¨ط§ط³ ظپظٹ ط¹ط¨ط§ط±ط© ط§ظ„ط³ط±ط®ط³ظٹ ط¥ظ†ظ…ط§ ظ‡ظˆ ط§ط¨ظ† ط¹ظ…ط± ط£ظˆ ط¹ط§ط¦ط´ط©- ظƒظ…ط§ ط±ط¬ط­طھظ‡ ط¢ظ†ظپط§ظ‹ -ظˆظ„ظپط¸ظ‡ظ…ط§ ظˆظ‡ظˆ ط¹ظٹظ† ط§ظ„ظ„ظپط¸ ط§ظ„طµط­ظٹط­ ط¹ظ† ط§ط¨ظ† ط¹ط¨ط§ط³ ظƒظ…ط§ ط±ط£ظٹطھ ظˆط¹ظ„ظٹظ‡ ظپظ„ط§ ظٹط¬ظˆط² ط­ظ…ظ„ ظ„ظپط¸ظ‡ظ…ط§- ط£ظˆ ظ„ظپط¸ ط£ط­ط¯ظ‡ظ…ط§- ط¹ظ„ظ‰ ظ„ظپط¸ ط§ط¨ظ† ط¹ط¨ط§ط³ ط§ظ„ط¶ط¹ظٹظپ ط¹ظ†ظ‡ ظƒظ…ط§ ظ‡ظˆ ط¸ط§ظ‡ط± ظ„ط§ ظٹط®ظپظ‰ ط¹ظ„ظ‰ ط£ظ‡ظ„ ط§ظ„ط¹ظ„ظ….

ظˆط¨ظ‡ط°ط§ ظٹط³ظ‚ط· ط§ظ„ط§ط³طھط¸ظ‡ط§ط± ط§ظ„ظ…ط°ظƒظˆط± ظ…ظ† ط£طµظ„ظ‡طŒ ظˆظٹط¸ظ‡ط± ط£ظ† ط§ظ„طھط¹ظ„ظٹظ‚ ط§ظ„ظ…ط°ظƒظˆط± ظ„ط§ ظ‚ظٹظ…ط© ظ„ظ‡ ظ…ظ† ط§ظ„ظ†ط§ط­ظٹط© ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ظٹط©طŒ ظ„ط£ظ†ظ‡ ظ‚ط§ط¦ظ… ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طھط­ظˆظٹط´ ط¯ظˆظ† ط§ظ„طھط­ظ‚ظٹظ‚ ظˆط§ظ„طھظپطھظٹط´! ظˆطھظ…ظٹظٹط² ط§ظ„طµط­ظٹط­ ظ…ظ† ط§ظ„ط¶ط¹ظٹظپ ظ…ظ† ط§ظ„ط±ظˆط§ظٹط§طھ!

ظˆظ‡ظ†ط§ ط³ط¤ط§ظ„ ظٹط·ط±ط­ ظ†ظپط³ظ‡ –ظƒظ…ط§ ظٹظ‚ظˆظ„ظˆظ† ط§ظ„ظٹظˆظ… -: ظ„ظ…ط§ط°ط§ ط¢ط«ط± ط§ظ„ط£ط® ظ…ط­ظ…ط¯ ط¨ظ† ط¥ط³ظ…ط§ط¹ظٹظ„ ط§ظ„ظ„ظپط¸ ط§ظ„ط¶ط¹ظٹظپ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظپط¸ ط§ظ„طµط­ظٹط­طں!

ظˆط§ظ„ط¬ظˆط§ط¨: ظ…ظ† ظˆط¬ظˆظ‡:

ط£ظˆظ„ط§ظ‹: ظ„ط£ظ†ظ‡ ط§ظ„ظ…ظ†ط§ط³ط¨ ظ„ظƒظ„ط§ظ… ط§ظ„ط¨ط§ط¨ط±طھظٹ ط§ظ„ط­ظ†ظپظٹ!

ط«ط§ظ†ظٹط§ظ‹: ظ„ط£ظ†ظ‡ ظ„ط§ ظٹط¹ط±ظپ ط§ظ„ظپط±ظ‚ ط¨ظٹظ† ط§ظ„ظ„ظپط¸ظٹظ† ط±ظˆط§ظٹط©طŒ ظˆظٹط¹ط±ظپ ط§ظ„ظپط±ظ‚ ط¨ظٹظ†ظ‡ظ…ط§ ط¯ط±ط§ظٹط©!

ط«ط§ظ„ط«ط§ظ‹: ط£ظ†ظ‡ ظ„ط§ ظٹط¹ظ„ظ… طµط­ط© ط£ظٹ ظ„ط£ظ†ظ‡ ظƒط§ظ† طھظˆط±ط· ط¨ط¨ط­ط« ط·ظˆظٹظ„ ظ„ظ„ط´ظٹط® ط¹ط¨ط¯ ط§ظ„ظ‚ط§ط¯ط± ط§ظ„ط³ظ†ط¯ظٹ – ط£طµظ„ظ‡ ط§ظ„ظ„ظ‡ – ط­ظˆظ„ ط£ط«ط± ط§ط¨ظ† ط¹ط¨ط§ط³طŒ ط¯ظ†ط¯ظ† ظپظٹظ‡ ط­ظˆظ„ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ظ„ظپط¸ ط§ظ„ط¶ط¹ظٹظپ ظˆط£ظپط§ط¶ ظپظٹ ط¨ظٹط§ظ† ط¶ط¹ظپظ‡طŒ ظ…ط¹ ط§ظ„ظ…ط¨ط§ظ„ط؛ط© ظپظٹ طھط¶ط¹ظٹظپ ط±ط§ظˆظٹظ‡ –ظ…ط¹ ط§ظ„طھظƒط±ط§ط± ط§ظ„ظ…ظ…ظ„ ظˆط§ظ„ط¥ط¶ط·ط±ط§ط¨ ط§ظ„ظ…ط®ظ„ ظپظٹ ط§ظ„ط­ظƒظ… – ط¨ظ…ط§ ظ„ط§ ظ…ط¬ط§ظ„ ظ„ط¨ظٹط§ظ† ط°ظ„ظƒ ظ‡ظ†ط§طŒ ظˆظƒطھظ… ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ظ„ظپط¸ ط§ظ„طµط­ظٹط­طŒ ظˆظ„ظ… ظٹطھط¹ط±ط¶ ط°ظƒط± ط¥ط³ظ†ط§ط¯ظ‡ ظˆظ„ظƒظ†ظ‡ ط£ط´ط§ط± ط¥ظ„ظٹظ‡ (طµ18) ط¨ظ‚ظˆظ„ظ‡:

" ظˆظ‡ظ†ط§ ط£ط³ط§ظ†ظٹط¯ ط£ط®ط±ظ‰ ظ„ط§ طھظ‚ظ„ ط¯ط±ط¬طھظ‡ط§ ظپظٹ ط§ظ„ط¶ط¹ظپ ظˆط§ظ„ظ†ظƒط§ط±ط©"!

ظƒط°ط§ ظ‚ط§ظ„ ظ‡ط¯ط§ظ‡ ط§ظ„ظ„ظ‡ ! ظˆظ‡ظˆ ظپظٹ ط°ظ„ظƒ ظƒط§ط°ط¨طŒ ظˆط§ظ†ط·ظ„ظ‰ ظƒط°ط¨ظ‡ ط¹ظ„ظ‰ ط£ط®ظٹظ†ط§ ط§ظ„ط·ظٹط¨ ! ظپظ†ظ‚ظ„ ظƒظ„ط§ظ…ظ‡ ظپظٹ ظƒطھط§ط¨ظ‡ (3/263-265) ظˆط£ظ‚ط±ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظ„ط¬ظ‡ظ„ظ‡ ظƒط؛ظٹط±ظ‡ ط¨ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط¹ظ„ظ…طŒ ط¨ظ„ ظˆط¹ظ†ظ’ظˆظژظ† ظ„ظ‡ ط¨ظ‚ظˆظ„ظ‡:" طھط­ظ‚ظٹظ‚ ط§ظ„ط¢ط«ط§ط± ط§ظ„ظ…ظ†ط³ظˆط¨ط© ط¥ظ„ظ‰ ط§ط¨ظ† ط¹ط¨ط§ط³ ط±ط¶ظٹ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ†ظ‡ط§! " ظˆط£طھط¨ط¹ ط°ظ„ظƒ ط¨ط¨ط­ط« ط¹ظ†ظˆظ† ظ„ظ‡ ط¨ظ€" ط§ظ„ط¬ظˆط§ط¨ ط¹ظ† ظ‚ظˆظ„ ط§ط¨ظ† ط¹ط¨ط§ط³ ط¹ظ„ظ‰ ظپط±ط¶ ظ†ط³ط¨طھظ‡ ط¥ظ„ظٹظ‡ " (3/267):

ظˆظ„ط°ظ„ظƒ ط£ط±ط§ظ†ظٹ ظ…ط¶ط·ط±ط§ظ‹ ظپظٹ ط£ظ† ط£ط³ظˆظ‚ ط¥ط³ظ†ط§ط¯ظ‡ ط§ظ„طµط­ظٹط­ ظ„ظٹظƒظˆظ† ط§ظ„ظ‚ط±ط§ط، ط¹ظ„ظ‰ ط¨ظٹظ†ط© ظ…ظ†ظ‡ ط£ظˆظ„ط§ظ‹ ظˆظ„ظٹط¹ط±ظپظˆط§ ط§ظ„طµط§ط¯ظ‚ ظ…ظ† ط§ظ„ظƒط§ط°ط¨ ظˆط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ… ظ…ظ† ط§ظ„ط¬ط§ظ‡ظ„ ط«ط§ظ†ظٹط§ظ‹طŒ ظˆظ„ظƒظٹ ظ„ط§ ظٹط؛طھط±ظˆط§ ط¨ظƒظ„ ظ†ط§ط¹ظ‚ ظٹظ‡ط±ظپ ط¨ظ…ط§ ظ„ط§ ظٹط¹ط±ظپ ط«ط§ظ„ط«ط§ظ‹طŒ ظˆط§ظ„ظ„ظ‡ ط§ظ„ظ…ط³طھط¹ط§ظ†.

ظ‚ط§ظ„ ط§ط¨ظ† ط£ط¨ظٹ ط´ظٹط¨ط© ط±ط­ظ…ظ‡ ط§ظ„ظ„ظ‡ ظپظٹ " ط§ظ„ظ…طµظ†ظپ ظپظٹ (4/283): ط­ط¯ط«ظ†ط§ ط²ظٹط§ط¯ ط§ط¨ظ† ط§ظ„ط±ط¨ظٹط¹ ط¹ظ† طµط§ظ„ط­ ط§ظ„ط¯ظ‡ط§ظ† ط¹ظ† ط¬ط§ط¨ط± ط¨ظ† ط²ظٹط¯ ط¹ظ† ط§ط¨ظ† ط¹ط¨ط§ط³:

"{ ظˆظ„ط§ ظٹط¨ط¯ظٹظ† ط²ظٹظ†طھظ‡ظ† }: ظ‚ط§ظ„: ط§ظ„ظƒظپ ظˆط±ظ‚ط¹ط© ط§ظ„ظˆط¬ظ‡".

ظ‚ظ„طھ: ظˆظ‡ط°ط§ ط¥ط³ظ†ط§ط¯ طµط­ظٹط­طŒ ظ„ط§ ظٹط¶ط¹ظپظ‡ ط¥ظ„ط§ ط¬ط§ظ‡ظ„ ط£ظˆ ظ…ظڈط؛ط±ط¶طŒ ظپط¥ظ† ط±ط¬ط§ظ„ظ‡ ط«ظ‚ط§طھطŒ ظپط£ط¨ط¯ط£ ط¨ط´ظٹط® ط§ط¨ظ† ط£ط¨ظٹ ط´ظٹط¨ط© ط²ظٹط§ط¯ ط¨ظ† ط§ظ„ط±ط¨ظٹط¹طŒ ظپظ‡ظˆ ط«ظ‚ط© ط¯ظˆظ† ط£ظٹ ط®ظ„ط§ظپ ظٹط°ظƒط±طŒ ظˆظ‚ط¯ ط§ط­طھط¬ ط¨ظ‡ ط§ظ„ط¨ط®ط§ط±ظٹ ظپظٹ "طµط­ظٹط­ظ‡".

ظˆطµط§ظ„ط­ ط§ظ„ط¯ظ‡ط§ظ† ط«ظ‚ط© ط£ظٹط¶ط§ظ‹طŒ ظƒظ…ط§ ظ‚ط§ظ„ ط§ط¨ظ† ظ…ط¹ظٹظ†. ظˆظ‚ط§ظ„ ط§ط­ظ…ط¯ ظپظٹ "ط§ظ„ط¹ظ„ظ„" (2/33):

" ظ„ظٹط³ ط¨ظ‡ ط¨ط£ط³ ".

ظˆط°ظƒط±ظ‡ ط§ط¨ظ† ط­ط¨ط§ظ† ظپظٹ "ط§ظ„ط«ظ‚ط§طھ" (6/457).

ظˆط£ظ…ط§ ط¬ط§ط¨ط± ط¨ظ† ط²ظٹط¯ –ظˆظ‡ظˆ ط£ط¨ظˆ ط§ظ„ط´ط¹ط«ط§ط، ط§ظ„ط£ط²ط¯ظٹ-ظپظ‡ظˆ ط£ط´ظ‡ط± ظ…ظ† ط£ظ† ظٹط°ظƒط±طŒ ظˆظ…ظ† ط«ظ‚ط§طھ ط§ظ„طھط§ط¨ط¹ظٹظ† ط§ظ„ظ…ط´ظ‡ظˆط±ظٹظ† ط¨ط§ظ„ط£ط®ط° ط¹ظ† ط§ط¨ظ† ط¹ط¨ط§ط³طŒ ظˆط®ط±ظ‘ظژط¬ ظ„ظ‡ ط§ظ„ط´ظٹط®ط§ظ†طŒ ظˆط´ظ‡ط¯ ظ„ظ‡ ط§ط¨ظ† ط¹ط¨ط§ط³ ط¨ط£ظ†ظ‡ ظ…ظ† ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ط§ط، ط¨ظƒطھط§ط¨ ط§ظ„ظ„ظ‡ – ظƒظ…ط§ طھظ‚ط¯ظ… (طµ50) - ظˆظ‡ظˆ ط§ظ„ط°ظٹ طھظ„ظ‚ظ‰ ط¹ظ† ط§ط¨ظ† ط¹ط¨ط§ط³ طھظپط³ظٹط± (ط§ظ„ط¥ط¯ظ†ط§ط،) ط¨ظ‚ظˆظ„ظ‡:" طھط¯ظ†ظٹ ط§ظ„ط¬ظ„ط¨ط§ط¨ ط¥ظ„ظ‰ ظˆط¬ظ‡ظ‡ط§طŒ ظˆظ„ط§ طھط¶ط±ط¨ ط¨ظ‡"- ظƒظ…ط§ طھظ‚ط¯ظ… (طµ50) - ظˆظ‡ظˆ ط§ظ„ط°ظٹ ظƒط§ظ† ظٹط£ظ…ط± ظ‡ظ†ط¯ ط¨ظ†طھ ط§ظ„ظ…ظ‡ظ„ط¨ ط£ظ† طھط¶ط¹ ط§ظ„ط®ظ…ط§ط± ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط¬ط¨ظ‡ط©طŒ ط£ظٹ: ظˆظ„ظٹط³ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظˆط¬ظ‡طŒ ظƒظ…ط§ ظٹط²ط¹ظ… ط§ظ„طھظˆظٹط¬ط±ظٹ ظˆظ…ظ‚ظ„ظ‘ط¯ظ‡.

ظˆظ‚ط¯ طھط§ط¨ط¹ظ‡ ط³ط¹ظٹط¯ ط¨ظ† ط¬ط¨ظٹط± ط¹ظ† ط§ط¨ظ† ط¹ط¨ط§ط³. ط¹ظ†ط¯ ط§ط¨ظ† ط£ط¨ظٹ ط´ظٹط¨ط© ط£ظٹط¶ط§ظ‹طŒ ظˆظپظٹ ط³ظ†ط¯ظ‡ ط¶ط¹ظٹظپ.

ظˆطھط§ط¨ط¹ ط§ط¨ظ† ط¹ط¨ط§ط³ ط¹ط¨ط¯ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¨ظ† ط¹ظ…ط± ط¨ط³ظ†ط¯ طµط­ظٹط­طŒ ظˆطھظ‚ط¯ظ… ظ„ظپط¸ظ‡ ط§ظ„ظ…ط·ط§ط¨ظ‚ ظ„ظ„ظپط¸ ط§ط¨ظ† ط¹ط¨ط§ط³ ط§ظ„طµط­ظٹط­ ط¢ظ†ظپط§ظ‹طŒ ظپظ„ط§ ظٹط؛ظٹط± ظٹط¹ط¯ ظ‡ط°ط§ ط¨ظ‚ظˆظ„ ظ…ط¤ظ„ظپ" ظƒط´ط§ظپ ط§ظ„ظ‚ظ†ط§ط¹" (1/243) – ط¨ط¹ط¯ ط£ظ† ط¹ط²ط§ظ‡ ظ„ط§ط¨ظ† ط¹ط¨ط§ط³ ظˆط¹ط§ط¦ط´ط© –:

" ط±ظˆط§ظ‡ ط§ظ„ط¨ظٹظ‡ظ‚ظٹطŒ ظˆظپظٹظ‡ ط¶ط¹ظپ".

ظˆط£ظ‚ط±ظ‘ظ‡ ط§ظ„ط¥ط³ظƒظ†ط¯ط±ط§ظ†ظٹ (3/431) 1 ظپط¥ظ† ط¥ط³ظ†ط§ط¯ظ‡ ط¹ظ†ط¯ ط§ظ„ط¨ظٹظ‡ظ‚ظٹ ط؛ظٹط± ط¥ط³ظ†ط§ط¯ظ‡ ط¹ظ†ط¯ ط§ط¨ظ† ط£ط¨ظٹ ط´ظٹط¨ط©طŒ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط¥ظپط±ط§ط¯ ظٹظˆظ‡ظ… ط£ظ† ط§ظ„ط¨ظٹظ‡ظ‚ظٹ ط±ظˆط§ظ‡ ط¹ظ†ظ‡ظ…ط§ ط¨ط¥ط³ظ†ط§ط¯ ظˆط§ط­ط¯طŒ ظˆظ‡ط°ط§ ط®ظ„ط§ظپ ط§ظ„ظˆط§ظ‚ط¹طŒ ظپط¥ظ†ظ‡ ط±ظˆط§ظ‡ (2/225) ظ…ظ† ط·ط±ظٹظ‚ ط³ط¹ظٹط¯ ط¨ظ† ط¬ط¨ظٹط± ط¹ظ† ط§ط¨ظ† ط¹ط¨ط§ط³طŒ ط«ظ… ظ…ظ† ط·ط±ظٹظ‚ ط¹ظƒط±ظ…ط© ط¹ظ†ظ‡طŒ ظپظ‡ط°ط§ظ† ط·ط±ظٹظ‚ط§ظ†طŒ ط«ظ… ط±ظˆط§ظ‡ ظ…ظ† ط·ط±ظٹظ‚ ط¹ط·ط§ط، ط¨ظ† ط£ط¨ظٹ ط±ط¨ط§ط­ ط¹ظ† ط¹ط§ط¦ط´ط©طŒ ظپظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط£ط® ط§ظ„ط¥ط³ظƒظ†ط¯ط±ط§ظ†ظٹ -ظˆط؛ظٹط±ظ‡ ظ…ظ…ظ† ط®ط§ط¶ظˆط§ ظپظٹظ…ط§ ظ„ط§ ظٹط­ط³ظ†ظˆظ†- ظ…ظ† ط¬ظ†ظپ ظˆط¸ظ„ظ… ط¹ظ„ظ‰ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط¹ظ„ظ… ط§ظ„ط´ط±ظٹظپطںطں!

ظ„ظ‚ط¯ ط§ط¨طھط¹ط¯ظ†ط§ ط¨ظ‚ط±ط§ط¦ظ†ط§ ظ‚ظ„ظٹظ„ط§ظ‹ ط£ظˆ ظƒط«ظٹط±ط§ظ‹ ط¹ظ† ظ…ظˆط¶ظˆط¹ ط§ظ„ط¨ط­ط«طŒ ظپظ…ط¹ط°ط±ط© ط¥ظ„ظٹظ‡ظ…طŒ ظˆط¥ظ† ظƒط§ظ† ظپظٹ ط°ظ„ظƒ ط¨ط¹ط¶ ط§ظ„ظپظˆط§ط¦ط¯ ط§ظ„طھظٹ ظ‚ط¯ ظ„ط§ ظٹط¬ط¯ظˆظ†ظ‡ط§ ظپظٹ ط؛ظٹط± ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ظ…ظƒط§ظ†طŒ ظپظ„ظ†ط¹ط¯ ط¥ظ„ظ‰ ظ…ط§ ظƒظ†ط§ ظپظٹ طµط¯ط¯ظ‡ ظ…ظ† ظ…ظ†ط§ظ‚ط´ط© ط§ظ„ط´ط±ط· ط§ظ„ط°ظٹ ظˆط¶ط¹ظ‡ ط£ظˆظ„ط¦ظƒ ط§ظ„ظ…ظ‚ظ„ط¯ط©طŒ ظ…ط®ط§ظ„ظپظٹظ† ظپظٹ ط°ظ„ظƒ ظ…ظ† ظƒط§ظ† ظ…ط¬طھظ‡ط¯ط§ظ‹ ظپظٹ ط§ظ„ظ…ط°ظ‡ط¨طŒ ظˆظ‡ظˆ ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ…ط© ط§ظ„ط³ط±ط®ط³ظٹطŒ ظپط¶ظ„ط§ظ‹ ط¹ظ† ط؛ظٹط±ظ‡ ظ…ظ† ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ط§ط، ط§ظ„ظ…طھظ‚ط¯ظ…ظٹظ† ظˆط§ظ„ظ…طھط£ط®ط±ظٹظ† ط¥ظ„ظ‰ ط¹طµط±ظ†ط§ ظ‡ط°ط§طŒ ط§ظ„ط°ظٹظ† ط§ط³طھظ…ط±ظˆط§ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ‚ظˆظ„ ط¨ط¬ظˆط§ط² ط§ظ„ظ†ط¸ط± ط¥ظ„ظ‰ ظˆط¬ظ‡ ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© ظˆظƒظپظٹظ‡ط§ ط¥ط°ط§ ط£ظ…ظ† ط§ظ„ظ†ط§ط¸ط± ط§ظ„ظپطھظ†ط©طŒ ظˆظ‚ط¯ ط°ظƒط±طھ ط£ظ‚ظˆط§ظ„ظ‡ظ… ظپظٹ ط°ظ„ظƒ ظ‚ط±ظٹط¨ط§ظ‹ (طµ119-121)طŒ ظپظ„ظٹط±ط§ط¬ط¹ظ‡ط§ ظ…ظ† ط´ط§ط، ط£ظ† ظٹطھط°ظƒط±طŒ ظˆظ‡ظٹ ظƒظ„ظ‡ط§ طھظ„طھظ‚ظٹ ط¹ظ„ظ‰ ط£ظ†ظ‡ ظٹط¬ط¨ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط±ط¬ط§ظ„ ط£ظ† ظ„ط§ ظٹظ†ط¸ط±ظˆط§ ط¥ظ„ظ‰ ظˆط¬ظˆظ‡ ط§ظ„ظ†ط³ط§ط، ط¹ظ†ط¯ ط®ط´ظٹطھظ‡ظ… ط§ظ„ظپطھظ†ط©طŒ ظپظ…ط§ ط£ط¬ظ‡ظ„ ط°ظ„ظƒ ط£ظ† طھط³طھط± ظˆط¬ظ‡ظ‡ط§ ط­طھظ‰ ظ„ط§ ظٹظپطھظ† ط§ظ„ط±ط¬ط§ظ„ ط¨ظ‡ط§! ظˆظپظٹظ‡ظ… ظ…ظ† ظƒط§ظ† ظپظٹ ط§ظ„ظ‚ط±ظ† ط§ظ„ط³ط§ط¯ط³ ظˆظ…ط§ ط¨ط¹ط¯ظ‡- ظƒط§ظ„ظ‚ط§ط¶ظٹ ط¹ظٹط§ط¶ ظˆط§ظ„ظ†ظˆظˆظٹ ظˆط§ط¨ظ† ظ…ظپظ„ط­ ظˆط§ظ„ط´ظˆظƒط§ظ†ظٹ-ظˆظ‚ط§ظ„ظˆط§ ظƒظ…ط§ طھظ‚ط¯ظ…:

" ظ„ط§ ظٹط¬ط¨ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© ط£ظ† طھط³طھط± ظˆط¬ظ‡ظ‡ط§ ظپظٹ ط·ط±ظٹظ‚ظ‡ط§"طŒ ظˆط£ظ†ظ‡ ظ„ط§ ظٹظ†ط¨ط؛ظٹ ط§ظ„ط¥ظ†ظƒط§ط± ط¹ظ„ظٹظ‡ظ† ط¥ط°ط§ ظƒط´ظپظ† ط¹ظ† ظˆط¬ظˆظ‡ظ‡ظ† ظپظٹ ط§ظ„ط·ط±ظٹظ‚!

ظˆظƒط£ظ† ط°ظ„ظƒ ط§ظ„ظ…ط¤ظ„ظپ ظˆظ…ظ† ط¹ظ„ظ‰ ط´ط§ظƒظ„طھظ‡-ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ظ‚ظ„ط¯ط© ظƒط§ظ„طµط§ط¨ظˆظ†ظٹ ظˆط§ظ„ط؛ط§ظˆظˆط¬ظٹ ظˆط£ظ…ط«ط§ظ„ظ‡ظ…- ظٹطھظˆظ‡ظ…ظˆظ† ط£ظ† ط§ظ„ظپطھظ†ط© ظƒط§ظ†طھ ظ…ط£ظ…ظˆظ†ط© ظپظٹ طھظ„ظƒ ط§ظ„ظ‚ط±ظˆظ†طŒ ظˆط§ظ† ط§ظ„ظ„ظ‡ طھط¨ط§ط±ظƒ ظˆطھط¹ط§ظ„ظ‰ ظ„ظ… ظٹط¶ط¹ ط§ظ„ط°ط±ط§ط¦ط¹ ظˆط§ظ„ط³ط¯ظˆط¯ ط£ظ…ط§ظ…ظ‡ط§ ط¨ظ…ط§ ظپط±ط¶ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ†ط³ط§ط، ظ…ظ† ط§ظ„ط­ط¬ط§ط¨طŒ ظˆط¨ظ…ط§ ط£ظ…ط± ط¨ظ‡ ط§ظ„ط¬ظ†ط³ظٹظ† ظ…ظ† ط؛ط¶ ط§ظ„ط¨طµط±طŒ ظˆظ‚ط§ظ„ ظپظٹ ط°ظ„ظƒ:{ ط°ظ„ظƒظ… ط§ط·ظ‡ط± ظ„ظ‚ظ„ظˆط¨ظƒظ… ظˆظ‚ظ„ظˆط¨ظ‡ظ†} (ط§ظ„ط£ط­ط²ط§ط¨: 53)طŒ ظˆظٹطھظ†ط§ط³ظˆظ† ط£ظ† ط·ط¨ظٹط¹ط© ط§ظ„ط¨ط´ط± ظˆط§ط­ط¯ط© ظپظٹ ظƒظ„ ط²ظ…ط§ظ†طŒ ظƒظ…ط§ ط¬ط§ط، ظپظٹ ط§ظ„ظ‚ط±ط¢ظ†:{ ط²ظٹظ† ظ„ظ„ظ†ط§ط³ ط­ط¨ ط§ظ„ط´ظ‡ظˆط§طھ ظ…ظ† ط§ظ„ظ†ط³ط§ط، ظˆط§ظ„ط¨ظ†ظٹظ†..} (ط¢ظ„ ط¹ظ…ط±ط§ظ†: 14) ط§ظ„ط¢ظٹط©. ظˆط£ظ†ظ‡ظ… ط¥ظ†ظ…ط§ ظٹطھظپط§ظˆطھظˆظ† ط¨ط§ظ„طھظ‚ظˆظ‰ ظˆط§طھط¨ط§ط¹ ط£ط­ظƒط§ظ… ط§ظ„ظ„ظ‡ طھط¹ط§ظ„ظ‰طŒ ظˆظ…ظ† ط°ظ„ظƒ ظ‚طµط© ط§ظ„ظپط¶ظ„ ط¨ظ† ط§ظ„ط¹ط¨ط§ط³ ط±ط¶ظٹ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ†ظ‡ظ…ط§ ظ…ط¹ ط§ظ„ط®ط«ط¹ظ…ظٹط© ط§ظ„ط­ط³ظ†ط§ط،طŒ ظˆطھظƒط±ط§ط± ظ†ط¸ط±ظ‡ ط¥ظ„ظٹظ‡ط§ ظˆظ‡ظˆ ط­ط§ط¬ ! ظˆظƒظٹظپ ظƒط§ظ† ط§ظ„ظ†ط¨ظٹ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ظٹظƒطھظپظٹ ط¨طµط±ظپ ظˆط¬ظ‡ظ‡ ط¹ظ†ظ‡ط§طŒ ظˆظ„ط§ ظٹط£ظ…ط±ظ‡ط§ ط¨ط£ظ† طھط³ط¯ظ„ ط¹ظ„ظ‰ ظˆط¬ظ‡ظ‡ط§طŒ ظˆظ‡ط°ط§ ظ‡ظˆ ظˆظ‚طھ ط§ظ„ظپطھظ†ط© ط¨ظ‡ط§طŒ ظˆط³ط¯ ط§ظ„ط°ط±ظٹط¹ط© ط¯ظˆظ†ظ‡ط§ ط¨ط²ط¹ظ…ظ‡ظ…طŒ ظˆظ„ظƒظ†ظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ظ„ظ… ظٹظپط¹ظ„ ط°ظ„ظƒطŒ ظپط¯ظ‘ظژظ„ظ‡ ظپط¹ظ„ظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ط¹ظ„ظ‰ ط¨ط·ظ„ط§ظ† ظ…ط§ ط°ظ‡ط¨ظˆط§ ط¥ظ„ظٹظ‡ ظ…ظ† ط¥ظٹط¬ط§ط¨ ط§ظ„ط³طھط± ظƒظ…ط§ ظ‡ظˆ ط¸ط§ظ‡ط±طŒ ظ„ط§طھظپط§ظ‚ ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ط§ط، ط¹ظ„ظ‰ ط£ظ†ظ‡ ظ„ط§ ظٹط¬ظˆط² طھط£ط®ظٹط± ط§ظ„ط¨ظٹط§ظ† ط¹ظ† ظˆظ‚طھ ط§ظ„ط­ط§ط¬ط©طŒ ظˆظ„ط°ظ„ظƒطŒ ظپظ‚ط¯ ط£ط³ط§ط، ط£ط­ط¯ظ‡ظ… ط­ظٹظ† ظ‚ط§ظ„- طھط®ظ„ظ‘ظگطµط§ظ‹ ظ…ظ† ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ط­ط¬ط© ط§ظ„ط¸ط§ظ‡ط±ط©-:

" ظ„ط¹ظ„ ط§ظ„ظ†ط¨ظٹ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ط£ظ…ط±ظ‡ط§ ط¨ط¹ط¯ ط°ظ„ظƒ"طŒ ط£ظٹ: ط¨طھط؛ط·ظٹط© ظˆط¬ظ‡ظ‡ط§!

ظپط£ظ‚ظˆظ„ طھط¨ط¹ط§ظ‹ ظ„ط§ط¨ظ† ط¹ظ…ط±-ط£ظˆ ط؛ظٹط±ظ‡ ظ…ظ† ط§ظ„ط³ظ„ظپ-: ط§ط¬ط¹ظ„ (ظ„ط¹ظ„) ط¹ظ†ط¯ ط°ط§ظƒ ط§ظ„ظƒظˆظƒط¨طŒ ظ„ط£ظ† ظپظٹظ‡ طھط¹ط·ظٹظ„ط§ظ‹ ظ„ظ„ط³ظ†ط© ط§ظ„طھظٹ ظ…ظ†ظ‡ط§ ط¥ظ‚ط±ط§ط±ظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ…طŒ ط°ظ„ظƒ ظ„ط£ظ†ظ‡ ظ…ط§ ظ…ظ† ط´ظٹط، ط³ظƒطھ ط¹ظ†ظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ظˆط£ظ‚ط±ظ‡ ط¥ظ„ط§ ظˆظ…ظ† ط§ظ„ظ…ظ…ظƒظ† ظ„ظƒظ„ ظ…ط¬ط§ط¯ظ„ ط£ظ† ظٹظڈط¨ط·ظ„ظ‡ ط¨ظ…ط«ظ„ ط°ظ„ظƒ ط§ظ„ظ‚ظˆظ„! ظƒظ…ط«ظ„ ط­ط¯ظٹط« ط°ظ„ظƒ ط§ظ„ط±ط¬ظ„ ط§ظ„ط°ظٹ ط£ط­ط±ظ… ط¨ط¹ظ…ط±ط© ظپظٹ ط¬ط¨طھظ‡ ط¨ط¹ط¯ظ…ط§ طھط¶ظ…ط® ط¨ط·ظٹط¨طŒ ظپط£ظ…ط±ظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ط¨ظ†ط²ط¹ ط§ظ„ط¬ط¨ط© ظˆط؛ط³ظ„ ط§ظ„ط·ظٹط¨طŒ ظˆظ‡ظˆ ظپظٹ " ط§ظ„طµط­ظٹط­ظٹظ†"طŒ ظپط§ط³طھط¯ظ„ ط¨ظ‡ ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ط§ط،- ظˆظ…ظ†ظ‡ظ… ط§ظ„ط­ظ†ط§ط¨ظ„ط©- ط¹ظ„ظ‰ ط£ظ†ظ‡ ظ„ط§ ظپط¯ظٹط© ط¹ظ„ظٹظ‡طŒ ظ‚ط§ظ„ ط§ط¨ظ† ظ‚ط¯ط§ظ…ط© ظپظٹ " ط§ظ„ظ…ط؛ظ†ظٹ" (3/262):

" ظ„ط£ظ† ط§ظ„ظ†ط¨ظٹ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ظ„ظ… ظٹط£ظ…ط± ط§ظ„ط±ط¬ظ„ ط¨ظپط¯ظٹط©".

ظپظ‡ظ„ ظٹظ‚ظˆظ„ ط§ظ„ظ…ط´ط§ط± ط¥ظ„ظٹظ‡ ظ‡ظ†ط§ ظƒظ…ط§ ظ‚ط§ظ„ ظ‡ظ†ط§ظƒ:

" ظ„ط¹ظ„ ط§ظ„ظ†ط¨ظٹ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ط£ظ…ط±ظ‡ ط¨ط¹ط¯ ط°ظ„ظƒ"طں!

ط£ظ… ظ‡ظˆ ط§ظ„ظƒظٹظ„ ط¨ظ…ظƒظٹط§ظ„ظٹظ†طŒ ظˆط§ظ„ظˆط²ظ† ط¨ظ…ظٹط²ط§ظ†طں! ظˆط§ظ„ظ„ظ‡ ط§ظ„ظ…ط³طھط¹ط§ظ†.

ظˆط§ط¹ظ„ظ… ط£ظٹظ‡ط§ ط§ظ„ظ‚ط§ط±ط¦! ظ„ط£ظ† ط§ظ„ط£ط­ط§ط¯ظٹط« ط§ظ„طھظٹ ط£ط®ط° ظ…ظ†ظ‡ط§ ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ط§ط،-ط¹ظ„ظ‰ ط§ط®طھظ„ط§ظپ ظ…ط°ط§ظ‡ط¨ظ‡ظ…-ظƒط«ظٹط±ط§ظ‹ ظ…ظ† ط§ظ„ط£ط­ظƒط§ظ… ظ…ظ† ط¥ظ‚ط±ط§ط±ظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ط£ظƒط«ط± ظ…ظ† ط£ظ† طھط­طµط±طŒ ظˆظ„ظˆ ط£ظ† ط¨ط§ط­ط«ط§ظ‹ طھظˆط¬ظ‡ ظ„ط¬ظ…ط¹ظ‡ط§ ظپظٹ ظƒطھط§ط¨طŒ طھظƒظ„ظ… ط¹ظ„ظٹظ‡ط§ ط±ظˆط§ظٹط© ظˆط¯ط±ط§ظٹط©طŒ ظ„ظƒط§ظ† ظ…ظ† ط°ظ„ظƒ ظ…ط¬ظ„ط¯ ط£ظˆ ط£ظƒط«ط±.

ظˆظ…ظ† ظ‡ظ†ط§ طھط¸ظ‡ط± ط®ط·ظˆط±ط© ظ‡ط°ط§ ط§ظ„طھط±ط¬ظٹ ط§ظ„ط°ظٹ ظ„ط§ ظٹط­ظ…ظ„ ط¹ظ„ظٹظ‡ ط¥ظ„ط§ ط§ظ„طھظ‚ظ„ظٹط¯ ظˆط§ظ„ط¯ظپط§ط¹ ط¹ظ† ط§ظ„ظ…ط°ط§ظ‡ط¨ ظˆط§ظ„ط±ط£ظٹطŒ ظˆظ…ظ† ط°ظ„ظƒ ظ‚طµط© ط§ظ„طµط­ط§ط¨ظٹ ط§ظ„ط¬ظ„ظٹظ„ ظ…ط¹ط§ظˆظٹط© ط¨ظ† ط§ظ„ط­ظƒظ… ط§ظ„ط³ظ„ظ…ظٹ ط±ط¶ظٹ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ†ظ‡ ط§ظ„ط°ظٹ ط­ظپط¸ ظ„ظ†ط§ ظ‚ظˆظ„ ط§ظ„ظ†ط¨ظٹ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ظ„ظ„ط¬ط§ط±ظٹط©: " ط£ظٹظ† ط§ظ„ظ„ظ‡طں ظˆط¬ظˆط§ط¨ظ‡ط§:" ظپظٹ ط§ظ„ط³ظ…ط§ط،"طŒ ظˆط´ظ‡ط§ط¯طھظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ظپظٹظ‡ط§:" ط¥ظ†ظ‡ط§ ظ…ط¤ظ…ظ†ط© "طŒ ظپظ‚ط¯ ظƒط§ظ† ط±ط¶ظٹ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ†ظ‡ ظٹطµظ„ظٹ ظˆط±ط§ط،ظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ظٹظˆظ…ط§ظ‹-ظˆظ‡ظˆ ط­ط¯ظٹط« ط¹ظ‡ط¯ ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ… – ظپظ†ط§ط¯ظ‰:" ظˆط§ط«ظƒظ„ ط£ظ…ظ‘ظٹط§ظ‡! ظ…ط§ ط´ط£ظ†ظƒظ… طھظ†ط¸ط±ظˆظ† ط¥ظ„ظٹطں!". ط¥ظ„ظ‰ ط¢ط®ط± ظ‚طµط© ظپظٹ " طµط­ظٹط­ ظ…ط³ظ„ظ…" ظˆط؛ظٹط±ظ‡طŒ ظˆظ‡ظˆ ظ…ط®ط±ط¬ ظپظٹ "ط§ظ„ط¥ط±ظˆط§ط،" (2/111/390)طŒ ظˆط§ط³طھط¯ظ„ ط¨ظ‡ ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ط§ط، ظˆظ…ظ†ظ‡ظ… ط§ظ„ط´ط§ظپط¹ظٹط©:" ط¥ظ† ظƒظ„ط§ظ… ط§ظ„ط¬ط§ظ‡ظ„ ظپظٹ ط§ظ„طµظ„ط§ط© ظ„ط§ ظٹط¨ط·ظ„ظ‡ط§"طŒ ط¹ظ„ظ‰ طھظپطµظٹظ„ ظپظٹ ط°ظ„ظƒ ط¹ظ†ط¯ظ‡ظ…طŒ ظ‚ط§ظ„ ط§ظ„ظ†ظˆظˆظٹ ظپظٹ "ط´ط±ط­ ظ…ط³ظ„ظ…":

" ظ„ط£ظ† ط§ظ„ظ†ط¨ظٹ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ظ„ظ… ظٹط£ظ…ط±ظ‡ ط¨ط¥ط¹ط§ط¯ط© ط§ظ„طµظ„ط§ط©".

ظˆظ†ط­ظˆظ‡ ظ‚ط§ظ„ ط§ط¨ظ† طھظٹظ…ظٹط© ظپظٹ "ط§ظ„ظپطھط§ظˆظ‰" (20/366ظˆ22/624).

ظˆط¥ظ†ظ…ط§ ظ‚ظ„طھ ط¢ظ†ظپط§ظ‹:" ظˆظ‡ط°ط§ ظ‡ظˆ ظˆظ‚طھ ط§ظ„ظپطھظ†ط©â€¦"طŒ ظ„ظ‚ظˆظ„ ط§ظ„ط¹ط¨ط§ط³ ط±ط¶ظٹ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ†ظ‡ –ظƒظ…ط§ ظپظٹ ط­ط¯ظٹط« ط¹ظ„ظٹ ظپظٹ ط§ظ„ظƒطھط§ط¨ (طµ28-ط§ظ„ط·ط¨ط¹ط© ط§ظ„ط³ط§ط¨ط¹ط©) -:

"ظٹط§ ط±ط³ظˆظ„ ط§ظ„ظ„ظ‡ ! ظ„ظگظ…ظژ ظ„ظˆظٹطھ ط¹ظ†ظ‚ ط§ط¨ظ† ط¹ظ…ظƒطں". ظپظ‚ط§ظ„ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ…:

"ط±ط£ظٹطھ ط´ط§ط¨ط§ظ‹ ظˆط´ط§ط¨ط© ظپظ„ظ… ط¢ظ…ظ† ط§ظ„ط´ظٹط·ط§ظ† ط¹ظ„ظٹظ‡ظ…ط§".

ظپظ‡ط°ط§ طµط±ظٹط­ ظپظٹ ط£ظ†ظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ط¥ظ†ظ…ط§ ظپط¹ظ„ ط°ظ„ظƒ ظ…ط®ط§ظ„ظپط© ط§ظ„ظپطھظ†ط©طŒ ظƒظ…ط§ ظ‚ط§ظ„ ط§ظ„ط´ظˆظƒط§ظ†ظٹ ظپظٹ " ظ†ظٹظ„ ط§ظ„ط£ظˆط·ط§ط±" (6/97)طŒ ظپظ…ظ† ظپط¹ظ„ ظپظٹ ظ…ط«ظ„ ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ط­ط§ظ„ط© ط®ظ„ط§ظپ ظپط¹ظ„ ط§ظ„ظ†ط¨ظٹ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ…طŒ ظپظ‚ط¯ ط®ط§ظ„ظپ ظ‡ط¯ظٹظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ…طŒ ظˆطھط¹ط±ط¶ ظ„ظˆط¹ظٹط¯ ظ‚ظˆظ„ظ‡ طھط¹ط§ظ„ظ‰:{ ظپظ„ظٹط­ط°ط± ط§ظ„ط°ظٹظ† ظٹط®ط§ظ„ظپظˆظ† ط¹ظ† ط£ظ…ط±ظ‡ ط£ظ† طھطµظٹط¨ظ‡ظ… ظپطھظ†ط© ط£ظˆ ظٹطµظٹط¨ظ‡ظ… ط¹ط°ط§ط¨ ط£ظ„ظٹظ…} (ط§ظ„ظ†ظˆط±:63)طŒ ظˆظ‚ظˆظ„ظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ…:" …ظˆظ…ظ† ط±ط؛ط¨ ط¹ظ† ط³ظ†طھظٹ ظپظ„ظٹط³ ظ…ظ†ظٹ" ظ…طھظپظ‚ ط¹ظ„ظٹظ‡. ظپظƒظٹظپ ط¨ظ‡ ط¥ط°ط§ ط¬ط¹ظ„ ظ…ط®ط§ظ„ظپطھظ‡ ظ‚ط§ط¹ط¯ط© ظ…ط³طھظ…ط±ط© ط¥ظ„ظ‰ ظ…ط§ ط´ط§ط، ط§ظ„ظ„ظ‡طں!

ط«ظ… ظ‚ط§ظ„ ط§ظ„ط´ظˆظƒط§ظ†ظٹ ط±ط­ظ…ظ‡ ط§ظ„ظ„ظ‡:

" ظˆظ‚ط¯ ط§ط³طھظ†ط¨ط· ظ…ظ†ظ‡ ط§ط¨ظ† ط§ظ„ظ‚ط·ط§ظ† ط¬ظˆط§ط² ط§ظ„ظ†ط¸ط± ط¹ظ†ط¯ ط£ظ…ظ† ط§ظ„ظپطھظ†ط©طŒ ط­ظٹط« ظ„ظ… ظٹط£ظ…ط±ظ‡ط§ ط¨طھط؛ط·ظٹط© ظˆط¬ظ‡ظ‡ط§طŒ ظپظ„ظˆ ظ„ظ… ظٹظپظ‡ظ… ط§ظ„ط¹ط¨ط§ط³ ط£ظ† ط§ظ„ظ†ط¸ط± ط¬ط§ط¦ط² ظ…ط§ ط³ط£ظ„طŒ ظˆظ„ظˆ ظ„ظ… ظٹظƒظ† ظ…ط§ ظپظ‡ظ…ظ‡ ط¬ط§ط¦ط²ط§ظ‹ ظ…ط§ ط£ظ‚ط±ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ".

ظˆظ‚ط¯ ط£ط¬ط§ط¨ ط¨ط¹ط¶ ظ…ظ† ظ„ط§ ظپظ‚ظ‡ ط¹ظ†ط¯ظ‡ ط¹ظ† ط¹ط¯ظ… ط£ظ…ط±ظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ط¥ظٹط§ظ‡ط§ ط¨ط§ظ„طھط؛ط·ظٹط© ط¨ظ‚ظˆظ„ظ‡:

" ظ„ظˆ ط£ظ…ط±ظ‡ط§ ظ„ط£طµط¨ط­ ظˆط§ط¬ط¨ط§ظ‹ ط£ظ† طھط؛ط·ظٹ ظˆط¬ظ‡ظ‡ط§طŒ ظˆظ„ظ… ظ†ط¯ظ‘ظژط¹ ظ‡ط°ط§"!

ط§ظ†ط¸ط± " ط­ط¬ط§ط¨ ط§ظ„ط¹ط¯ظˆظٹ" (طµ99).

ظپط£ظ‚ظˆظ„: ظ…ظ† ط±ط£ظٹظƒ ط§ظ„ط°ظٹ ط£ظ„ظ‘ظپطھ " ط­ط¬ط§ط¨ظƒ " ظ…ظ† ط£ط¬ظ„ طھط£ظٹظٹط¯ظ‡ ظˆط§ظ„ط±ط¯ ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط®ط§ظ„ظپظƒطŒ ط£ظ† ط§ظ„ظˆط§ط¬ط¨ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© ط³طھط±ظ‡طŒ ظپظ‡ظ„ طھط¹ظ†ظٹ ط¨ظ‚ظˆظ„ظƒ ط§ظ„ظ…ط°ظƒظˆط± ط§ظ†ظ‡ ظ„ط§ ظٹط¬ط¨ ط§ظ„ط³طھط± ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ط­ط±ظ…ط©طں! ظ„ط¦ظ† ظ‚ظ„طھ ط°ظ„ظƒ- ط¨ظ„ ظ‚ط¯ طµط±ط­طھ ط¨ط°ظ„ظƒ (طµ79) - ظپظ‚ط¯ ط¬ط¦طھ ط¨ط¨ط¯ط¹ ظ…ظ† ط§ظ„ظ‚ظˆظ„ ط®ط§ظ„ظپطھ ط¨ظ‡ ط³ط¨ظٹظ„ ط§ظ„ظ…ط¤ظ…ظ†ظٹظ†طŒ ظپط¥ظ†ظ†ط§ ظ„ط§ ظ†ط¹ظ„ظ… ط£ط­ط¯ط§ظ‹ ظ…ظ† ط£ظ‡ظ„ ط§ظ„ط¹ظ„ظ… ظ‚ط§ظ„ ط¨ظˆط¬ظˆط¨ ط§ظ„ط³طھط± ظƒط£طµظ„طŒ ظ…ط¹ ط¹ط¯ظ… ط§ظ„ظˆط¬ظˆط¨ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ط­ط±ظ…ط© ظˆظ„ظˆ ط¹ظ†ط¯ ط§ظ„ظپطھظ†ط©! ظˆط¥ظ„ط§ ظ„ظ…ط§ ط§ط­طھط§ط¬ ظ…طھط¨ظˆط¹ظˆظƒ ط¥ظ„ظ‰ ط¨ط·ظ„ط§ظ† ظ‚ظˆظ„ظ‡ظ… ط¨ط§ظ„ظˆط¬ظˆط¨طŒ ظˆظ‚ط¯ ط³ط¨ظ‚ ط¨ظٹط§ظ† ط¨ط·ظ„ط§ظ† طھظ„ظƒ ط§ظ„ظˆط¬ظˆظ‡ ظپظٹ ط§ظ„طµظپط­ط© (41-43ظˆ135-136).

ظˆط¹ظ… ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ظ…ط®ط§ظ„ظپط© ظ„ظ„ط¹ظ„ظ…ط§ط، ط¬ظ…ظٹط¹ط§ظ‹طŒظپظ‚ط¯ طھظ†ط§ظ‚ط¶ ظ…ط¹ ظ†ظپط³ظ‡ ظ…ط±ط© ط£ط®ط±ظ‰طŒ ظپط¥ظ†ظ‡ ظ…ط¹ ط°ظ„ظƒ ط¬ط²ظ… (81) ط¨ط£ظ†ظ‡ ظٹظ„ط²ظ… ط§ظ„ط£ظ…ط© ط£ظ† طھط³طھط± ظˆط¬ظ‡ظ‡ط§ ط¥ظ† ط®ط´ظٹطھ ط§ظ„ظپطھظ†ط© ط³ط¯ط§ظ‹ ظ„ظ„ط°ط±ظٹط¹ط©طŒ ظˆط§ظ„ط£طµظ„ ط¹ظ†ط¯ظ‡ ط£ظ†ظ‡ ظ„ظٹط³ ط°ظ„ظƒ ط¨ظ„ط§ط²ظ… ط¹ظ„ظٹظ‡ط§طŒ ظˆظ‡ظ†ط§ ظ„ظ… ظٹظ‚ظ„ ط¨ظ„ط²ظˆظ… ط°ظ„ظƒ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط­ط±ط© ظ…ط¹ طھط­ظ‚ظ‚ ط§ظ„ط®ط´ظٹط©طŒ ظˆط§ظ„ط£طµظ„ ط£ظ† ط°ظ„ظƒ ظˆط§ط¬ط¨ ط¹ظ„ظٹظ‡ط§ ط¹ظ†ط¯ظ‡! ط£ظ„ظٹط³ ظ‡ط°ط§ ظ…ظ† ط§ظ„طھظ„ظˆظ† ظپظٹ ط¯ظٹظ† ط§ظ„ظ„ظ‡ ط§ظ„ط°ظٹ ظ†ظ‡ظ‰ ط¹ظ†ظ‡ ط£ط¨ظˆ ظ…ط³ط¹ظˆط¯ ط§ظ„ط£ظ†طµط§ط±ظٹ ط±ط¶ظٹ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ†ظ‡طں! طھط®ظ„طµط§ظ‹ ظ…ظ† ط¯ظ„ط§ظ„ط© ط§ظ„ط­ط¯ظٹط« ط§ظ„ط¸ط§ظ‡ط±ط© ط§ظ„طھظٹ ظ†طµ ظƒط¨ط§ط± ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ط§ط،طŒ ظˆط¬ط±ظˆط§ ط¹ظ„ظ‰ ط°ظ„ظƒ ط­ظ†ظ‰ ط§ظ„ظٹظˆظ… ظƒظ…ط§ طھظ‚ط¯ظ… طھط­ظ‚ظٹظ‚ظ‡! ظˆط§ظ„ظ„ظ‡ ط§ظ„ظ…ط³طھط¹ط§ظ†.

ظˆط®ظ„ط§طµط© ط§ظ„ظ‚ظˆظ„:ط¥ظ† ط§ظ„ظپطھظ†ط© ط¨ط§ظ„ظ†ط³ط§ط، ظƒط§ظ†طھ ظپظٹ ط²ظ…ظ† ظ†ط²ظˆظ„ ط§ظ„ظˆط­ظٹ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ†ط¨ظٹ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ…طŒ ظˆظ…ظ† ط£ط¬ظ„ ط°ظ„ظƒ ط´ط±ط¹ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ط² ظˆط¬ظ„ ظ…ظ† ط§ظ„ط£ط­ظƒط§ظ… ظ„ظ„ط¬ظ†ط³ظٹظ†-ط³ط¯ط§ظ‹ ظ„ظ„ط°ط±ظٹط¹ط©-ظ…ط§ ط³ط¨ظ‚طھ ط§ظ„ط¥ط´ط§ط±ط© ط¥ظ„ظٹظ‡طŒ ظپظ„ظˆ ط´ط§ط، ط§ظ„ظ„ظ‡ طھط¹ط§ظ„ظ‰ ط£ظ† ظٹظˆط¬ط¨ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ†ط³ط§ط، ط£ظ† ظٹط³طھط±ظ† ظˆط¬ظˆظ‡ظ‡ظ† ط£ظ…ط§ظ… ط§ظ„ط£ط¬ط§ظ†ط¨طŒ ظ„ظپط¹ظ„ ط³ط¯ط§ظ‹ ظ„ظ„ط°ط±ظٹط¹ط© ط£ظٹط¶ط§ظ‹طŒ { ظˆظ…ط§ ظƒط§ظ† ط±ط¨ظƒ ظ†ط³ظٹط¨ط§} (ظ…ط±ظٹظ…: 64)طŒ ظˆظ„ط£ظˆط­ظ‰ ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ†ط¨ظٹ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ط£ظ† ظٹط£ظ…ط± ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© ط§ظ„ط®ط«ط¹ظ…ظٹط© ط£ظ† طھط³طھط± ظˆط¬ظ‡ظ‡ط§ ظپط¥ظ† ظ‡ط°ط§ ظ‡ظˆ ظˆظ‚طھ ط§ظ„ط¨ظٹط§ظ† ظƒظ…ط§ طھظ‚ط¯ظ…طŒ ظˆظ„ظƒظ†ظ‡ ط¹ظ„ظ‰ ط®ظ„ط§ظپ ط°ظ„ظƒ ط£ط±ط§ط¯ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ط£ظ† ظٹط¨ظٹظ† ظ„ظ„ظ†ط§ط³ ظپظٹ ط°ظ„ظƒ ط§ظ„ظ…ط´ظ‡ط¯ ط§ظ„ط¹ط¸ظٹظ…طŒ ط£ظ† ط³ط¯ ط§ظ„ط°ط±ظٹط¹ط© ظ‡ظ†ط§ ظ„ط§ ظٹظƒظˆظ† ط¨طھط­ط±ظٹظ… ظ…ط§ ط£ط­ظ„ ط§ظ„ظ„ظ‡ ظ„ظ„ظ†ط³ط§ط، ط£ظ† ظٹظڈط³ظپط±ظ† ط¹ظ† ظˆط¬ظˆظ‡ظ‡ظ† ط¥ظ† ط´ط¦ظ†طŒ ظˆط¥ظ†ظ…ط§ ط¨طھط·ط¨ظٹظ‚ ظ‚ط§ط¹ط¯ط©:{… ظٹط؛ط¶ظ‘ظˆط§ ظ…ظ† ط£ط¨طµط§ط±ظ‡ظ…}طŒ ظˆط°ظ„ظƒ ط¨طµط±ظپظ‡ ظ†ط¸ط± ط§ظ„ظپط¶ظ„ ط¹ظ† ط§ظ„ظ…ط±ط£ط©.

ظˆظپظٹ ظ†ظ‚ط¯ظٹ ط£ظ†ظ‡ ظ„ط§ ظپط±ظ‚ ط¨ظٹظ† ظ‡ط¤ظ„ط§ط، ط§ظ„ظ…ظ‚ظ„ط¯ط© ط§ظ„ظ…ظˆط¬ط¨ظٹظ† ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ†ط³ط§ط، ط³طھط± ظˆط¬ظˆظ‡ظ‡ظ† –ط³ط¯ظ‘ط§ظ‹ ظ„ظ„ط°ط±ظٹط¹ط© ظƒظ…ط§ ط²ط¹ظ…ظˆط§-ظˆط¨ظٹظ† ظ…ط§ ظ„ظˆ ظ‚ط§ظ„ ظ‚ط§ط¦ظ„: ظٹط¬ط¨ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط±ط¬ط§ظ„ ط£ظ† ظٹط³طھط±ظˆط§ ظˆط¬ظˆظ‡ظ‡ظ…- ظƒظ…ط§ ظ‡ظˆ ط´ط£ظ† ط§ظ„ظ…ظ„ط«ظ…ظٹظ† ظپظٹ ط¨ط¹ط¶ ط§ظ„ط¨ظ„ط§ط¯- ظƒظٹ ظ„ط§ طھظپطھطھظ† ط§ظ„ظ†ط³ط§ط، ط¨ط§ظ„ظ†ط¸ط± ط¥ظ„ظٹظ‡ظ… ط³ط¯ط§ظ‹ ظ„ظ„ط°ط±ظٹط¹ط© ط£ظٹط¶ط§ظ‹ ! ظپظ‡ط°ط§ ظƒظ‡ط°ط§طŒ ظˆظ…ظ† ظپط±ظ‘ظژظ‚طŒ ظپظ‚ط¯ طھظ†ط§ظ‚ط¶ ظˆطھط¹طµظ‘ط¨ ظ„ظ„ط±ط¬ط§ظ„ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ†ط³ط§ط،طŒ ط¥ط° ط¥ظ†ظ‡ظ… ظ…ط´طھط±ظƒظˆظ† ط¬ظ…ظٹط¹ط§ظ‹ ظپظٹ ظˆط¬ظˆط¨ ط؛ط¶ظ‘ظگ ط§ظ„ظ†ط¸ط±طŒ ظپظ…ظ† ط²ط§ط¯ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط¢ط®ط± ط­ظƒظ…ط§ظ‹ ط¬ط¯ظٹط¯ط§ظ‹ ط¨ط؛ظٹط± ط¨ط±ظ‡ط§ظ† ظ…ظ† ط§ظ„ظ„ظ‡ ظˆط±ط³ظˆظ„ظ‡طŒ ظپظ‚ط¯ طھط¹ط¯ظ‘ظژظ‰ ظˆط¸ظ„ظ…طŒ { ظˆط§ظ„ظ„ظ‡ ظ„ط§ ظٹط­ط¨ ط§ظ„ط¸ط§ظ„ظ…ظٹظ†} (ط¢ظ„ ط¹ظ…ط±ط§ظ†: 57).

ظˆظ‡ظ†ط§ ط£ط³طھط­ط¶ط± ط¨ظٹطھط§ظ‹ ظ…ظ† ط§ظ„ط´ط¹ط± ظƒط£ظ† ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© ظپظ‚ظٹظ‡ط© طھطھظ…ط«ظ„ ط¨ظ‡ ظپطھظ‚ظˆظ„:

ط؛ظٹط±ظٹ ط¬ظ†ظ‰ ظˆط£ظ†ط§ ط§ظ„ظ…ط¹ط°ظ‘ط¨ ظپظٹظƒظ… * ظپظƒط£ظ†ظ†ظٹ ط³ط¨ظ‘ظژط§ط¨ط© ط§ظ„ظ…طھظ†ط¯ظ…!

ظˆظ„ط¹ظ„ ظ…ظ† ظ†ط§ظپط¹ط© ط§ظ„ظ‚ظˆظ„ ط£ظ† ط§ظ„ط°ظƒط±: ط£ظ† ط¬ظ„ظ‘ظژ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط¨ط­ط« ط¥ظ†ظ…ط§ ظ‡ظˆ ظ…ط¹ ط£ظˆظ„ط¦ظƒ ط§ظ„ظ…ظ‚ظ„ط¯ط© ط§ظ„ط°ظٹظ† ط®ط§ظ„ظپظˆط§ ط£ط¦ظ…طھظ‡ظ… ظپظٹ ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ظ…ط³ط£ظ„ط© –ظˆط§ظ„ظƒطھط§ط¨ ظˆط§ظ„ط³ظ†ط© ظ…ط¹ظ‡ظ…- ظˆط§ظ„ط°ظٹظ† ظٹط±ظ‰ ط§ظ„ظ…ظ‚ظ„ط¯ظˆظ† ظˆط¬ظˆط¨ طھظ‚ظ„ظٹط¯ظ‡ظ…طŒ ظ„ط£ظ† ط£ظ‚ظˆط§ظ„ظ‡ظ… ط¨ط§ظ„ظ†ط³ط¨ط© ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ظ‚ظ„ط¯ظٹظ† ظƒط£ط¯ظ„ط© ط§ظ„ظƒطھط§ط¨ ظˆط§ظ„ط³ظ†ط© ط¨ط§ظ„ظ†ط³ط¨ط© ظ„ظ„ظ…ط¬طھظ‡ط¯ظٹظ†طŒ ظپظƒظ…ط§ ظ„ط§ ظٹط¬ظˆط² ظ„ظ‡ط¤ظ„ط§ط، ط¥ظ„ط§ ط§طھط¨ط§ط¹ ط§ظ„ظƒطھط§ط¨ ظˆط§ظ„ط³ظ†ط©طŒ ظپظƒط°ظ„ظƒ ط£ظˆظ„ط¦ظƒ ظ„ط§ ظٹط¬ظˆط² ظ„ظ‡ظ… ط¥ظ„ط§ طھظ‚ظ„ظٹط¯ظ‡ظ…طŒ ظ‡ظƒط°ط§ ظٹظ‚ظˆظ„ظˆظ†طŒ ظˆظ‡ط°ط§ ظ…ط¨ظ„ط؛ ط¹ظ„ظ…ظ‡ظ…طŒ ظˆط£ظ…ط§ ظ‡ظ†ط§ ظپظ‚ط¯ ط£ط¬ظ…ط¹ظˆط§ ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط®ط§ظ„ظپط© ط§ظ„ظƒطھط§ط¨ ظˆط§ظ„ط³ظ†ط© ظ…ظ† ط¬ظ‡ط©طŒ ظˆط£ظ‚ظˆط§ظ„ ط£ط¦ظ…طھظ‡ظ… ظ…ظ† ط¬ظ‡ط© ط£ط®ط±ظ‰! ظˆط²ط§ط¯ظˆط§ ط¹ظ„ظ‰ ط°ظ„ظƒ –ط¶ظگط؛ط«ط§ظ‹ ط¹ظ„ظ‰ ط¥ط¨ظ‘ط§ظ„ط© – ظپظ‚ظ„ط¯ظˆط§ ظ…ظ† ظ„ط§ ظٹط¬ظˆط² ط¹ظ†ط¯ظ‡ظ… طھظ‚ظ„ظٹط¯ظ‡ظ…طŒ ظ„ط£ظ†ظ‡ظ… ظ…ظ‚ظ„ط¯ظˆظ† ظ…ط«ظ„ظ‡ظ…طŒ ظˆظ…ظ† ظ…طھط£ط®ط±ظٹظ‡ظ… ظƒظ…ط§ طھظ‚ط¯ظ… ظ† ظˆط§ظ„طھظ‚ظ„ظٹط¯ ظ„ظٹط³ ط¨ط¹ظ„ظ… ط¨ط§طھظپط§ظ‚ ط£ظ‡ظ„ ط§ظ„ط¹ظ„ظ…طŒ ظƒظ…ط§ ظ‚ط§ظ„ ط§ط¨ظ† ط§ظ„ظ‚ظٹظ… ظپظٹ " ط¥ط¹ظ„ط§ظ… ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ظٹظ†" (1/51ظˆ2/293)طŒ ظˆط­ظƒظ‰ ط£ط¨ظˆ ط§ظ„ط­ط³ظ† ط§ظ„ط³ظ†ط¯ظٹ ظپظٹ ط£ظˆظ„ " ط­ط§ط´ظٹطھظ‡ ط§ظ„ظ…ط±ط؛ظٹظ†ط§ظ†ظٹ ط§ط¨ظ† ظ…ط§ط¬ظ‡" ط¹ظ† ط§ظ„ط³ظٹظˆط·ظٹ: ط¥ظ† ط§ظ„ظ…ظ‚ظ„ط¯ ظ„ط§ ظٹط³ظ…ظ‰ ط¹ط§ظ„ظ…ط§ظ‹. ظˆظ„ط°ظ„ظƒ ط³ظ…ط§ظ‡ ط§ظ„ظ…ط±ط؛ظٹظ†ط§ظ†ظٹ ط§ظ„ط­ظ†ظپظٹ ظپظٹ " ط´ط±ط­ ط§ظ„ظ‡ط¯ط§ظٹط©" (6/359) ط¨ظ€ "ط§ظ„ط¬ط§ظ‡ظ„"طŒ ظˆط­ظƒظ‰ ط§ظ„ط®ظ„ط§ظپ ظپظٹ ط¬ظˆط§ط² طھظˆظ„ظٹطھظ‡ ط§ظ„ظ‚ط¶ط§ط،طŒ ظˆظ†ظ‚ظ„ ط§ط¨ظ† ط§ظ„ظ‡ظ…ط§ظ… ظپظٹ "ظپطھط­ ط§ظ„طھظ‚ط¯ظٹط±" ط¹ظ† ط§ظ„ط¥ظ…ط§ظ… ظ…ط­ظ…ط¯: ط¥ظ† ط§ظ„ظ…ظ‚ظ„ط¯ ظ„ط§ ظٹط¬ظˆط² ط£ظ† ظٹظƒظˆظ† ظ‚ط§ط¶ظٹط§ظ‹! ظˆظ…ط§ ط£ط­ط³ظ† ط§ظ„ظ…ط«ط§ظ„ ط§ظ„ط°ظٹ ط¶ط±ط¨ظ‡ ط§ظ„ط¥ظ…ط§ظ… ط§ظ„ط´ط§ظپط¹ظٹ ظ„ظ„ظ…ظ‚ظ„ظ‘ظگط¯ ط­ظٹظ† ظ‚ط§ظ„:

"ظ…ط«ظ„ ط§ظ„ط°ظٹ ظٹط·ظ„ط¨ ط§ظ„ط¹ظ„ظ… ط¨ظ„ط§ ط­ط¬ط© ظƒظ…ط«ظ„ ط­ط§ط·ط¨ ظ„ظٹظ„ ظٹط­ظ…ظ„ ط­ط²ظ…ط© ط­ط·ط¨ ظˆظپظٹظ‡ ط§ظپط¹ظ‰ طھظ„ط¯ط؛ظ‡ ظˆظ‡ظˆ ظ„ط§ ظٹط¯ط±ظٹ". ط±ظˆط§ظ‡ ط§ظ„ط¨ظٹظ‡ظ‚ظٹ ظپظٹ "ط§ظ„ظ…ط¯ط®ظ„" (210-211) ط¨ط³ظ†ط¯ طµط­ظٹط­ ط¹ظ†ظ‡. ظˆظ…ظ† ط§ظ„ط­ط¬ط© ظ„ظ‡ظ… ظپظٹ ط°ظ„ظƒ ظ‚ظˆظ„ظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ…:

" ط¥ظ† ط§ظ„ظ„ظ‡ ظ„ط§ ظٹظ‚ط¨ط¶ ط§ظ„ط¹ظ„ظ… ط§ظ†طھط²ط§ط¹ط§ظ‹ ظٹظ†طھط²ط¹ظ‡ ظ…ظ† ط§ظ„ط¹ط¨ط§ط¯طŒ ظˆظ„ظƒظ† ظٹظ‚ط¨ط¶ ط§ظ„ط¹ظ„ظ… ط¨ظ‚ط¨ط¶ ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ط§ط،طŒ ط­طھظ‰ ط¥ط°ط§ ظ„ظ… ظٹظڈط¨ظ‚ظگ ط¹ط§ظ„ظ…ط§ظ‹ ط§طھط®ط° ط§ظ„ظ†ط§ط³ ط±ط¤ظˆط³ط§ظ‹ ط¬ظ‡ط§ظ„ط§ظ‹طŒ ظپط³ط¦ظ„ظˆط§طŒ ظپط£ظپطھظˆط§ ط¨ط؛ظٹط± ط¹ظ„ظ… (ظˆظپظٹ ط±ظˆط§ظٹط©: ط¨ط±ط£ظٹظ‡ظ…)طŒ ظپط¶ظ„ظˆط§ ظˆط£ط¶ظ„ظˆط§". ظ…طھظپظ‚ ط¹ظ„ظٹظ‡طŒ ظˆط§ظ„ظ„ظپط¸ ظˆط§ظ„ط±ظˆط§ظٹط© ط§ظ„ط£ط®ط±ظ‰ ظ„ظ„ط¨ط®ط§ط±ظٹ (ط±ظ‚ظ… 68-ظ…ط®طھطµط± ط§ظ„ط¨ط®ط§ط±ظٹ)طŒ ظˆط±ط§ط¬ط¹ ظ„ظ‡ " ظپطھط­ ط§ظ„ط¨ط§ط±ظٹ" (13/282-290) ط¥ظ† ط´ط¦طھطŒ ظپظ‚ط¯ ط£ظپط§ط¶ ظپظٹ ط´ط±ط­ظ‡ ظˆط¨ظٹط§ظ† ظپظˆط§ط¦ط¯ظ‡طŒ ظˆط£ظ† ط§ظ„ظ…ط±ط§ط¯ ط¨ظ‚ظˆظ„ظ‡:" ط±ط¤ظˆط³ط§ظ‹ ط¬ظ‡ط§ظ„ط§ظ‹": ط¥ظ†ظ…ط§ ظ‡ظ… ط§ظ„ظ…ظ‚ظ„ط¯ط©طŒ ظˆط§ظ„ظˆط§ظ‚ط¹ ظپظٹ ط£ظƒط«ط± ط§ظ„ط¨ظ„ط§ط¯ ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ…ظٹط© ظ…طµط¯ط§ظ‚ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط­ط¯ظٹط« ط§ظ„طµط­ظٹط­طŒ ظˆظ…ظ†ظ‡ ظ…ط§ ظ†ط­ظ† ظپظٹظ‡. ظˆط§ظ„ظ„ظ‡ ط§ظ„ظ…ط³طھط¹ط§ظ†.

ط«ظ… ط¥ظ†ظ†ظٹ ط£ظ‚ظˆظ„:

ظ„ظˆ ط£ظ† ط£ظˆظ„ط¦ظƒ ط§ظ„ظ…ظ‚ظ„ط¯ط© ظƒط§ظ†ظˆط§ ط¹ظ„ظ‰ ط´ظٹط، ظ…ظ† ط§ظ„ط¹ظ„ظ…طŒ ظ„ظ…ط§ ط£ظˆط¬ط¨ظˆط§ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ†ط³ط§ط، ط£ظ† ظٹط³طھط±ظ† ظˆط¬ظˆظ‡ظ‡ظ† ط®ط´ظٹط© ط£ظ† ظٹظپطھطھظ† ط§ظ„ط±ط¬ط§ظ„ ط¨ظ‡ظ†طŒ ظˆظ…ط¹ ظ‚ظˆظ„ظ‡ظ…: ط¥ظ† ط§ظ„ط£طµظ„ ط¬ظˆط§ط² ط§ظ„ط¥ط³ظپط§ط±. ظˆظ„ظ‚ط§ظ„ظˆط§: ط¥ط°ط§ ط®ط´ظٹطھ ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© ط£ظ† ظٹطµظٹط¨ظ‡ط§ ظ…ظƒط±ظˆظ‡ ظ…ظ† ط¨ط¹ط¶ ط§ظ„ط±ط¬ط§ظ„ ط§ظ„ط£ط´ط±ط§ط± ط¨ط³ط¨ط¨ ط¥ط³ظپط§ط±ظ‡ط§طŒ ظپط¹ظ„ظٹظ‡ط§ ط£ظ† ظ„ط§ طھط³ظپط± ط¹ظ„ظ‰ ط³ط¯ط§ظ‹ ظ„ظ„ط°ط±ظٹط¹ط©. ظˆظ„ظˆ ط£ظ†ظ‡ظ… ظ‚ط§ظ„ظˆط§ ظ‡ط°ط§ ظ„ظƒط§ظ† ظپظ‚ظ‡ط§ظ‹ ظ…ظ‚ط¨ظˆظ„ط§ظ‹طŒ ظˆط£ظ…ط§ ط£ظ† ظٹظپط±ط¶ ط°ظ„ظƒ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ†ط³ط§ط، ط¹ط§ظ…ط© ظپظٹ ظƒظ„ ط²ظ…ط§ظ† ظˆظ…ظƒط§ظ†طŒ ظپظ‡ظˆ طھط´ط±ظٹط¹ ظ…ط§ ط£ظ†ط²ظ„ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¨ظ‡ ظ…ظ† ط³ظ„ط·ط§ظ†طŒ ظپظ„ط§ ط¬ط±ظ… ط£ظ†ظ‡ ظ„ظ… ظٹظ‚ظ„ ط¨ظ‡ ط£ط­ط¯ ظ…ظ† ط¹ظ„ظ…ط§ط، ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ…طŒ ط¨ظ„ ظ‚ط§ظ„ظˆط§ ظ†ظ‚ظٹط¶ ط°ظ„ظƒطŒ ظƒظ…ط§ ظ‚ط¯ظ…ظ†ط§ ط¹ظ† ط§ظ„ظ‚ط§ط¶ظٹ ط¹ظٹط§ط¶ ظˆط§ظ„ظ†ظˆظˆظٹ ظˆط§ط¨ظ† ظ…ظپظ„ط­ ظˆط؛ظٹط±ظ‡ظ… ظ…ظ† ط§ظ„ط£ط¹ظ„ط§ظ….

ط®ظ„ط§طµط© ط§ظ„ط¨ط­ظˆط« ط§ظ„ظ…طھظ‚ط¯ظ…ط©:

ظˆطھظ„ط®ظٹطµط§ظ‹ ظ„ظ…ط§ طھظ‚ط¯ظ… ط£ظ‚ظˆظ„:

ظ„ظ‚ط¯ طھط¬ظ„ظ‰ ظ„ظ„ظ‚ط±ط§ط، ط§ظ„ظƒط±ط§ظ… ظ…ظ† ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ط¨ط­ظˆط« ط§ظ„ظ†ظٹظ‘ظگط±ط© ط§ظ„ط­ظ‚ط§ط¦ظ‚ ط§ظ„طھط§ظ„ظٹط©:

1- ط¥ظ† ط§ظ„ظ‚ط§ط¦ظ„ظٹظ† ط¨ظˆط¬ظˆط¨ ط³طھط± ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© ظ„ظˆط¬ظ‡ظ‡ط§ ظˆظƒظپظٹظ‡ط§ ظ„ظٹط³ ط¹ظ†ط¯ظ‡ظ… ظ†طµ ظپظٹ ط°ظ„ظƒ ظ…ظ† ظƒطھط§ط¨ ط£ظˆ ط³ظ†ط© ط£ظ… ط¥ط¬ظ…ط§ط¹طŒ ط¨ظ„ ظˆظ„ظٹط³ ظ…ط¹ظ‡ظ… ط£ط«ط± ظˆط§ط­ط¯ طµط­ظٹط­ طµط±ظٹط­ ط¹ظ† ط§ظ„ط³ظ„ظپ ظٹط¬ط¨ ط§طھط¨ط§ط¹ظ‡طŒ ظˆط§ظ„ظ„ظ‡ظ… ط¥ظ„ط§ ط¨ط¹ط¶ ط§ظ„ظ†طµظˆطµ ط§ظ„ط¹ط§ظ…ط© ط£ظˆ ط§ظ„ظ…ط·ظ„ظ‚ط© ط§ظ„طھظٹ طھظˆظ„ظ‘ظژطھ ط§ظ„ط³ظ†ط© ط¨ظٹط§ظ†ظ‡ط§طŒ ظˆظ„ظ… ظٹط¬ط± ط§ظ„ط¹ظ…ظ„ ط¨ط¥ط·ظ„ط§ظ‚ظ‡ط§ ظˆط¹ظ…ظˆظ…ظ‡ط§ ط¹ظ†ط¯ ط§ظ„ط£ظ…ط©طŒ ظپظ…ظ†ظ‡ظ… ظ…ظ† ط§ط³طھط«ظ†ظ‰ ط§ظ„ظˆط¬ظ‡ ظˆط§ظ„ظƒظپظٹظ†طŒ ظˆظ…ظ†ظ‡ظ… ظ…ظ† ط§ط³طھط«ظ†ظ‰ ظ†طµظپ ط§ظ„ظˆط¬ظ‡طŒ ظˆظ…ظ†ظ‡ظ… ظ…ظ† ط§ط³طھط«ظ†ظ‰ ظ…ظ† ط§ظ„ظˆط¬ظ‡ ط§ظ„ط¹ظٹظ†ظٹظ†طŒظˆ ظ…ظ†ظ‡ظ… ظ…ظ† ط§ط³طھط«ظ†ظ‰ ط¹ظٹظ†ط§ظ‹ ظˆط§ط­ط¯ط©! ظˆط§ظ„ط£ظˆظ„ظˆظ† ظ‡ظ… ط£ط³ط¹ط¯ظ‡ظ… ط¨ط§ظ„ظƒطھط§ط¨ ظˆط§ظ„ط³ظ†ط©.

2- طھظپط³ظٹط±ظ‡ظ… ظ„ (ط§ظ„ط®ظ…ط§ط±) ظˆ (ط§ظ„ط¥ط¯ظ†ط§ط،) ظˆ (ط§ظ„ط¬ظ„ط¨ط§ط¨) ظˆ (ط§ظ„ط§ط¹طھط¬ط§ط±) ط¨ط®ظ„ط§ظپ ط§ظ„ط£ط­ط§ط¯ظٹط« ط§ظ„ظ†ط¨ظˆظٹط©طŒ ظˆط§ظ„ط¢ط«ط§ط± ط§ظ„ط³ظ„ظپظٹط©طŒ ظˆط§ظ„ظ†طµظˆطµ ط§ظ„ظ„ط؛ظˆظٹط©طŒ ط¨ظ„ ظˆط®ظ„ط§ظپط§ظ‹ ظ„طھظپط³ظٹط±ظ‡ظ… ظ„ط¢ظٹط© ط§ظ„ظ‚ظˆط§ط¹ط¯ ظ…ظ† ط§ظ„ظ†ط³ط§ط،!

3- ط§ط³طھط¯ظ„ط§ظ„ظ‡ظ… ط¹ظ„ظ‰ ط°ظ„ظƒ ط¨ط§ظ„ط£ط­ط§ط¯ظٹط« ط§ظ„ط¶ط¹ظٹظپط©طŒ ظˆط§ظ„ط¢ط«ط§ط± ظˆط§ظ„ظˆط§ظ‡ظٹط© ظˆط§ظ„ظ…ظˆط¶ظˆط¹ط©طŒ ظˆظ‡ظˆ ظٹط¹ظ„ظ…ظˆظ† ط£ظˆ ظ„ط§ ظٹط¹ظ„ظ…ظˆظ†!

4- ط§ط¯ط¹ط§ط، ط¨ط¹ط¶ظ‡ظ… ط§ظ„ط¥ط¬ظ…ط§ط¹ ط¹ظ„ظ‰ ط±ط£ظٹظ‡ظ… ظˆظ‡ظˆ ظٹط¹ظ„ظ…ظˆظ† ط§ظ„ط®ظ„ط§ظپ ظپظٹظ‡طŒ ظˆظ‚ط¯ ظٹظ†ظ‚ظ„ظˆظ†ظ‡ ظ‡ظ… ط£ظ†ظپط³ظ‡ظ…! ظˆظ„ظƒظ†ظ‡ظ… ظٹظƒط§ط¨ط±ظˆظ†! ظˆظ…ظ† ط§ظ„ظ…ط®ط§ظ„ظپظٹظ† ظ„ظ‡ظ… ط§ظ„ط£ط¦ظ…ط© ط§ظ„ط«ظ„ط§ط«ط©طŒ ظˆظ…ط¹ظ‡ظ… ط£ط­ظ…ط¯ ظپظٹ ط±ظˆط§ظٹط©!

5- ط£ظ†ظƒط±ظˆط§ ظ†طµظˆطµط§ظ‹ طµط­ظٹط­ط© طµط±ظٹط­ط© ط¹ظ„ظ‰ ط®ظ„ط§ظپ ط±ط£ظٹظ‡ظ…طŒ طھط§ط±ط© ط¨طھط£ظˆظٹظ„ظ‡ط§ ظˆطھط¹ط·ظٹظ„ ط¯ظ„ط§ظ„ط§طھظ‡ط§طŒ ظˆطھط§ط±ط© ط¨طھط¬ط§ظ‡ظ„ظ‡ط§ ط£ظˆ ط¨طھط¶ط¹ظٹظپظ‡ط§طŒ ظˆظ‡ظˆ ط¬ظ…ظٹط¹ط§ظ‹ ظ„ظٹط³ظˆط§ ظ…ظ† ط£ظ‡ظ„ ط§ظ„طھطµط­ظٹط­ ظˆط§ظ„طھط¶ط¹ظٹظپطŒ ظˆط¥ظ†ظ…ط§ ط§ط¶ط·ط±ظˆط§ ط£ظ† ظٹط¯ط®ظ„ظˆط§ ط£ظ†ظپط³ظ‡ظ… ظپظٹظ…ط§ ظ„ظٹط³ ظ„ظ‡ظ… ط¨ظ‡ ط¹ظ„ظ…طŒ ظپطµط­ط­ظˆط§ ظˆط¶ط¹ظپظˆط§ ظ…ط§ ط´ط§ط¤ظˆط§ ط¯ظپط§ط¹ط§ظ‹ ط¹ظ† ط±ط£ظٹظ‡ظ…!

6- ظˆط±ط¨ظ…ط§ ط؛ظٹظ‘ط± ط¨ط¹ط¶ظ‡ظ… ظپظٹ ط¥ط³ظ†ط§ط¯ ط§ظ„ط±ظˆط§ظٹط© ط±ط§ظˆظٹط§ظ‹ ط¨ط¢ط®ط± طھظ‚ظˆظٹط© ظ„ظ‡طŒ ظˆط­ط°ظپ ظ…ظ† ظ…طھظ† ط§ظ„ط­ط¯ظٹط« ط£ظˆ ظƒظ„ط§ظ… ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ… ظ…ط§ ظ‡ظˆ ط­ط¬ط© ط¹ظ„ظٹظ‡! ظˆط³ط§ظ‚ ط§ظ„ط£ط«ط± ظ…ط­طھط¬ط§ظ‹ ط£ظˆ ظ…ط³طھط´ظ‡ط¯ط§ظ‹ ط¨ظ‡ ظˆظ‡ظˆ ط¹ظ„ظٹظ‡.

7- طھظ‡ط§ظپطھظ‡ظ… ط¹ظ„ظ‰ طھط¶ط¹ظٹظپ ظ‚ظˆظ„ظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ…:" ط¥ظ† ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© ط¥ط°ط§ ط¨ظ„ط؛طھ ط§ظ„ظ…ط­ظٹط¶ ظ„ظ… ظٹطµظ„ط­ ط£ظ† ظٹط±ظ‰ ظ…ظ†ظ‡ط§ ط¥ظ„ط§ ظˆط¬ظ‡ظ‡ط§ ظˆظƒظپظٹظ‡ط§"طŒ ظˆظ…ط®ط§ظ„ظپطھظ‡ظ… ظ„ظ„ظ…ط­ط¯ط«ظٹظ† ط§ظ„ط°ظٹظ† ظ‚ظˆظˆظ‡طŒ ظˆظ„ظ„ظ‚ظˆط§ط¹ط¯ ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ظٹط© ط§ظ„طھظٹ طھط³طھظˆط¬ط¨ طµط­طھظ‡طŒ ط¨طھط¹ظ„ظٹظ„ط§طھ ظˆط¢ط±ط§ط، ط´ط®طµظٹط© ظ„ط§ ظٹط¹ط±ظپظ‡ط§ ط£ظ‡ظ„ ط§ظ„ط¹ظ„ظ….

8- ط§طھظپط§ظ‚ظ‡ظ… ط¹ظ„ظ‰ طھط¶ط¹ظٹظپ ط§ظ„ط¢ط«ط§ط± ط§ظ„ظ…ط±ظˆظٹط© ط¹ظ† ط§ظ„طµط­ط§ط¨ط© ط§ظ„طھظٹ طھط´ظ‡ط¯ ظ„ظ„ط­ط¯ظٹط«طŒ ظ…ط¹ ط£ظ† ط¨ط¹ط¶ظ‡ط§ طµط­ظٹط­ ط§ظ„ط³ظ†ط¯طŒ ظƒط£ط«ط± ط§ط¨ظ† ط¹ط¨ط§ط³ ظˆط§ط¨ظ† ط¹ظ…ط±طŒ ظˆظ„ظ‡ ط¹ظ† ط§ط¨ظ† ط¹ط¨ط§ط³ ظˆط­ط¯ظ‡ ط³ط¨ط¹ط© ط·ط±ظ‚!

9- ظƒطھظ…ط§ظ† ط¨ط¹ط¶ظ‡ظ… ط¨ظ‚ظٹط© ط§ظ„ط­ط¯ظٹط« ط§ظ„ظ…ظ‚ظˆظٹط© ظ„ظ‡طŒ ظˆط§ط¯ط¹ط§ط، ط¨ط¹ط¶ظ‡ظ… ط§ظ„ط¶ط¹ظپ ط§ظ„ط´ط¯ظٹط¯ ظپظٹ ط¨ط¹ط¶ ط±ظˆط§طھظ‡ط§طŒ طھظ…ظ‡ظٹط¯ط§ظ‹ ظ„ظ„طھط®ظ„ظٹطµ ظ…ظ† ط§ظ„ط§ط³طھط´ظ‡ط§ط¯ ط¨ظ‡ط§طŒ ظˆط¥ظٹظ‡ط§ظ…ظ‡ط§ ط§ظ„ظ‚ط±ط§ط، ط§ظ†ظ‡ ظ„ط§ ظ…ظˆط«ظ‚ ظ„ظ‡طŒ ط¨ط§ظ„ط¥ط­ط§ظ„ط© ط¥ظ„ظ‰ ط¨ط¹ط¶ ط§ظ„ظ…طµط§ط¯ط±طŒ ظˆط§ظ„ظˆط§ظ‚ط¹ ظپظٹظ‡ط§ ظٹظƒط°ط¨ظ‡!

10- ط§ط¯ط¹ط§ط، ط¨ط¹ط¶ظ‡ظ… ظ†ط³ط® ط§ظ„ط­ط¯ظٹط« ط¨ط¢ظٹط© (ط§ظ„ط¥ط¯ظ†ط§ط،)طŒ ط®ظ„ط§ظپط§ظ‹ ظ„ظ„ظ‚ظˆط§ط¹ط¯ ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ظٹط© ط§ظ„طھظٹ طھظˆط¬ط¨ ط§ظ„ط¬ظ…ط¹ ط¨ط­ظ…ظ„ ط§ظ„ط¹ط§ظ… ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط®ط§طµ ظˆظ†ط­ظˆ ط°ظ„ظƒ.

11- طھط¹ظ„ظ‘ظ‚ظ‡ظ… ط¨ظ…ط§ ظ„ط§ ظٹطµط­ ط±ظˆط§ظٹط© ظˆط¯ط±ط§ظٹط© ظ„ط±ط¯ظ‘ظگ ظ…ط§ طµط­ ط±ظˆط§ظٹط© ظˆط¯ط±ط§ظٹط©! ظˆطھظ…ط³ظƒظ‡ظ… ط¨ظ…ط·ظ„ظ‚ ط§ظ„ظ‚ط±ط¢ظ† ظˆظپط¯ ظ‚ظٹظ‘ظژط¯طھظ‡ ط§ظ„ط³ظ†ظ‘ظژط©.

12- طھط¹ط·ظٹظ„ ط¨ط¹ط¶ ط§ظ„ظ…ظ‚ظ„ظ‘ط¯ط© ظ„ط£ط¯ظ„ط© ط§ظ„ظƒطھط§ط¨ ظˆط§ظ„ط³ظ†ط©طŒ ظˆظ„ط£ظ‚ظˆط§ظ„ ط£ط¦ظ…طھظ‡ظ… ط£ظٹط¶ط§ظ‹ ط§ظ„ظ‚ط§ط¦ظ„ط© ط¨ط¬ظˆط§ط² ظƒط´ظپ ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© ظ„ظˆط¬ظ‡ظ‡ط§طŒ ط¨طھظ‚ظ„ظٹط¯ظ‡ظ… ط¨ط¹ط¶ ط§ظ„ظ…ظ‚ظ„ظ‘ظگط¯ط© ط§ظ„ظ‚ط§ط¦ظ„ظٹظ† ط¨ظˆط¬ظˆط¨ ط§ظ„ط³طھط± ط³ط¯ظ‘ط§ظ‹ ظ„ظ„ط°ط±ظٹط¹ط© -ط¨ط²ط¹ظ…ظ‡ظ…- ط®ظ„ط§ظپط§ظ‹ ظ„ظ„ط³ط±ط®ط³ظٹ ظˆط؛ظٹط±ظ‡ ظ…ظ† ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ط§ط، ط¥ظ„ظ‰ ط¹طµط±ظ†ط§ ظ‡ط°ط§.

13- طھط¹ط·ظٹظ„ ط£ط­ط¯ ط´ظٹظˆط®ظ‡ظ… ظ„ظ„ظ‚ط§ط¹ط¯ط© ط§ظ„ظپظ‚ظ‡ظٹط©: "طھط£ط®ظٹط± ط§ظ„ط¨ظٹط§ظ† ط¹ظ† ظˆظ‚طھ ط§ظ„ط­ط§ط¬ط© ظ„ط§ ظٹط¬ظˆط²"طŒ ظˆظ„ظ‚ط§ط¹ط¯ط© ط§ظ„ط§ط­طھط¬ط§ط¬ ط¨ط¥ظ‚ط±ط§ط±ظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ظˆط³ظƒظˆطھظ‡ ط¹ظ† ط§ظ„ط´ظٹط،طŒ ظ„ظ„طھط®ظ„طµ ظ…ظ† ط¯ظ„ط§ظ„ط© ط­ط¯ظٹط« ط§ظ„ط®ط«ط¹ظ…ظٹط© ط¹ظ„ظ‰ ط¬ظˆط§ط² ط§ظ„ظƒط´ظپ.

ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ط¬ظ…ظ„ط© ظ…ظ† ط§ظ„ط­ظ‚ط§ط¦ظ‚ ظˆط§ظ„ط£ظˆظ‡ط§ظ… ط§ظ„طھظٹ ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ظ…ط®ط§ظ„ظپظˆظ† ط§ظ„ظ…طھط´ط¯ط¯ظˆظ† ظپظٹظ‡ط§ – ظ„طھط¹طµط¨ظ‡ظ… ظ„ط±ط£ظٹظ‡ظ…طŒ ظˆط¥ظ‡ظ…ط§ظ„ظ‡ظ… ط§ظ„ظ‚ظˆط§ط¹ط¯ ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ظٹط© ط§ظ„ط­ط¯ظٹط«ظٹط© ظ…ظ†ظ‡ط§ ظˆط§ظ„ظپظ‚ظ‡ظٹط©طŒ ظˆط¥ط¹ط±ط§ط¶ظ‡ظ… ط¹ظ† ط§ظ„ط§ط³طھظپط§ط¯ط© ظ…ظ† ط£ظ‚ظˆط§ظ„ ظˆط§ط¬طھظ‡ط§ط¯ط§طھ ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ط§ط، ط§ظ„ط¢ط®ط±ظٹظ† ط³ظ„ظپظ‡ظ… ظˆط®ظ„ظپظ‡ظ…- ظٹطھظ„ظ…ط³ظ‡ط§ ط§ظ„ظ‚ط±ظ‘ط§ط، ط§ظ„ظƒط±ط§ظ… ظ…ظ† طھظ„ظƒ ط§ظ„ط¨ط­ظˆط« ط§ظ„ط¹ط´ط±ط©طŒ ط£ط­ط¨ط¨طھ ط£ظ† ط£ط¬ط¹ظ„ظ‡ط§ ظ…ط§ط«ظ„ط© ط¨ظٹظ† ط£ط¹ظٹظ†ظ‡ظ… ظ„طھظƒظˆظ† ط¹ط¨ط±ط© ظ„ظ…ظ† ظٹط¹طھط¨ط±.

ط§ظ„ط®ط§طھظ…ط©:

ظ‡ط°ط§طŒ ظˆظ„ط§ ط¨ط¯ ظ„ظٹ ظپظٹ ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ط®ط§طھظ…ط© ظ…ظ† ظ„ظپطھ ط§ظ„ظ†ط¸ط± ط¥ظ„ظ‰ ط£ظ† ط§ظ„طھط´ط¯ط¯ ظپظٹ ط§ظ„ط¯ظٹظ† ط´ط± ظ„ط§ ط®ظٹط± ظپظٹظ‡. ظˆط¥ط°ط§ ظƒط§ظ† ط§ظ„ظ†ط¨ظٹ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ظ‚ط¯ ظ‚ط§ظ„:" ط§ظ„ط®ظٹط± ظ„ط§ ظٹط£طھظٹ ط¥ظ„ط§ ط¨ط§ظ„ط®ظٹط±". ظ…طھظپظ‚ ط¹ظ„ظٹظ‡طŒ ظپظƒط°ظ„ظƒ ط§ظ„ط´ط¯ط© ط´ط± ظ„ط§ طھط£طھظٹ ط¥ظ„ط§ ط¨ط§ظ„ط´ط±طŒ ظˆظ„ط°ظ„ظƒ طھظƒط§ط«ط±طھ ط§ظ„ط£ط­ط§ط¯ظٹط«طŒ ظˆطھظ†ظˆط¹طھ ط¹ط¨ط§ط±ط§طھظ‡ط§ ظپظٹ ط§ظ„طھط­ط°ظٹط± ظ…ظ†ظ‡ط§طŒ ظپظ‚ط§ظ„ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ…:

ط£ظˆظ„ط§ظ‹:" ط¥ظ† ط§ظ„ط¯ظٹظ† ظٹط³ظٹط±طŒ ظˆظ„ظ† ظٹط´ط§ط¯ظ‘ ط§ظ„ط¯ظٹظ† ط£ط­ط¯ ط¥ظ„ط§ ط؛ظ„ط¨ظ‡طŒ ظپط³ط¯ظ‘ظگط¯ظˆط§ ظˆظ‚ط§ط±ط¨ظˆط§â€¦" ط±ظˆط§ظ‡ ط§ظ„ط¨ط®ط§ط±ظٹ (ط±ظ‚ظ… 39).

ط«ط§ظ†ظٹط§ظ‹:" ط¥ظٹط§ظƒظ… ظˆط§ظ„ط؛ظ„ظˆ ظپظٹ ط§ظ„ط¯ظٹظ† ! ظپط¥ظ†ظ…ط§ ظ‡ظ„ظƒ ظ…ظ† ظƒط§ظ† ظ‚ط¨ظ„ظƒظ… ط¨ط§ظ„ط؛ظ„ظˆ ظپظٹ ط§ظ„ط¯ظٹظ†". ط±ظˆط§ظ‡ ط£طµط­ط§ط¨ ط§ظ„طµط­ط§ط­: ط§ط¨ظ† ط®ط²ظٹظ…ط© ظˆط§ط¨ظ† ط­ط¨ط§ظ† ظˆط§ظ„ط­ط§ظƒظ… ظˆط§ظ„ط¶ظٹط§ط، ظˆط؛ظٹط±ظ‡ظ…طŒ ظˆظ‡ظˆ ظ…ط®ط±ط¬ ظپظٹ " ط§ظ„طµط­ظٹط­ط©" (11283).

ط«ط§ظ„ط«ط§ظ‹: " ظ„ط§ طھط´ط¯ط¯ظˆط§ ط¹ظ„ظ‰ ط£ظ†ظپط³ظƒظ…طŒ ظپط¥ظ†ظ…ط§ ظ‡ظ„ظƒ ظ…ظ† ظ‚ط¨ظ„ظƒظ… ط¨طھط´ط¯ظٹط¯ظ‡ظ… ط¹ظ„ظ‰ ط£ظ†ظپط³ظ‡ظ…طŒ ظˆط³طھط¬ط¯ظˆظ† ط¨ظ‚ط§ظٹط§ظ‡ظ… ظپظٹ ط§ظ„طµظˆط§ظ…ط¹ ظˆط§ظ„ط¯ط±ط§ظٹط§طھ". ط£ط®ط±ط¬ظ‡ ط§ظ„ط¨ط®ط§ط±ظٹ ظپظٹ "ط§ظ„طھط§ط±ظٹط®" ظˆط؛ظٹط±ظ‡طŒ ظˆظ‚ط¯ ط®ط±ط¬طھظ‡ ظپظٹ "ط§ظ„طµط­ظٹط­ط©" (3124).

ظˆط¥ط°ط§ ظƒط§ظ† ط§ظ„ط£ظ…ط± ظƒط°ظ„ظƒطŒ ظپظ„ط§ ط¨ط¯ظ‘ظژ ط£ظ† ط§ظ„ظ‚ط±ط§ط، ط§ظ„ظƒط±ط§ظ… ظ„ط§ط­ط¸ظˆط§ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„طھط´ط¯ط¯ ظ…ط¬ط³ظ…ط§ظ‹ ظپظٹظ…ط§ ط­ظƒظٹظ†ط§ ظ…ظ† ط£ظ‚ظˆط§ظ„ظ‡ظ… ظˆط¢ط±ط§ط¦ظ‡ظ… ظ…ظ†ظ‡ط§ ظ‚ظˆظ„ظ‡ظ…:" ط­طھظ‰ ط¸ظپط±ظ‡ط§"طŒ ظˆظپظٹ ط§ظ„طµظ„ط§ط© ط£ظٹط¶ط§ظ‹! ظˆظ…ط§ طھظƒظ„ظپظˆط§ ط¨ظ‡ ظ…ظ† ط±ط¯ ط§ظ„ط£ط¯ظ„ط© ط§ظ„ظ‚ط§ط·ط¹ط© ط¨ط¬ط±ظٹط§ظ† ط§ظ„ط¹ظ…ظ„ ط¨ظƒط´ظپ ط§ظ„ظˆط¬ظ‡ ظپظٹ ط§ظ„ظ‚ط±ظˆظ† ط§ظ„ظ…ط´ظ‡ظˆط¯ ظ„ظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط®ظٹط±ظٹط©طŒ ظˆط´ظ‡ط§ط¯ط© ظپط¶ظ„ط§ط، ط§ظ„طµط­ط§ط¨ط© ظˆط§ظ„طھط§ط¨ط¹ظٹظ† ظˆط§ظ„ط£ط¦ظ…ط© ط§ظ„ظ…ط¬طھظ‡ط¯ظٹظ† ط¨ط¬ظˆط§ط² ط°ظ„ظƒطŒ ظˆظ…ط§ ظ‚ظˆظ„ ط§ظ„ط¥ظ…ط§ظ… ظ…ط§ظ„ظƒ ط¯ط§ط± ط§ظ„ظ‡ط¬ط±ط© ط¨ط¨ط¹ظٹط¯ ط¹ظ† ط°ط§ظƒط±ط© ط§ظ„ظ‚ط§ط±ط¦طŒ ظˆظ‡ظˆ: ط£ظ†ظ‡ ظٹط¬ظˆط²- ط£ظˆ ظ„ط§ ط¨ط£ط³ –ط£ظ† طھط£ظƒظ„ ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© ظ…ط¹ ط؛ظٹط± ط°ظٹ ظ…ط­ط±ظ… (ط§ظ†ط¸ط± طµ35)طŒ ظˆط؛ظٹط± ط°ظ„ظƒ ظ…ظ† ط£ظ‚ظˆط§ظ„ظ‡ظ… ط§ظ„طµط±ظٹط­ط© ط¨ط£ظ† ط§ظ„ظˆط¬ظ‡ ظ„ظٹط³ ط¨ط¹ظˆط±ط©.

ظپط£ظ‚ظˆظ„: ظˆظ…ط¹ ظٹط¶ظ„ظ„ ط§ظ„ط´ظٹط® ط§ظ„طھظˆظٹط¬ط±ظٹ ظ…ظ† ظ‚ط§ظ„ ط¨ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ظ‚ظˆظ„- ظƒظ…ط§ طھظ‚ط¯ظ… ط¹ظ†ظ‡ (طµ8) -ط¨ظ„ ظˆظٹط¬ط¹ظ„ ط°ظ„ظƒ ظ…ظ† ط§ظ„ط¥ظ„ط­ط§ط¯ ظپظٹ ط¢ظٹط§طھ ط§ظ„ظ„ظ‡â€¦ (طµ49) ! ط«ظ… ظ‡ظˆ ظ„ط§ ظٹط®ط¬ظ„ ط£ظ† ظٹط¯ط¹ظٹ ط§ظ„ط¥ط¬ظ…ط§ط¹ ط¹ظ„ظ‰ ط£ظ† ظˆط¬ظ‡ ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© ط¹ظˆط±ط©! ظˆظ‡ظˆ ظ†ظپط³ظ‡ ظٹط°ظƒط± ط£ظ† ط£ظƒط«ط± ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ط§ط، ط¹ظ„ظ‰ ط®ظ„ط§ظپ ط°ظ„ظƒ- ظƒظ…ط§ طھظ‚ط¯ظ… (طµ32) - ظˆط£طھط¨ط§ط¹ظ‡ ظپظٹ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„طھط´ط¯ط¯ ظپظٹظ‡ظ… ظƒط«ط±ط© ظ…ط¹ ط§ظ„ط£ط³ظپ.

ظ‡ط°ط§ ظ…ظ† ط§ظ„ظ†ط§ط­ظٹط© ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ظٹط© ط§ظ„طھظٹ ظٹط´ط§ط±ظƒظ†ط§ ظپظٹ ظ…ط¹ط±ظپطھظ†ط§ ظ„ظ‡ط§ ظƒظ„ ظ…ظ† ظˆظ‚ظپ ط¹ظ„ظ‰ ط£ظ‚ظˆط§ظ„ظ‡ظ….

ظˆط£ظ…ط§ ظ…ظ† ط§ظ„ظ†ط§ط­ظٹط© ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ظٹط©طŒ ظپط§ظ„ط£ظ…ط± ط؛ط±ظٹط¨ ط¬ط¯ط§ظ‹طŒ ظˆظ‚ط¯ طھظˆظپط± ط¹ظ†ط¯ظٹ ط«ظ„ط§ط«ط© ط£ظ…ط«ظ„ط©:

ط§ظ„ط£ظˆظ„: ط­ط¯ط«ظ†ظٹ طµظ‡ط± ظ„ظٹ ط£ظ†ظ‡ ظ‚طµط¯ ط²ظٹط§ط±ط© ط´ظٹط® ظپط§ط¶ظ„ ظ…ظ† ط£ظˆظ„ط¦ظƒ ط§ظ„ظ…طھط´ط¯ط¯ظٹظ†طŒ ظپظ„ظ… ظٹط­ظپظ„ ط¨ظ‡ ظˆظ„ط§ ط§ط³طھظ‚ط¨ظ„ظ‡طŒ ظ„ط£ظ† ط²ظˆط¬طھظ‡ ظƒط§ظ†طھ ط³ط§ظپط±ط© ط¹ظ† ظˆط¬ظ‡ظ‡ط§طŒ ظ…ط¹ ط£ظ† ط­ط¬ط§ط¨ظ‡ط§ ط´ط±ط¹ظٹ ظ…ظ† ظƒظ„ ط§ظ„ظ†ظˆط§ط­ظٹ! ظ‡ط°ط§طŒ ظˆط§ظ„ط´ظٹط® ظ…ط¹ط±ظˆظپ ط¨طھظˆط§ط¶ط¹ظ‡ ظˆط¯ظ…ط§ط«ط© ط®ظ„ظ‚ظ‡! ظپط£ظٹظ† ظ‡ط°ط§ ظ…ظ† ظ‚ظˆظ„ ط§ظ„ط¥ظ…ط§ظ… ط£ط­ظ…ط¯ ط§ظ„ظ…طھظ‚ط¯ظ… (طµ9):

"ظ„ط§ ظٹظ†ط¨ط؛ظٹ ظ„ظ„ظپظ‚ظٹظ‡ ط£ظ† ظٹط­ظ…ظ„ ط§ظ„ظ†ط§ط³ ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط°ظ‡ط¨ظ‡"طں!

ط§ظ„ط«ط§ظ†ظٹ: ظ„ظ…ط§ ط§ط¹طھظ…ط±طھ ط£ظ†ط§ ظˆط²ظˆط¬طھظٹ ط£ظ… ط§ظ„ظپط¶ظ„ ط³ظ†ط© (1410 ظ‡ظ€)طŒ ظˆظ‡ظٹ طھظ†طµط­ ط§ظ„ظ†ط³ط§ط،طŒ ط¨ط£ظ† ظ‡ط°ط§ ظ„ط§ ظٹط¬ظˆط²طŒ ظپط¥ظ† ظƒط§ظ† ظˆظ„ط§ ط¨ط¯طŒ ظپط¹ظ„ظٹظƒظ† ط¨ط§ظ„ط³ط¯ظ„طŒ ظˆظ†ط°ظƒط± ط§ظ„ط­ط¯ظٹط« ط§ظ„ظˆط§ط±ط¯ ظپظٹ ط°ظ„ظƒطŒ ظپظ„ط§ ظ†ط¬ط¯ ظ…ظ†ظ‡ظ… طھط¬ط§ظˆط¨ط§ظ‹طŒ ظˆظƒظ†طھ ط£ط´ط¹ط± ط¨ط£ظ† ط°ظ„ظƒ ط£ط«ط± ظ…ظ† طھط´ط¯ظٹط¯ ط¨ط¹ط¶ ط§ظ„ظ…ط´ط§ظٹط® ظپظٹ ظ…ط³ط£ظ„ط© ط§ظ„ظˆط¬ظ‡! ظˆظƒط§ظ† ط¹ظ„ظٹظ‡ظ…- ط¥ط° ط£ط¨ظˆط§ ط¥ظ„ط§ ط§ظ„طھط´ط¯ظٹط¯- ط£ظ† ظٹط¶ظٹظپظˆط§ ط¥ظ„ظ‰ ط°ظ„ظƒ طھط­ط°ظٹط± ط§ظ„ظ…ط­ط±ظ…ط§طھ ظ…ظ† ط§ظ„ط§ظ†طھظ‚ط§ط¨طŒ ظپط¥ظ†ظ‡ ظپط§ط´ظچ ط¬ط¯ط§ظ‹ ظپظٹظ‡ظ†طŒ ظƒظ…ط§ ط´ط§ظ‡ط¯طھ ط°ظ„ظƒ ظپظٹ ظƒظ„ ط­ط¬ط§طھظٹ ظˆط¹ظ…ط±ظٹطŒ ظˆط±ط£ظٹطھ ظپظٹ ظ…ط­ط±ظ…ط©طں ظ‚ط§ظ„:ظ†ط¹ظ…. ظپظ‚ظ„طھ: ظٹط§ ط£ط®ظٹ! ظ‚ط§ظ„ ط±ط³ظˆظ„ ط§ظ„ظ„ظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ…: "ظ„ط§ طھظ†طھظ‚ط¨ ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© ط§ظ„ظ…ط­ط±ظ…ط© ظˆظ„ط§â€¦". ظپظ„ظ… ظٹط¯ط¹ظ†ظٹ ط£ظƒظ…ظ„ ط§ظ„ط­ط¯ظٹط«طŒ ظˆط¨ط§ط¯ط± ط¨ظ‚ظˆظ„ظ‡: ظ‡ط°ظ‡ ظ…ط³ط£ظ„ط© ط®ظ„ط§ظپظٹط©. ظ‚ظ„طھ: ظ„ظٹط³ ط¨ط­ط«ظٹ ظپظٹ ظˆط¬ظ‡ ط§ظ„ظ…ط±ط£ط©طŒ ظˆط¥ظ†ظ…ط§ ظپظٹ ط§ظ†طھظ‚ط§ط¨ ط§ظ„ظ…ط­ط±ظ…ط©. ظپظ„ظ… ظٹط¹ط¨ط£ ط¨ظٹطŒ ظˆط§ظ†ط·ظ„ظ‚ ظ…ط¹ظ‡ط§ ظٹط³ط¹ظ‰!

ط§ظ„ط«ط§ظ„ط«ط©: ظپظٹ ط§ظ„ط³ظ†ط© ط§ظ„ظ…ط°ظƒظˆط±ط© – ظˆط¨ط¹ط¯ ط§ظ„ط¹ظ…ط±ط©- ظ‚ظٹظ‘ظگط¶ ظ„ظٹ ط£ظ† ط£ط²ظˆط± ط§ظ„ظ…ظ†ط·ظ‚ط© ط§ظ„ط´ط±ظ‚ظٹط© ظ…ظ† ط§ظ„ط³ط¹ظˆط¯ظٹط©طŒ ظˆط£ظ„ظ‚ظٹطھ ظپظٹظ‡ط§طŒ ط¨ط¹ط¶ ط§ظ„ظ…ط­ط§ط¶ط±ط§طھطŒ ظˆط£ط¬ط¨طھ ط¹ظ† ط£ط³ط¦ظ„ط© ط§ظ„ط³ط§ط¦ظ„ظٹظ† ظˆط§ظ„ط³ط§ط¦ظ„ط§طھ ط£ظٹط¶ط§ظ‹ ظƒطھط§ط¨ط© ظˆظ‡ط§طھظپظٹط§ظ‹طŒ ظپط¨ظ„ط؛ظ†ظٹ ط¹ظ† ط¨ط¹ط¶ ط§ظ„ظ…ظ„طھط²ظ…ط§طھ ظ…ظ†ظ‡ظ† ظ„ظ…ط§ ط¨ظ„ط؛ظ‡ظ† ط­ط¯ظٹط«:" ظ„ط§ طھظ†طھظ‚ط¨ ط§ظ„ظ…ط±ط£ط©â€¦": ظ‚ظ„ظ†: طھظ†طھظ‚ط¨ ظˆظ„ط§ ظ†ظƒط´ظپ ط¹ظ† ظˆط¬ظˆظ‡ظ†ط§طŒ ظˆظ†ظپط¯ظٹ!

ظپظ‚ظ„طھ: ط³ط¨ط­ط§ظ† ط§ظ„ظ„ظ‡! ظ…ط§ ظٹظپط¹ظ„ ط§ظ„ط¬ظ‡ظ„ ط¨ط£ظ‡ظ„ظ‡! ظپظ‚ط¯ ط¬ط¹ظ„ ط§ظ„ظ„ظ‡ ظ„ظ‡ظ† ظ…ط®ط±ط¬ط§ظ‹: ط£ظ† ظٹط³طھط±ظ† ظˆط¬ظˆظ‡ظ‡ظ† ط¨ط§ظ„ط³ط¯ظ„طŒ ظˆظ„ظƒظ† ط°ظ„ظƒ ظ…ظ† ط¢ط«ط§ط± طھط´ط¯ظٹط¯ ط¨ط¹ط¶ ط§ظ„ظ…ط´ط§ظٹط® ظپظٹ طھظ„ظƒ ط§ظ„ط¨ظ„ط§ط¯طŒ ظ…ط¹ ط¥ظ‡ظ…ط§ظ„ ط§ظ„طھظ†ط¨ظٹظ‡ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط¬ظˆط§ظ†ط¨ ط§ظ„ط£ط®ط±ظ‰ ط§ظ„ظ…طھط¹ظ„ظ‚ط© ط¨ط§ظ„ظ…ط³ط£ظ„ط© ظˆط§ظ„طھظٹط³ظٹط± ظپظٹظ‡ط§.

ظˆط¥ظ†ظٹ ظ„ط£ط¹طھظ‚ط¯ ط£ظ† ظ…ط«ظ„ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„طھط´ط¯ظٹط¯ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© ظ„ط§ ظٹظ…ظƒظ† ط£ظ† ظٹط®ط±ط¬ ظ„ظ†ط§ ط¬ظٹظ„ط§ظ‹ ظ…ظ† ط§ظ„ظ†ط³ط§ط، ظٹط³طھط·ط¹ظ† ط£ظ† ظٹظ‚ظ…ظ† ط¨ط§ظ„ظˆط§ط¬ط¨ط§طھ ط§ظ„ظ…ظ„ظ‚ط§ط© ط¹ظ„ظ‰ ط¹ط§طھظ‚ظ‡ظ† ظپظٹ ظƒظ„ ط§ظ„ط¨ظ„ط§ط¯ ظˆط§ظ„ط£ط­ظˆط§ظ„ ظ…ط¹ ط£ط²ظˆط§ط¬ظ‡ظ† ظˆط؛ظٹط±ظ‡ظ…طŒ ظ…ظ…ظ† طھط­ظˆط¬ظ‡ظ… ط§ظ„ط¸ط±ظˆظپ ط£ظ† ظٹطھط¹ط§ظ…ظ„ظ† ظ…ط¹ظ‡ظ…طŒ ظƒظ…ط§ ظƒظ† ظپظٹ ط¹ظ‡ط¯ ط§ظ„ظ†ط¨ظٹ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ…طŒ ظƒط§ظ„ظ‚ظٹط§ظ… ط¹ظ„ظ‰ ط®ط¯ظ…ط© ط§ظ„ط¶ظٹظˆظپطŒ ظˆط¥ط·ط¹ط§ظ…ظ‡ظ…طŒ ظˆط§ظ„ط®ط±ظˆط¬ ظپظٹ ط§ظ„ط؛ط²ظˆطŒ ظٹط³ظ‚ظٹظ† ط§ظ„ط¹ط·ط´ظ‰طŒ ظˆظٹط¯ط§ظˆظٹظ† ط§ظ„ط¬ط±ط­ظ‰طŒ ظˆظٹظ†ظ‚ظ„ظ† ط§ظ„ظ‚طھظ„ظ‰طŒ ظˆط±ط¨ظ…ط§ ط¨ط§ط´ط±ظ† ط§ظ„ظ‚طھط§ظ„ ط¨ط£ظ†ظپط³ظ‡ظ† ط¹ظ†ط¯ ط§ظ„ط¶ط±ظˆط±ط©طŒ ظپظ‡ظ„ ظٹظ…ظƒظ† ظ„ظ„ظ†ط³ظˆط© ط§ظ„ظ„ط§طھظٹ ط±ط¨ظٹظ† ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط®ظˆظپ ظ…ظ† ط§ظ„ظˆظ‚ظˆط¹ ظپظٹ ط§ظ„ظ…ط¹طµظٹط© -ط¥ط°ط§ طµظ„طھ ط£ظˆ ط­ط¬طھ ظ…ظƒط´ظˆظپط© ط§ظ„ظˆط¬ظ‡ ظˆط§ظ„ظƒظپظٹظ†- ط£ظ† ظٹط¨ط§ط´ط±ظ† ظ…ط«ظ„ ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ط£ط¹ظ…ط§ظ„ ظˆظ‡ظ† ظ…ظ†ظ‚ط¨ط§طھ ظˆظ…طھظ‚ظپط²ط§طھطں ظ„ط§ ظˆط±ط¨ظٹطŒ ظپط¥ظ† ط°ظ„ظƒ ظ…ظ…ط§ ظ„ط§ ظٹظ…ظƒظ† ط¥ظ„ط§ ط¨ط§ظ„ظƒط´ظپ ط¹ظ† طھط¹ط§ظ„ظ‰:{ط¥ظ„ط§ ظ…ط§ ط¸ظ‡ط± ظ…ظ†ظ‡ط§}طŒ ظƒظ…ط§ ط³ظ†ط±ظ‰ ظپظٹ ط¨ط¹ط¶ ط§ظ„ط£ظ…ط«ظ„ط© ط§ظ„ط´ط§ظ‡ط¯ط© ظ„ظ…ط§ ظƒط§ظ† ط¹ظ„ظٹظ‡ ط§ظ„ظ†ط³ط§ط، ظپظٹ ط¹ظ‡ط¯ ط§ظ„ظ†ط¨ظٹ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ…:

ط§ظ„ط£ظˆظ„: ط¹ظ† ظپط§ط·ظ…ط© ط¨ظ†طھ ظ‚ظٹط³: ط£ظ† ط§ظ„ظ†ط¨ظٹ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ظ‚ط§ظ„ ظ„ظ‡ط§:

" ط§ظ†طھظ‚ظ„ظٹ ط¥ظ„ظ‰ ط£ظ… ط´ط±ظٹظƒ". ظˆط£ظ… ط´ط±ظٹظƒ ظ‡ظٹ ط§ظ…ط±ط£ط© ط؛ظ†ظٹط© ظ…ظ† ط§ظ„ط£ظ†طµط§ط± ط§ظ„ط¹ط¸ظٹظ…ط© ظپظٹ ط³ط¨ظٹظ„ ط§ظ„ظ„ظ‡طŒ ظٹظ†ط²ظ„ ط¹ظ„ظٹظ‡ط§ ط§ظ„ط¶ظٹظپط§ظ†طŒ ظپظ‚ظ„طھ: ط³ط£ظپط¹ظ„. ظپظ‚ط§ظ„:" ظ„ط§ طھظپط¹ظ„ظٹطŒ ط¥ظ† ط£ظ† ط´ط±ظٹظƒ ط§ظ…ط±ط£ط© ظƒط«ظٹط±ط© ط§ظ„ط¶ظٹظپط§ظ†طŒ ظپط¥ظ†ظٹ ط£ظƒط±ظ‡ ط£ظ† ظٹط³ظ‚ط· ط®ظ…ط§ط±ظƒâ€¦" ط§ظ„ط­ط¯ظٹط«. ط±ظˆط§ظ‡ ظ…ط³ظ„ظ…طŒ ظˆظ‡ظˆ ظ…ط°ظƒظˆط± ط¨طھظ…ط§ظ…ظ‡ ظپظٹ "ط§ظ„ط¬ظ„ط¨ط§ط¨" (طµ66).

ط§ظ„ط«ط§ظ†ظٹ: ط¹ظ† ط³ظ‡ظ„ ط¨ظ† ط³ط¹ط¯ ظ‚ط§ظ„:

"ظ„ظ…ط§ ط¹ط±ظ‘ظژط³ ط£ط¨ظˆ ط£ط³ظٹط¯ ط§ظ„ط³ط§ط¹ط¯ظٹ ط¯ط¹ط§ ط§ظ„ظ†ط¨ظٹ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ظˆط£طµط­ط§ط¨ظ‡طŒ ظپظ…ط§ طµظ†ط¹ ظ„ظ‡ظ… ط·ط¹ط§ظ…ط§ظ‹ ظˆظ„ط§ ظ‚ط¯ظ…ظ‡ ط¥ظ„ظٹظ‡ظ… ط¥ظ„ط§ ط§ظ…ط±ط£طھظ‡ ط£ظ… ط£ط³ظٹط¯â€¦ ظپظƒط§ظ†طھ ط§ظ…ط±ط£طھظ‡ ظٹظˆظ…ط¦ط° ط®ط§ط¯ظ…ظ‡ظ…طŒ ظˆظ‡ظٹ ط§ظ„ط¹ط±ظˆط³".

ط±ظˆط§ظ‡ ط§ظ„ط¨ط®ط§ط±ظٹ ظˆظ…ط³ظ„ظ… ظˆط؛ظٹط±ظ‡ظ…ط§طŒ ظˆظ‡ظˆ ظ…ط®ط±ط¬ ظپظٹ " ط¢ط¯ط§ط¨ ط§ظ„ط²ظپط§ظپ".

ط§ظ„ط«ط§ظ„ط«: ط¹ظ† ط£ط³ظ…ط§ط، ط¨ظٹظ† ط£ط¨ظٹ ط¨ظƒط± ظ‚ط§ظ„طھ:

"طھط²ظˆط¬ظ†ظٹ ط§ظ„ط²ط¨ظٹط± ظˆظ…ط§ ظ„ظ‡ ط؛ظٹ ط§ظ„ط£ط±ط¶ ظ…ظ† ظ…ط§ظ„ ظˆظ„ط§ ط´ظٹط، ط؛ظٹط± ظپط±ط³ظ‡طŒ ظ‚ط§ظ„طھ: ظپظƒظ†طھ ط£ط¹ظ„ظپ ظپط±ط³ظ‡طŒ ظˆط£ظƒظپظٹظ‡ ظ…ط¤ظ†طھظ‡طŒ ظˆط£ط³ظˆط³ظ‡طŒ ظˆط£ط¯ظ‚ ط§ظ„ظ†ظˆظ‰ ظ„ظ†ط§ط¶ط­ظ‡ ظˆط£ط¹ظ„ظپظ‡طŒ ظˆط£ط³طھظ‚ظٹ ط§ظ„ظ…ط§ط،طŒ ظˆط£ط®ط±ط² ط؛ط±ط¨ظ‡ ظˆط£ط¹ط¬ظ†â€¦ظ‚ط§ظ„طھ: ظˆظƒظ†طھ ط£ظ†ظ‚ظ„ ط§ظ„ظ†ظˆظ‰ ظ…ظ† ط£ط±ط¶ ط§ظ„ط²ط¨ظٹط±-ط§ظ„طھظٹ ط£ظ‚ط·ط¹ظ‡ ط±ط³ظˆظ„ ط§ظ„ظ„ظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ…- ط¹ظ„ظ‰ ط±ط£ط³ظٹطŒ ظˆظ‡ظٹ ط¹ظ„ظ‰ ط«ظ„ط«ظٹ ظپط±ط³ط®طŒ ظ‚ط§ظ„طھ: ظپط¬ط¦طھ ظٹظˆظ…ط§ظ‹ ظˆط§ظ„ظ†ظˆظ‰ ط¹ظ„ظ‰ ط±ط£ط³ظٹطŒ ظپظ„ظ‚ظٹطھ ط±ط³ظˆظ„ ط§ظ„ظ„ظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ظˆظ…ط¹ظ‡ ظ†ظپط± ظ…ظ† ط£طµط­ط§ط¨ظ‡طŒ ظپط¯ط¹ط§ظ†ظٹطŒ ط«ظ… ظ‚ط§ظ„:"ط¥ط® ط¥ط®". ظ„ظٹط­ظ…ظٹظ†ظٹ ط®ظ„ظپظ‡طŒ ظ‚ط§ظ„طھ: ظپط§ط³طھط­ظٹظٹطھ…" ط§ظ„ط­ط¯ظٹط«.

ط£ط®ط±ط¬ظ‡ ط§ظ„ط¨ط®ط§ط±ظٹ (5224) ظˆظ…ط³ظ„ظ… (7/11) ظˆط£ط­ظ…ط¯ (6/347)طŒ ظˆط§ط¨ظ† ط³ط¹ط¯ (8/250).

ط§ظ„ط±ط§ط¨ط¹: ط¹ظ† ط¬ط§ط¨ط±:

" ط£ظ† ط§ظ„ظ†ط¨ظٹ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ط£طھظ‰ ط§ظ…ط±ط£ط© ظ…ظ† ط§ظ„ط£ظ†طµط§ط±طŒ ظپط¨ط³ط·طھ ظ„ظ‡ ط¹ظ†ط¯ طµظˆط±- (ظˆط§ظ„طµظˆط±: ط§ظ„ظ†ط®ظ„ط§طھ ط§ظ„ظ…ط¬طھظ…ط¹ط§طھ) - ظˆط±ط´طھ ط­ظˆظ„ظ‡ ظˆط°ط¨ط­طھ ط´ط§ط©طŒ ظˆطµظ†ط¹طھ ظ„ظ‡ ط·ط¹ط§ظ…ط§ظ‹ ظپط£ظƒظ„ ظˆط£ظƒظ„ظ†ط§ ظ…ط¹ظ‡طŒ ط«ظ… طھظˆط¶ط£ ظ„طµظ„ط§ط© ط§ظ„ط¸ظ‡ط± ظپطµظ„ظ‰طŒ ظپظ‚ط§ظ„طھ ط§ظ„ظ…ط±ط£ط©: ظٹط§ ط±ط³ظˆظ„ ط§ظ„ظ„ظ‡! ظ‚ط¯ ظپط¶ظ„طھ ط¹ظ†ط¯ظ†ط§ ظ…ظ† ط´ط§طھظ†ط§ ظپط¶ظ„ط©طŒ ظپظ‡ظ„ ظ„ظ… ظپظٹ ط§ظ„ط¹ط´ط§ط،طںطŒ ظ‚ط§ظ„: "ظ†ط¹ظ…". ظپط£ظƒظ„ ظˆط£ظƒظ„ظ†ط§طŒ ط«ظ… طµظ„ظ‰ ط§ظ„ط¹طµط± ظˆظ„ظ… ظٹطھظˆط¶ط£".

ط£ط®ط±ط¬ظ‡ ط£ط¨ظˆ ظٹط¹ظ„ظ‰ ظپظٹ "ظ…ط³ظ†ط¯ظ‡" (4/116/2160) ظˆط§ظ„ط·ط­ط§ظˆظٹ ظپظٹ " ط´ط±ط­ ط§ظ„ظ…ط¹ط§ظ†ظٹ" (1/39) ظ…ظ† ط·ط±ظٹظ‚ ظ…ط­ظ…ط¯ ط¨ظ† ط§ظ„ظ…ظ†ظƒط¯ط± ط¹ظ†ظ‡.

ظ‚ظ„طھ: ظˆط¥ط³ظ†ط§ط¯ظ‡ طµط­ظٹط­طŒ ظˆط£ط®ط±ط¬ظ‡ ط§ظ„ط­ظ…ظٹط¯ظٹ ظپظٹ "ظ…ط³ظ†ط¯ظ‡" (533/1266) ظ…ظ† ط·ط±ظٹظ‚ ط¹ط¨ط¯ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¨ظ† ظ…ط­ظ…ط¯ ط¨ظ† ط¹ظ‚ظٹظ„: ط£ظ†ظ‡ ط³ظ…ط¹ ط¬ط§ط¨ط± ط¨ظ† ط¹ط¨ط¯ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¨ظ‡ ظ†ط­ظˆظ‡ ط£طھظ… ظ…ظ†ظ‡طŒ ظˆط§ظ„ط²ظٹط§ط¯ط© ظ„ظ‡.

ظ‚ظ„طھ: ظˆط¥ط³ظ†ط§ط¯ظ‡ ط­ط³ظ†طŒ ظˆظ…ظ† ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ط·ط±ظٹظ‚ ط£ط®ط±ط¬ظ‡ ط£ط­ظ…ط¯ ط£ظٹط¶ط§ظ‹ (3/374-375) ط¨ظ‡ ظ†ط­ظˆظ‡ ط¯ظˆظ† ط§ظ„ط²ظٹط§ط¯ط©.

آ (طھظ†ط¨ظٹظ‡): ظ„ظ‚ط¯ طھظˆط³ط¹ ط§ظ„ظ…ط¹ظ„ظ‚ ط¹ظ„ظ‰ " ط£ط¨ظٹ ظٹط¹ظ„ظ‰ " طھظˆط³ط¹ط§ظ‹ ط؛ظٹط± ظ…ط­ظ…ظˆط¯ ظپظٹ طھط®ط±ظٹط¬ ط§ظ„ط­ط¯ظٹط« ظˆط¹ط²ظˆظ‡ ط¥ظ„ظ‰ ط¹ط¨ط¯ ط§ظ„ط±ط²ط§ظ‚ ظˆط£طµط­ط§ط¨ ط§ظ„ط³ظ†ظ† ظˆط§ط¨ظ† ط­ط¨ط§ظ† ظˆط؛ظٹط±ظ‡ظ…طŒ ظ…ظˆظ‡ظ…ط§ظ‹ ط£ظ†ظ‡ ط¹ظ†ط¯ظ‡ظ… ط¬ظ…ظٹط¹ط§ظ‹ ط¨ظ‡ط°ط§ ط§ظ„طھظ…ط§ظ… ط§ظ„ط°ظٹ ط¹ظ†ط¯ ط£ط¨ظٹ ظٹط¹ظ„ظ‰طŒ ظˆظ„ظٹط³ ظƒط°ظ„ظƒطŒ ظˆط¥ظ†ظ…ط§ ط¹ظ†ط¯ظ‡ظ… ط§ظ„ط£ظƒظ„ ظپظٹ ط§ظ„ظ…ط±ط© ط§ظ„ط£ظˆظ„ظ‰ ظˆط§ظ„ظˆط¶ظˆط،طŒ ط«ظ… طµظ„ط§ط© ط§ظ„ط¸ظ‡ط±طŒ ط«ظ… ط§ظ„ط£ظƒظ„ ط§ظ„ظ…ط±ط© ط§ظ„ط£ط®ط±ظ‰طŒ ط«ظ… طµظ„ط§ط© ط§ظ„ط¹طµط± ظˆظ„ظ… ظٹطھظˆط¶ط£. ظˆظ‡ظˆ ظ…ط®ط±ط¬ ظپظٹ " طµط­ظٹط­ ط£ط¨ظٹ ط¯ط§ظˆط¯" (186).

ط§ظ„ط®ط§ظ…ط³: ط¹ظ† ط£ظ†ط³ ظ‚ط§ظ„: " ظ„ظ…ط§ ظƒط§ظ† ظٹظˆظ… ط£ط­ط¯â€¦ ط±ط£ظٹطھ ط¹ط§ط¦ط´ط© ط¨ظ†طھ ط£ط¨ظٹ ط¨ظƒط± ظˆط£ظ… ط³ظڈظ„ظٹظ…طŒ ظˆط¥ظ†ظ‡ظ…ط§ ظ„ظ…ط´ظ…ظ‘ظگط±طھط§ظ† ط£ط±ظ‰ ط®ط¯ظ… ط³ظˆظ‚ظ‡ظ…ط§ (ظٹط¹ظ†ظٹ: ط§ظ„ط®ظ„ط§ط®ظٹظ„)طŒ طھظ†ظپط±ط§ظ† (ط£ظٹ: طھط­ظ…ظ„ط§ظ†) ط§ظ„ظ‚ظگط±ظژط¨ ط¹ظ„ظ‰ ظ…طھظˆظ†ظ‡ظ…ط§ طھظپط±ط؛ط§ظ†ظ‡ ظپظٹ ط£ظپظˆط§ظ‡ ط§ظ„ظ‚ظˆظ…طŒ ط«ظ… طھط±ط¬ط¹ط§ظ† ظپطھظ…ظ„ط¢ظ†ظ‡ط§طŒ ط«ظ… طھط¬ظٹط¦ط§ظ† ظپطھظپط±ط؛ط§ظ†ظ‡ ظپظٹ ط£ظپظˆط§ظ‡ ط§ظ„ظ‚ظˆظ… ".

ط£ط®ط±ط¬ظ‡ ط§ظ„ط´ظٹط®ط§ظ†. ظˆظ‡ظˆ ظپظٹ ط§ظ„ظƒطھط§ط¨ (طµ40).

ط§ظ„ط³ط§ط¯ط³: ط¹ظ† ط§ظ„ط±ظ‘ظڈط¨ظٹظ‘ظگط¹ ط¨ظ†طھ ظ…ط¹ظˆط° ظ‚ط§ظ„طھ:

" ظƒظ†ط§ ظ†ط؛ط²ظˆ ظ…ط¹ ط§ظ„ظ†ط¨ظٹ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ…طŒ ظپظ†ط³ظ‚ظٹ ط§ظ„ظ‚ظˆظ…طŒ ظˆظ†ط®ط¯ظ…ظ‡ظ…طŒ ظˆظ†ط±ط¯ظ‘ظڈ ط§ظ„ط¬ط±ط­ظ‰ ظˆط§ظ„ظ‚طھظ„ظ‰ ط¥ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ط¯ظٹظ†ط©".

ط£ط®ط±ط¬ظ‡ ط§ظ„ط¨ط®ط§ط±ظٹ (2883)طŒ ظˆط£ط­ظ…ط¯ (6/358).

ط§ظ„ط³ط§ط¨ط¹طŒ ط¹ظ† ط£ظ… ط¹ط·ظٹط© ظ‚ط§ظ„طھ:

" ط؛ط²ظˆطھ ظ…ط¹ ط±ط³ظˆظ„ ط§ظ„ظ„ظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ظٹط¨ط¹ ط؛ط²ظˆط§طھطŒ ط£ط®ظ„ظپظ‡ظ… ظپظٹ ط±ط­ط§ظ„ظ‡ظ…طŒ ظپط£طµظ†ط¹ ظ„ظ‡ظ… ط§ظ„ط·ط¹ط§ظ…طŒ ظˆط£ط¯ط§ظˆظٹ ط§ظ„ط¬ط±ط­ظ‰طŒ ظˆط£ظ‚ظˆظ… ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ط±ط¶ظ‰".

ط£ط®ط±ط¬ظ‡ ظ…ط³ظ„ظ… (5/199) ظˆط§ط¨ظ† ط£ط¨ظٹ ط´ظٹط¨ط© ظپظٹ "ط§ظ„ظ…طµظ†ظپ" (12/525)طŒ ظˆط£ط­ظ…ط¯ (5/84ظˆ6/407)طŒ ظˆط§ط¨ظ† ط³ط¹ط¯ (8/455) ظˆظ„ظ„ط¨ط®ط§ط±ظٹ (324) ظ†ط­ظˆظ‡طŒ ظˆط§ظ„ط·ط¨ط±ط§ظ†ظٹ (5/55/121).

ط§ظ„ط«ط§ظ…ظ†: ط¹ظ† ط£ظ†ط³:

" ط£ظ† ط£ظ… ط³ظ„ظٹظ… ط§طھط®ط°طھ ظٹظˆظ… ط­ظ†ظٹظ† ط®ظ†ط¬ط±ط§ظ‹ ظپظƒط§ظ† ظ…ط¹ظ‡ط§طŒ ظپط±ط¢ظ‡ط§ ط£ط¨ظˆ ط·ظ„ط­ط©. ظپظ‚ط§ظ„: ظٹط§ ط±ط³ظˆظ„ ط§ظ„ظ„ظ‡! ظ‡ط°ظ‡ ط£ظ… ط³ظ„ظٹظ… ظ…ط¹ظ‡ط§ ط®ظ†ط¬ط±! ظپظ‚ط§ظ„ ظ„ظ‡ط§ ط±ط³ظˆظ„ ط§ظ„ظ„ظ‡: "ظ…ط§ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط®ظ†ط¬ط±طں" ظ‚ط§ظ„طھ: ط§طھط®ط°طھظ‡ ط¥ظ† ط¯ظ†ط§ ط£ط­ط¯ ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ط´ط±ظƒظٹظ† ط¨ظ‚ط±طھ ط¨ظ‡ ط¨ط·ظ†ظ‡. ظپط¬ط¹ظ„ ط±ط³ظˆظ„ ط§ظ„ظ„ظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ظٹط¶ط­ظƒâ€¦ ط§ظ„ط­ط¯ظٹط«".

ط£ط®ط±ط¬ظ‡ ظ…ط³ظ„ظ… (5/196) ظˆط£ط­ظ…ط¯ (3/112ظˆ190ظˆ198ظˆ286)طŒ ظˆط§ط¨ظ† ط³ط¹ط¯ (8/425) ظˆط§ظ„ط·ط¨ط±ط§ظ†ظٹ (25/119-120) ظˆظ„ظ‡ ط¹ظ†ط¯ ط£ط­ظ…ط¯ ط·ط±ظٹظ‚ ط£ط®ط±ظ‰ (3/108-109ظˆ279).

ظˆظپظٹ ط±ظˆط§ظٹط© ظ„ظ‡ ظˆط§ظ„ط·ط¨ط±ط§ظ†ظٹ (25/123-124):

" ظƒط§ظ† ظٹط؛ط²ظˆ ط¨ط£ظ… ط³ظ„ظٹظ… ظˆظ†ط³ظˆط© ظ…ظ† ط§ظ„ط£ظ†طµط§ط± ظ…ط¹ظ‡ ط¥ط°ط§ ط؛ط²ط§طŒ ظپط³ظٹظ‚ظٹظ† ط§ظ„ظ…ط§ط، ظˆظٹط¯ط§ظˆظٹظ† ط§ظ„ط¬ط±ط­ظ‰".

ظˆطµط­ط­ظ‡ ط§ظ„طھط±ظ…ط°ظٹطŒ ظˆط§ط¨ظ† ط­ط¨ط§ظ†طŒ ظˆظ‡ظˆ ظ…ط®ط±ط¬ ظپظٹ "طµط­ظٹط­ ط£ط¨ظٹ ط¯ط§ظˆط¯" (2284).

ط§ظ„طھط§ط³ط¹: ط¹ظ† ط§ط¨ظ† ط¹ط¨ط§ط³ ظ‚ط§ظ„:

" ظƒط§ظ† ط±ط³ظˆظ„ ط§ظ„ظ„ظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ظٹط؛ط²ظˆ ط¨ط§ظ„ظ†ط³ط§ط،طŒ ظپظٹط¯ط§ظˆظٹظ† ط§ظ„ط¬ط±ط­ظ‰طŒ ظˆظٹظڈط­ط°ظژظٹظ† ظ…ظ† ط§ظ„ط؛ظ†ظٹظ…ط©".

ط£ط®ط±ط¬ظ‡ ظ…ط³ظ„ظ… ظˆط؛ظٹط±ظ‡طŒ ظˆطµط­ط­ظ‡ ط§ظ„طھط±ظ…ط°ظٹطŒ ظˆظ‡ظˆ ظ…ط®ط±ط¬ ظپظٹ"ط§ظ„ط¥ط±ظˆط§ط، (5/69/1236)طŒ ظˆطµط­ظٹط­ (2438ظˆ2439).

ط«ظ… ط¬ط±ظ‰ ط§ظ„ط£ظ…ط± ط¹ظ„ظ‰ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ظ…ظ†ظˆط§ظ„ ط¨ط¹ط¯ ظˆظپط§طھظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ…طŒ ظˆط¥ظ„ظٹظƒ ط¨ط¹ط¶ ط§ظ„ط£ظ…ط«ظ„ط© ط§ظ„ظ…طھظٹط³ط±ط© ط¹ظ„ظ‰ ط´ط±ط·ظ†ط§ ظپظٹ ط§ظ„ط«ط¨ظˆطھ:

ط§ظ„ط£ظˆظ„: ط¹ظ† ظ…ظ‡ط§ط¬ط± ط§ظ„ط£ظ†طµط§ط±ظٹ:

" ط£ظ† ط£ط³ظ…ط§ط، ط¨ظ†طھ ظٹط²ظٹط¯ ط§ظ„ط£ظ†طµط§ط±ظٹط© ط´ظ‡ط¯طھ ط§ظ„ظٹط±ظ…ظˆظƒ ظ…ط¹ ط§ظ„ظ†ط§ط³طŒ ظپظ‚طھظ„طھ ط³ط¨ط¹ط© ظ…ظ† ط§ظ„ط±ظˆظ… ط¨ط¹ظ…ظˆط¯ ظپط³ط·ط§ط· ط¸ظ„طھظ‡ط§".

ط£ط®ط±ط¬ظ‡ ط³ط¹ظٹط¯ ط¨ظ† ظ…ظ†طµظˆط± ظپظٹ "ط§ظ„ط³ظ†ظ†" (3/2/307/2787)طŒ ظˆط§ظ„ط·ط¨ط±ط§ظ†ظٹ ظپظٹ" ط§ظ„ظ…ط¹ط¬ظ… ط§ظ„ظƒط¨ظٹط±" (24/157/403) ط¨ط¥ط³ظ†ط§ط¯ ط­ط³ظ†.

ط§ظ„ط«ط§ظ†ظٹ: ط¹ظ† ط®ط§ظ„ط¯ ط¨ظ† ط³ظٹط­ط§ظ† ظ‚ط§ظ„:

ط´ظ‡ط¯طھ طھظڈط³طھط± ظ…ط¹ ط£ط¨ظٹ ظ…ظˆط³ظ‰ ظˆظ…ط¹ظ†ط§ ط£ط±ط¨ط¹ ظ†ط³ظˆط© ظٹط¯ط§ظˆظٹظ† ط§ظ„ط¬ط±ط­ظ‰طŒ ظپط£ط³ظ‡ظ… ظ„ظ‡ظ†".

ط£ط®ط±ط¬ظ‡ ط§ط¨ظ† ط£ط¨ظٹ ط´ظٹط¨ط© (12/527) ظˆط§ظ„ط¨ط®ط§ط±ظٹ ظپظٹ" ط§ظ„طھط§ط±ظٹط®" (2/1/153) ط¨ط³ظ†ط¯ ظٹط­طھظ…ظ„ ط§ظ„طھط­ط³ظٹظ†.

ط§ظ„ط«ط§ظ„ط«: ط¹ظ† ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¨ظ† ظ‚ط±ط· ط§ظ„ط£ط²ط¯ظٹ ظ‚ط§ظ„:

" ط؛ط²ظˆطھ ط§ظ„ط±ظˆظ… ظ…ط¹ ط®ط§ظ„ط¯ ط¨ظ… ط§ظ„ظˆظ„ظٹط¯طŒ ظپط±ط£ظٹطھ ظ†ط³ط§ط، ط®ط§ظ„ط¯ ط¨ظ† ط§ظ„ظˆظ„ظٹط¯ ظˆظ†ط³ط§ط، ط£طµط­ط§ط¨ظ‡ ظ…ط´ظ…ط±ط§طھ ظٹط­ظ…ظ„ظ† ط§ظ„ظ…ط§ط، ظ„ظ„ظ…ظ‡ط§ط¬ط±ظٹظ† ظٹط±طھط¬ط²ظ†".

ط£ط®ط±ط¬ظ‡ ط³ط¹ظٹط¯ (3/2/307/2788) ط¨ط¥ط³ظ†ط§ط¯ طµط­ظٹط­طŒظˆظ„ظ‡ ط¹ظ†ط¯ظ‡ (2785) ط·ط±ظٹظ‚ ط¢ط®ط± ط¶ط¹ظٹظپ ظ…ط¹ط¶ظ„.

ط§ظ„ط±ط§ط¨ط¹: ط¹ظ† ط£ط¨ظٹ ط¨ظ„ط¬ ظٹط­ظٹظ‰ ط¨ظ† ط£ط¨ظٹ ط³ظڈظ„ظٹظ… ظ‚ط§ظ„:

" ط±ط£ظٹطھ ط³ظ…ط±ط§ط، ط¨ظ†طھ ظ†ظ‡ظٹظƒ-ظˆظƒط§ظ†طھ ظ‚ط¯ ط£ط¯ط±ظƒطھ ط§ظ„ظ†ط¨ظٹ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ…-ط¹ظ„ظٹظ‡ط§ ط¯ط±ط¹ ط؛ظ„ظٹط¸ ظˆط®ظ…ط§ط± ط؛ظ„ظٹط¸طŒ ط¨ظٹط¯ظ‡ط§ ط³ظˆط· طھط¤ط¯ط¨ ط§ظ„ظ†ط§ط³طŒظˆطھط£ظ…ط± ط¨ط§ظ„ظ…ط¹ط±ظˆظپ ظˆطھظ†ظ‡ظ‰ ط¹ظ† ط§ظ„ظ…ظ†ظƒط±".

ط£ط®ط±ط¬ظ‡ ط§ظ„ط·ط¨ط±ط§ظ†ظٹ ظپظٹ " ط§ظ„ظ…ط¹ط¬ظ… ط§ظ„ظƒط¨ظٹط±" (24/311/785) ط¨ط¥ط³ظ†ط§ط¯ ط¬ظٹط¯طŒ ظ‚ط§ظ„ ط§ظ„ظ‡ظٹط«ظ…ظٹ (9/264):

"ظˆط±ط¬ط§ظ„ظ‡ ط«ظ‚ط§طھ".

ظپط£ظ‚ظˆظ„: ظ‡ط°ظ‡ ظˆظ‚ط§ط¦ط¹ طµط­ظٹط­ط© طھط¯ظ„ ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط§ ظƒط§ظ† ط¹ظ„ظٹظ‡ ظ†ط³ط§ط، ط§ظ„ط³ظ„ظپ ظ…ظ† ط§ظ„ظƒظ…ط§ظ„ ظˆط§ظ„ط³ظ…ط§ط­ط©طŒ ظˆط§ظ„طھط±ط¨ظٹط© ط§ظ„طµط­ظٹط­ط©طŒ ط­طھظ‰ ط§ط³طھط·ط¹ظ† ط£ظ† ظٹظ‚ظ…ظ† ط¨ظ…ط§ ظٹط¬ط¨ ط¹ظ„ظٹظ‡ظ† ظ…ظ† ط§ظ„طھط¹ط§ظˆظ† ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط®ظٹط±طŒ ظˆظ„ظˆ ظ„ظ… ظٹظƒظ† ط°ظ„ظƒ ظپظٹ ط§ظ„ط£طµظ„ ظˆط§ط¬ط¨ط§ظ‹ ط¹ظ„ظٹظ‡ظ†طŒ ظپظƒظٹظپ ظٹظƒظˆظ† ط­ط§ظ„ظ‡ظ† ط¥ط°ط§ ظپط±ط¶ ط§ظ„ظˆط§ظ‚ط¹ ط°ظ„ظƒ ط¹ظ„ظٹظ‡ظ† ظ…ط«ظ„ ط§ظ„ط¯ظپط§ط¹ ط¹ظ† ط§ظ„ظ†ظپط³طŒ ظƒظ…ط§ ظپط¹ظ„طھ ط£ظ… ط³ظ„ظٹظ… ط±ط¶ظٹ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ†ظ‡ط§ ط­ظٹظ† ط§طھط®ط°طھ ظٹظˆظ… ط­ظ†ظٹظ† ط®ظ†ط¬ط±ط§ظ‹طŒ ظˆظ†ط­ظˆظ‡ ظ…ط§ ظپط¹ظ„طھظ‡ ط£ط³ظ…ط§ط، ط¨ظ†طھ ط£ط¨ظٹ ط¨ظƒط± ط±ط¶ظٹ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ†ظ‡ظ…ط§طŒ ظˆظ‡ظٹ ط§ظ„طھظٹ ط£ط¯ط¨ظ‡ط§ ط§ظ„ظ†ط¨ظٹ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ط¨ط­ط¯ظٹط«ظ‡ط§ ط§ظ„ظ…طھظ‚ط¯ظ…:".. ظ„ظ… ظٹطµظ„ط­ ط£ظ† ظٹط±ظ‰ ظ…ظ†ظ‡ط§ ط¥ظ„ط§ ظˆط¬ظ‡ظ‡ط§ ظˆظƒظپظٹظ‡ط§"طŒ ظپظ‚ط¯ ط±ظˆظ‰ ط§ط¨ظ† ط³ط¹ط¯ (8/253) ط¨ط³ظ†ط¯ طµط­ظٹط­:

" ط£ظ† ط£ط³ظ…ط§ط، ط¨ظ†طھ ط£ط¨ظٹ ط¨ظƒط± ط§طھط®ط°طھ ط®ظ†ط¬ط±ط§ظ‹ ط²ظ…ظ† ط³ط¹ظٹط¯ ط¨ظ† ط§ظ„ط¹ط§طµ ظ„ظ„طµظˆطµطŒ ظˆظƒط§ظ†ظˆط§ ظ‚ط¯ ط§ط³طھظ‚ط±ظˆط§ ظپظٹ ط§ظ„ظ…ط¯ظٹظ†ط©طŒ ظپظƒط§ظ†طھ طھط¬ط¹ظ„ظ‡ طھط­طھ ط±ط£ط³ظ‡ط§".

ط°ظ„ظƒ ظƒظ„ظ‡ ط£ط«ط± ظ…ظ† ط¢ط«ط§ط± طھط±ط¨ظٹط© ط§ظ„ظ†ط¨ظٹ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ… ظ„ظ‡ظ† ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط­ظ†ظٹظپظٹط© ط§ظ„ط³ظ…ط­ط©طŒ ط§ظ„طھظٹ ظ„ط§ ط¥ظپط±ط§ط· ظپظٹظ‡ط§ ظˆظ„ط§ طھظپط±ظٹط·طŒ ظپظƒط§ظ†ظˆط§ ظƒظ…ط§ ظ‚ط§ظ„ ط§ظ„ظ„ظ‡ طھط¹ط§ظ„ظ‰:{ ظƒظ†طھظ… ط®ظٹط± ط£ظ…ط© ط£ط®ط±ط¬طھ ظ„ظ„ظ†ط§ط³ طھط£ظ…ط±ظˆظ† ط¨ط§ظ„ظ…ط¹ط±ظˆظپ ظˆطھظ†ظ‡ظˆظ† ط¹ظ† ط§ظ„ظ…ظ†ظƒط± ظˆطھط¤ظ…ظ†ظˆظ† ط¨ط§ظ„ظ„ظ‡} (ط¢ظ„ ط¹ظ…ط±ط§ظ†: 110)طŒ ظˆظ‚ط§ظ„{ ظˆظƒط°ظ„ظƒ ط¬ط¹ظ„ظ†ط§ظƒظ… ط£ظ…ط© ظˆط³ط·ط§ظ‹ ظ„طھظƒظˆظ†ظˆط§ ط´ظ‡ط¯ط§ط، ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ†ط§ط³ ظˆظٹظƒظˆظ† ط§ظ„ط±ط³ظˆظ„ ط¹ظ„ظٹظƒظ… ط´ظ‡ظٹط¯ط§ظ‹} (ط§ظ„ط¨ظ‚ط±ط©: 143).

ط¹ظ„ظ‰ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ظ…ظ†ظ‡ط¬ ط§ظ„ظ†ط¨ظˆظٹ ط§ظ„ظƒط±ظٹظ… ظٹط¬ط¨ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ…ط´ط§ظٹط® ظˆط§ظ„ط¯ط¹ط§ط© ط£ظ† ظٹظ‚ظˆظ…ظˆط§ ط¨طھط±ط¨ظٹط© ط§ظ„ظ†ط§ط³ ط±ط¬ط§ظ„ط§ظ‹ ظˆظ†ط³ط§ط،ظ‹طŒ ظˆظ„ظ† ظٹط³طھط·ظٹط¹ظˆط§ ط°ظ„ظƒ ط¥ظ„ط§ ط¥ط°ط§ طھط¹ط±ظپظˆط§ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ط³ظ†ط©طŒ ظˆط§ظ„ط³ظٹط±ط© ط§ظ„ظ†ط¨ظˆظٹط© ط§ظ„طµط­ظٹط­ط© ط§ظ„طھظٹ طھط´ظ…ظ„: ظ‚ظˆظ„ظ‡ طµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظٹظ‡ ظˆط³ظ„ظ…طŒ ظˆظپط¹ظ„ظ‡طŒ ظˆطھظ‚ط±ظٹط±ظ‡طŒ ظˆظ…ط§ ظƒط§ظ† ط¹ظ„ظٹظ‡ ط³ظ„ظپظ†ط§ ط§ظ„طµط§ظ„ط­ ظ…ظ…ط§ طµط­ ط¹ظ†ظ‡ظ…طŒ ظپط¥ظ† ظپظ‚ظ‡ ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ… ظ„ط§ ظٹط³طھظ‚ظٹظ… ط¥ظ„ط§ ط¨ظ‡ط°ط§ ظƒظ„ظ‡طŒ ظ…ط³طھط¹ظٹظ†ط§ظ‹ ط¹ظ„ظ‰ ط°ظ„ظƒ ط¨ط£ظ‚ظˆط§ظ„ ط§ظ„ط£ط¦ظ…ط© ط§ظ„ظ…ط¬طھظ‡ط¯ظٹظ† ظˆط§ظ„ط¹ظ„ظ…ط§ط، ط§ظ„ظ…ط­ظ‚ظ‚ظٹظ† ظˆط¥ظ„ط§ ط­ط§ط¯ ط¹ظ† ط§ظ„ط­ظ‚ ظˆط³ط¨ظٹظ„ ط§ظ„ظ…ط¤ظ…ظ†ظٹظ†طŒ ظˆط§ظ„ظ„ظ‡ ط¯ط± ط´ظٹط® ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ… ط§ط¨ظ† طھظٹظ…ظٹط© ط±ط­ظ…ظ‡ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط­ظٹظ† ظ†ط¨ظ‘ظژظ‡ ط¹ظ„ظ‰ ظ‡ط°ط§-ظˆظ‡ظˆ ظ…ظ† ظ†ظپط§ط¦ط³ظ‡طŒ ظˆظ„ظ… ط£ط±ظ‡ ظ„ط؛ظٹط±-ط¨ظ‚ظˆظ„ظ‡ ط§ظ„ظ…طھظ‚ط¯ظ… (طµ 48):

" ظˆط§ظ„ظ…ظ†ظ‚ظˆظ„ ط¹ظ† ط§ظ„ط³ظ„ظپ ظˆط§ظ„ط¹ظ„ظ…ط§ط، ظٹط­طھط§ط¬ ط¥ظ„ظ‰ ظ…ط¹ط±ظپط© ط«ط¨ظˆطھ ظ„ظپط¸ظ‡ ظˆط¯ظ„ط§ظ„طھظ‡طŒ ظƒظ…ط§ ظٹط­طھط§ط¬ ط¥ظ„ظ‰ ط°ظ„ظƒ ط§ظ„ظ…ظ†ظ‚ظˆظ„ ط¹ظ† ط§ظ„ظ„ظ‡ ظˆط±ط³ظˆظ„ظ‡".

ظˆط§ط¹طھظ‚ط§ط¯ظٹ ط£ظ† ط§ظ„ط¹ظ„ظ…ط§ط، ظ„ظˆ ط§ظ„طھط²ظ…ظˆط§ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ظ…ظ†ظ‡ط¬طŒ ظ„ط²ط§ظ„ ظƒط«ظٹط± ظ…ظ† ط§ظ„ط®ظ„ط§ظپ ط§ظ„ظ‚ط§ط¦ظ… ط¨ظٹظ†ظ‡ظ…طŒ ط¨ط´ط±ط· ط£ظ† ظٹظڈط®ظ„طµظˆط§ ظ„ظ„ظ‡ طھط¨ط§ط±ظƒ ظˆطھط¹ط§ظ„ظ‰ ظپظٹ ط·ظ„ط¨ ط§ظ„ط­ظ‚طŒ ظˆط§ظ„ط§ط¨طھط¹ط§ط¯ ط¹ظ† ط§ظ„طھظ‚ظ„ظٹط¯ ط§ظ„ط£ط¹ظ…ظ‰ ظ„ظ„ظ…ط°ط§ظ‡ط¨ ظˆط§ظ„ط¢ط¨ط§ط، ظˆط§ظ„ط£ط¬ط¯ط§ط¯ ط§ظ„ط°ظٹ ط§ط¨طھظ„ظٹ ط¨ظ‡ ط§ظ„ظٹظˆظ… ظƒط«ظٹط± ظ…ظ† ط§ظ„ظ†ط§ط³. ظˆط§ظ„ظ„ظ‡ ط§ظ„ظ…ط³طھط¹ط§ظ†.

ظˆظ…ظ† ط®ظٹط± ظ…ط§ ط£ط®طھظ… ط¨ظ‡ ظƒطھط§ط¨ظٹ ظ‡ط°ط§ ظƒظپط§ط±ط© ط§ظ„ظ…ط¬ظ„ط³:

" ط³ط¨ط­ط§ظ†ظƒ ط§ظ„ظ„ظ‡ظ… ظˆط¨ط­ظ…ط¯ظƒطŒ ط£ط´ظ‡ط¯ ط£ظ† ظ„ط§ ط¥ظ„ظ‡ ط¥ظ„ط§ ط£ظ†طھطŒ ط£ط³طھط؛ظپط±ظƒ ظˆط£طھظˆط¨ ط¥ظ„ظٹظƒ".

ظˆطµظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ط¹ظ„ظ‰ ظ…ط­ظ…ط¯ ط§ظ„ظ†ط¨ظٹ ط§ظ„ط£ظ…ظٹ ظˆط¹ظ„ظ‰ ط¢ظ„ظ‡ ظˆطµط­ط¨ظ‡ ظˆط³ظ„ظ….

ط¹ظ…ط§ظ†

ظ…ط³ط§ط، ط§ظ„ط§ط«ظ†ظٹظ† ط°ظٹ ط§ظ„ط­ط¬ط© ط³ظ†ط© 1411

ظˆظƒطھط¨

ظ…ط­ظ…ط¯ ظ†ط§طµط± ط§ظ„ط¯ظٹظ† ط§ظ„ط£ظ„ط¨ط§ظ†ظٹ