أقوال علماء المسلمين المعاصرين فـي الـشيعة الإمامية الإثني عشرية

1 - الشيخ المالكي المجدد الألوسي: في تفسير آية 39 من سورة الفتح قال بكفر الرافضة لأنهم يكرهون الصحابة، واعتمد على آراء سلفه من أئمة ومنها قوله "وفي المواهب أن مالكاً قد استنبط من هذه الآية تكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضى الله عنهم ، فإنهم يغيظونهم ، ومن غاظ الصحابة فهو كافر ووافقه كثير من العلماء" روح المعاني 116/26.

2 - محب الدين الخطيب (من مصر) من العلماء الذين وقفوا في وجه الطوفان الرافضي، وترك آثارا مهمة في هذا الشأن أبرزها:
( أ ) الخطوط العريضة.
(ب) حاشية المنتقى من منهاج الاعتدال.
(ج ) حاشية العواصم من القواصم.
ويرى الخطيب اسنحالة الالتفاء مع الرافضة لأن الأسس التي قام عليها بنيان الدينين مختلفة من أصولها والعميق من جذورها ويستدل على كفرهم بقول أبي زرعة الرازي " إذا رأيت الرجل ينقص أحدا من أصحاب رسول الله r فاعلم أنه زنديق " مفدمة منهاح الاعتدال للخطيب ص 6 - 10.

3 - علامة المغرب الشيخ الهلالي: تنقل بين الهند والعراق وشبه الجزبره العربية وعاش مع الرافضة عن قرب ، وسجل في احدى رسائله حوارا دار بينه وبين بعض علمائهم وعنوانها " مناظرتان بين رجل سني وهو الدكتور محمد تقي الدين الهلالي الحسيني وإمامين مجتهدين شيعيين" .
ورسالة الهلالي تقوم على تكفير الرافضة بدءا من أسمائهم عبد الحسين عبد علي ، عبد الزهراء، عبد الأمير، ثم تحدث عن مناظرته لشيخهم عبد الحسين الكاظمي في المحمرة، وسمع الهلالي منهم قولهم عن عائشة رضي الله عنها "يا ملعونة" كما سمع من الكاظمي شتيمة وضيعة لأبي بكر رضي الله عنه نعف عن ذكرها، وزعم أن قريشا حذفت كثيرا من القرآن . ثم ذكر نقاشا حصل بينه وبين الشيخ مهدي القزويني تنصل الأخير من قول الكاظمي يتحريف القرآن ولكن تنصله كان تقية بدليل أنه ألف كتابا يرد فيه على الهلالي الذي كتب في مجلة "المنار" سبع حلقات تحت عنوان "القاضي العدل في حكم البناء على القبور".

4- علامة الشام الشيخ محمد بهجة البيطار.

5- الشيخ محمد رشيد رضا (أستاذ الشيخ حسن البنا): مصري كان من أشهر دعاة التقريب ثم انقلب ضد الشيعة وأعلن كفرهم البواح.

6- الشيخ الدكتور مصطفى السباعي (مؤسس الإخوان المسلمين في سوريا): و ذلك بعد أن كان من دعاة التقريب، ثم أكتشف حقيقة مكرهم فكتب كتابه السنة و مكانتها من التشريع الإسلامي الذي صرح به بكفر الإمامية وأصولهم المجوسية.

7- الشيخ محمد ناصر الدين الألباني (محدث بلاد الشام).

8- علماء الجزيرة كلهم.

9- الإمام المجدد أبو الحسن الندوي، من أكبر علماء الهند.

10- محمد عبد القادر آزاد: رئيس مجلس علماء باكستان.

11- الشيخ الجليل البشير الإبراهيمي (الجزائر).

هذا الحكم في الرافضة لعنهم الله.  وإني لأعجب أشد العجب ممن يعلم هذا ويواليهم ويدافع عنهم وعن ثورتهم، أجهل منهم يفعلون هذا ؟ أم إنه الهوى والعياذ بالله؟!